سؤال..........؟؟؟؟

    • سؤال..........؟؟؟؟

      من شروط التوبة الاقلاع عن المعصية بمعنى اخر انه لو لم يقلع عن المعصية التوبة غير مقبولة ومن جهة اخرى هناك حديث للأسف لم احفظه ولكن مضمونه انه لو تاب العبد غفر الله له ولو رجع ثم تاب ايضا يغفر الله له حتى لو كانت الذنوب مثل زبد البحر

      السؤال هو كيف نوفق بين هاتين الوجهتين؟
      أنت اليوم حيث أتت أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
      لا اجد ان هنالك مشكلة للتوفيق ولكن عليك بالتوبة الداخلية يا اخي فعليك ان تلهي نفسك بالامور الاسلامية ولا تدخل وتوهم عقلك باني ساقوم بالمعصية ثم اتوب فالله يغفر وهذا لا يهم.. فان الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ارجوا ان يكون جوابي كافيا لك وجزاك الله كل خير...
    • بصراحه انا كنت اريد معلومه فقط عن التوفيق بين الوجهتين وعلى حسب علمي انا الجهاد الاكبر هو جهاد النفس وبالتالي مواجهت المعصية لامر يحتاج الى الصبر فكل شخص عليه ان يتوب سواء اكانت المعصية صغيرة ام كبيرة وعلى كل حال مشكور يا اخي على التشجيع والدعوة
      أنت اليوم حيث أتت أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك
    • اخي الكريم
      يقول الحق تعالى "واني لغفار لمن تاب وأمن وعمل صلحا ثم أهتدى"
      حيث ان الله تعالى ربط مغفرته بأربعه اشياء وهي
      التوبه النصوح حيث ان الله تعالى يقبل توبه الى في حالتين اذا غرغر اي وصلت روحه الحلقوم أو طلعت الشمس من المغرب في ذالك الوقت لا يقبل الله تعالى اي توبه لانها تكون توبه اضطرار
      فلوا احد منا راى امامه الموت لتسارع في التوبه وهذه توبه كاذبه وليست صادقه
    • أهم شي أن تكون التوبة خالصة وصادقة وأن لا تفكر حينها في تكرار المعصية ..

      ولكن بعد فترة قد يوسوس الشيطان لك وتعود إلى الخطأ .. مع أنك كنت عازم على عدم الرجوع له..
      حينها يجب عليك أن تتوب مرة ثانية وسيغفر الله لك بإذنه ..
    • :)السلام عليكم يا أخى:,ان خير الخطائين عند اللة التوابين ونحن بشر خلقنا وفينا الشر والخير من منا لم يخطىء منذ بدء خلق أدم<علية السلام>
      ثم هنالك التوبة و التوبة النصوح.
      هنالك مقولة :(اننا ان لم نخطأ,لاتى اللة -عزوجل-بقوم غيرنا ليخطئوافيغفر لهم)فاللة تعالى خلقنا ليرى أسمائة الحسنى فينا
      اقرا ياأخى قصص الانبياء ففيها أجوبة على تسائلات كثيرة -ان شاء اللة -
      والسلام عليكم .
    • الجواب الشافي

      أخي الكريم : يقول جل وعلا (( ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون )) فشرط قبول التوبة هو العزم على عدم العودة إلى الذنب كما لا يرجع اللبن إلى الضرع .
      وأما الرواية التي ذكرتها من كون أنه يغفر له ولو عاد إلى الذنب فهذه رواية غير صحيحة وفقكم الله لكل خير والسلام ختام