جورج حوراني-ستوكهولم
كل شيء يوحي بالهدوء والطمأنينة في محيط المسجد الكبير*بوسط العاصمة السويدية ستوكهولم بعد أسابيع قليلة على تعرضه -مطلع شهر يناير/كانون الثاني الماضي- لعملية اعتداء من قبل مجهولين أقدموا على تخريب أبوابه الرئيسية، وكتابة عبارات معادية ورسومات لصلبان معقوفة ترمز إلى النازية الجديدة، في اعتداء*أثار موجة عارمة من ردود الأفعال لا تزال تتوالى في مختلف الأوساط السويدية.*
فالمسجد هو القلب النابض للمجتمع المسلم السويدي، يمور بالحركة في مثل هذا اليوم الاعتيادي من أيام الأسبوع.
وتكاد ترى في وجوه القادمين لتأدية صلاة الظهيرة علامات الرضا والإيمان تشع منها لتعكس مدى تمسكهم بدينهم وثقافتهم، في وقت يكثر فيه الحديث عن موجة جديدة من الإسلاموفوبيا والعنصرية بحق الأقليات من أصول عربية ومسلمة في بلد صار لهم وطنا بديلا بعدما تركوا أوطانهم الأم بسبب الأزمات والحروب والضائقات الاقتصادية. *
الحادث ليس الأول من نوعه، فالعام الفائت شهد*سلسلة*من الاعتداءات على عدد من المساجد ودور العبادة للمسلمين في أنحاء مختلفة*في السويد -البلد الأوروبي الذي يمتاز بسياسة الانفتاح واحترام الأديان-*كان آخرها الاعتداء الذي طال مسجد ستوكهولم.
ردود أفعال
الجزيرة نت قصدت المركز الإسلامي في ستوكهولم -والذي يضم المسجد الكبير-*والتقت محمود الخلفي مدير المركز وإمام المسجد للوقوف على رأي الجالية في ما يخص استهداف دور العبادة للمسلمين، لا سيما بعدما بلغت هذه الاعتداءات ذروتها على أيدي مجموعات سويدية متطرفة تنتمي إلى ما بات يعرف بالنازيين الجدد.
في إحدى طبقات ذلك المبنى الأثري -الذي يعود تاريخ بنائه إلى العام
كل شيء يوحي بالهدوء والطمأنينة في محيط المسجد الكبير*بوسط العاصمة السويدية ستوكهولم بعد أسابيع قليلة على تعرضه -مطلع شهر يناير/كانون الثاني الماضي- لعملية اعتداء من قبل مجهولين أقدموا على تخريب أبوابه الرئيسية، وكتابة عبارات معادية ورسومات لصلبان معقوفة ترمز إلى النازية الجديدة، في اعتداء*أثار موجة عارمة من ردود الأفعال لا تزال تتوالى في مختلف الأوساط السويدية.*
فالمسجد هو القلب النابض للمجتمع المسلم السويدي، يمور بالحركة في مثل هذا اليوم الاعتيادي من أيام الأسبوع.
وتكاد ترى في وجوه القادمين لتأدية صلاة الظهيرة علامات الرضا والإيمان تشع منها لتعكس مدى تمسكهم بدينهم وثقافتهم، في وقت يكثر فيه الحديث عن موجة جديدة من الإسلاموفوبيا والعنصرية بحق الأقليات من أصول عربية ومسلمة في بلد صار لهم وطنا بديلا بعدما تركوا أوطانهم الأم بسبب الأزمات والحروب والضائقات الاقتصادية. *
الحادث ليس الأول من نوعه، فالعام الفائت شهد*سلسلة*من الاعتداءات على عدد من المساجد ودور العبادة للمسلمين في أنحاء مختلفة*في السويد -البلد الأوروبي الذي يمتاز بسياسة الانفتاح واحترام الأديان-*كان آخرها الاعتداء الذي طال مسجد ستوكهولم.
ردود أفعال
الجزيرة نت قصدت المركز الإسلامي في ستوكهولم -والذي يضم المسجد الكبير-*والتقت محمود الخلفي مدير المركز وإمام المسجد للوقوف على رأي الجالية في ما يخص استهداف دور العبادة للمسلمين، لا سيما بعدما بلغت هذه الاعتداءات ذروتها على أيدي مجموعات سويدية متطرفة تنتمي إلى ما بات يعرف بالنازيين الجدد.

في إحدى طبقات ذلك المبنى الأثري -الذي يعود تاريخ بنائه إلى العام