*
عبر المحلل التقني JP Morgan عن نية آبل قريبا الإنتهاء من نظام جديد ستقدمه تحت إسم iAnywhere من أجل العمل على أجهزة الهاتف واللوحية جنبا الى جنب مع أجهزة ماك. أي سيقوم بحلقة الوصل بين نظامي iOS و Mac OS.
وفقا للمحلل فإن النظام سيكون قريب الشبه من نظام ويندوز 8 –وهو أمر قد يكون مستبعدا- وسيمكن أجهزة آي فون وآي باد من تشغيل واجهتها على أجهزة ماك، للتحكم بها من خلال الحاسب. بالاضافة الى أدوات أخرى.
وقد تستهدف آبل من ذلك الى جعل كافة أجهزتها في حالة من التناغم تماشيا ما ما تقوم به مايكروسوفت هي الاخرى، هذا بالاضافة الى رغبتها في تنشيط المبيعات لأجهزة ماك، وهو ما عبر عنه تيم كوك من قبل، حول ما تقوم به آبل من عمل على تطوير أجهزة ماكينتوش.
حتى لحظة كتابة هذه السطور صدرت تقارير أخرى تشير الى أن إسم النظام أو الاداة سيكون تحت اسم آخر هو fusion، وأن الامر ليس فكرة جديدة على آبل، بل يتم العمل عليها منذ سنوات.




عبر المحلل التقني JP Morgan عن نية آبل قريبا الإنتهاء من نظام جديد ستقدمه تحت إسم iAnywhere من أجل العمل على أجهزة الهاتف واللوحية جنبا الى جنب مع أجهزة ماك. أي سيقوم بحلقة الوصل بين نظامي iOS و Mac OS.
وفقا للمحلل فإن النظام سيكون قريب الشبه من نظام ويندوز 8 –وهو أمر قد يكون مستبعدا- وسيمكن أجهزة آي فون وآي باد من تشغيل واجهتها على أجهزة ماك، للتحكم بها من خلال الحاسب. بالاضافة الى أدوات أخرى.
وقد تستهدف آبل من ذلك الى جعل كافة أجهزتها في حالة من التناغم تماشيا ما ما تقوم به مايكروسوفت هي الاخرى، هذا بالاضافة الى رغبتها في تنشيط المبيعات لأجهزة ماك، وهو ما عبر عنه تيم كوك من قبل، حول ما تقوم به آبل من عمل على تطوير أجهزة ماكينتوش.
حتى لحظة كتابة هذه السطور صدرت تقارير أخرى تشير الى أن إسم النظام أو الاداة سيكون تحت اسم آخر هو fusion، وأن الامر ليس فكرة جديدة على آبل، بل يتم العمل عليها منذ سنوات.


