بسم الله
أغرى امرؤٌ يومًا غلامًا جاهـًلا فتقلبت في نفسهِ بعضُ الصور
وكأنه أغرى الفتى بنقـــودهِ لينالَ ما يرجوهُ في لمح البصر
قال ائتني بفؤادِ أمكَ يا فتــى ولك الدراهمُ والجواهرُ والدرر
فجرى لعابُ الطفل خلفَ بريقها وأهان في عينيه أوجاع القدر
ومضى يُمّني النفسَ في غاياتها وفؤادهُ بين السعادةِ والكدر
وإذا بهِ في الدار يخطرُ هائمًا ويداهُ ترتعشان يرقبُ في حذر
يتسلق الرأسُ الطريّ نوافذا يمتدُ في الغرفاتِ يبحثُ عن أثر
فإذا بها في الركن تُغمضُ جَفنَها ترتاحُ من تعبِ الطفولةِ والسهر
فمشى وئيدًا كي يمكّن كفَهُ منها ويقبسُ بين عَينَيهِ الشرر
ودنا فأغرز خنجرًا في صدرها ورأى فؤادَ الأم يرجُفُ للنظر
فمضى به فرحًا يعانق طيفه يختالُ ما بين الترائبِ والحُجر
لكنه من فرطِ سرعته هوى فتعثر القلبُ المعذبُ إذ عثُر
ناداه قلبُ الأم وهو معثرٌ ولدي حبيبي هل أصابكَ من ضرر
فكأنَ هذا الصوتَ رغم حُنوه غضبٌ عليهِ من السماء قد انهمر
فاستلّ خنجره ليطعن نفسه طعنًا ويبقى عبرةً لمن اعتبر
ناداه قلبُ الأم كفّ بُني ولا تطعن فؤادي مرتين أنا بشر .
أغرى امرؤٌ يومًا غلامًا جاهـًلا فتقلبت في نفسهِ بعضُ الصور
وكأنه أغرى الفتى بنقـــودهِ لينالَ ما يرجوهُ في لمح البصر
قال ائتني بفؤادِ أمكَ يا فتــى ولك الدراهمُ والجواهرُ والدرر
فجرى لعابُ الطفل خلفَ بريقها وأهان في عينيه أوجاع القدر
ومضى يُمّني النفسَ في غاياتها وفؤادهُ بين السعادةِ والكدر
وإذا بهِ في الدار يخطرُ هائمًا ويداهُ ترتعشان يرقبُ في حذر
يتسلق الرأسُ الطريّ نوافذا يمتدُ في الغرفاتِ يبحثُ عن أثر
فإذا بها في الركن تُغمضُ جَفنَها ترتاحُ من تعبِ الطفولةِ والسهر
فمشى وئيدًا كي يمكّن كفَهُ منها ويقبسُ بين عَينَيهِ الشرر
ودنا فأغرز خنجرًا في صدرها ورأى فؤادَ الأم يرجُفُ للنظر
فمضى به فرحًا يعانق طيفه يختالُ ما بين الترائبِ والحُجر
لكنه من فرطِ سرعته هوى فتعثر القلبُ المعذبُ إذ عثُر
ناداه قلبُ الأم وهو معثرٌ ولدي حبيبي هل أصابكَ من ضرر
فكأنَ هذا الصوتَ رغم حُنوه غضبٌ عليهِ من السماء قد انهمر
فاستلّ خنجره ليطعن نفسه طعنًا ويبقى عبرةً لمن اعتبر
ناداه قلبُ الأم كفّ بُني ولا تطعن فؤادي مرتين أنا بشر .