ياسر المنا -
تضاعفت الآمال وتوسعت دائرة التوقعات عقب الاعلان عن فوز مجلس ادارة جديد للجنة الاولمبية العمانية بقيادة الرياضي المخضرم خالد الزبير وذلك بأن تقدم الادارة الجديدة ما يتناسب وحماسها الكبير الذي ظهر في تقدم الصفوف بحثا عن فرصة لخدمة الرياضة العمانية ومعالجة المشكلات التي تعاني منها.
اللجنة الاولمبية تعد رأس الهرم في العمل الرياضي وتقوم مقام المراقب والداعم والمخطط الذي تكون ابرز اهدافه تفجير الطاقات والقدرات والعمل بالتعاون مع الاتحادات لتحقيق الانتصارات والانجازات التي تتناسب والسلطنة وما تملكه من قدرات بشرية ومادية كبيرة تؤهلها الى ان يشار اليها بالبنان.
جاءت البداية بطيئة في حركة العمل داخل اللجنة الاولمبية وتأخر تشكيل اللجان المساعدة دون مبررات واضحة وظهرت في الايام الماضية مؤشرات خاصة بخريطة العمل التي تعتزم اللجنة تنفيذها خلال دورتها وهي خطة طموحة على حسب ما نسمع عنها وفي انتظار تطبيقها.
المطلوب من اللجنة الاولمبية العمانية اكثر من نظريات ومشروعات على الورق وحان الوقت لتدخل ميدان العمل بقوة عبر المبادرات الجديدة التي تقدم ما يفيد عن عزم اكيد لاحداث تغيير حقيقي في الواقع الرياضي ويستفيد من السلبيات والاخطاء بتصميم مركبة رياضية لا تقل عن اي مركبة فضاء يكون باستطاعتها ان تحلق عاليا وتجلب المجد والسمعة.
دائما ما يكون رأس الرمح في اي عملية او مهمة هو صاحب الجزء الاكبر من المسؤولية ويتعين عليه ان يشكل حضورا مكثفا في ميادين العمل وان لا يقتصر الوجود على المشاركة الاشرافية والشرفية في المناسبات الرياضية وبما تملكه ادارة اللجنة الاولمبية من خبرات وقدرات وطموح بالامكان ان تظهر دورا مملوسا وجيدا في تمهيد الظروف وتهيئة افضل الفرص لتبرز الرياضة في السلطنة وتحقق افضل النتائج والبطولات القارية والدولية.
المشاركات الخارجية لمختلف الالعاب ونتائجها تدل على ثمة بعثرة للجهود واضاعة للقدرات وعقبات عديدة تعاني منها اتحادات الالعاب الفردية والجماعية وهو ما يتطلب قراءة دقيقة وشاملة ورصدا حقيقيا لما تم في السابق وكيفية الاستفادة منها في صياغة مشروعات طموحة تتناسب مع التطور المنشود.
الوقت لا يزال متاحا وظهور الجهد الاولمبي ممكنا بما يؤسس لنقلة رياضية تلامس رغبات الجماهير التي تعشق الانجازات وتعيش اجمل اوقاتها وتفخر عندما ترى علم بلادها يرفرف عاليا في المشاركات الخارجية وبما يليق والدعم السخي الذي تجده الرياضة والشباب من جلالته على مر الايام والزمان.
تضاعفت الآمال وتوسعت دائرة التوقعات عقب الاعلان عن فوز مجلس ادارة جديد للجنة الاولمبية العمانية بقيادة الرياضي المخضرم خالد الزبير وذلك بأن تقدم الادارة الجديدة ما يتناسب وحماسها الكبير الذي ظهر في تقدم الصفوف بحثا عن فرصة لخدمة الرياضة العمانية ومعالجة المشكلات التي تعاني منها.
اللجنة الاولمبية تعد رأس الهرم في العمل الرياضي وتقوم مقام المراقب والداعم والمخطط الذي تكون ابرز اهدافه تفجير الطاقات والقدرات والعمل بالتعاون مع الاتحادات لتحقيق الانتصارات والانجازات التي تتناسب والسلطنة وما تملكه من قدرات بشرية ومادية كبيرة تؤهلها الى ان يشار اليها بالبنان.
جاءت البداية بطيئة في حركة العمل داخل اللجنة الاولمبية وتأخر تشكيل اللجان المساعدة دون مبررات واضحة وظهرت في الايام الماضية مؤشرات خاصة بخريطة العمل التي تعتزم اللجنة تنفيذها خلال دورتها وهي خطة طموحة على حسب ما نسمع عنها وفي انتظار تطبيقها.
المطلوب من اللجنة الاولمبية العمانية اكثر من نظريات ومشروعات على الورق وحان الوقت لتدخل ميدان العمل بقوة عبر المبادرات الجديدة التي تقدم ما يفيد عن عزم اكيد لاحداث تغيير حقيقي في الواقع الرياضي ويستفيد من السلبيات والاخطاء بتصميم مركبة رياضية لا تقل عن اي مركبة فضاء يكون باستطاعتها ان تحلق عاليا وتجلب المجد والسمعة.
دائما ما يكون رأس الرمح في اي عملية او مهمة هو صاحب الجزء الاكبر من المسؤولية ويتعين عليه ان يشكل حضورا مكثفا في ميادين العمل وان لا يقتصر الوجود على المشاركة الاشرافية والشرفية في المناسبات الرياضية وبما تملكه ادارة اللجنة الاولمبية من خبرات وقدرات وطموح بالامكان ان تظهر دورا مملوسا وجيدا في تمهيد الظروف وتهيئة افضل الفرص لتبرز الرياضة في السلطنة وتحقق افضل النتائج والبطولات القارية والدولية.
المشاركات الخارجية لمختلف الالعاب ونتائجها تدل على ثمة بعثرة للجهود واضاعة للقدرات وعقبات عديدة تعاني منها اتحادات الالعاب الفردية والجماعية وهو ما يتطلب قراءة دقيقة وشاملة ورصدا حقيقيا لما تم في السابق وكيفية الاستفادة منها في صياغة مشروعات طموحة تتناسب مع التطور المنشود.
الوقت لا يزال متاحا وظهور الجهد الاولمبي ممكنا بما يؤسس لنقلة رياضية تلامس رغبات الجماهير التي تعشق الانجازات وتعيش اجمل اوقاتها وتفخر عندما ترى علم بلادها يرفرف عاليا في المشاركات الخارجية وبما يليق والدعم السخي الذي تجده الرياضة والشباب من جلالته على مر الايام والزمان.