قتل ما لا يقل عن 18 شخصا وأصيب عشرات بينهم سوريون وفلسطينيون في قصف استهدف بلدة مزيريب بريف درعا، بينما قال ناشطون إن المعارضة المسلحة تصدّت لهجمات من قوات النظام، على مدينة يبرود في منطقة جبال القلمون، في محاولة للسيطرة عليها، وسط تواصل المعارك بنقاط أخرى.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن القصف كان ببراميل متفجرة*واستهدف منطقة قرب مدرسة تابعة للأمم المتحدة.
يأتي ذلك فيما تجدد القصف على عدد من المناطق والقرى الأخرى بريف المحافظة نفسها، بمدافع الفوزليكا من اللواء 12 على مدينة بصر الحرير ومدينة الحراك وبلدة ناحتة، في عملية أدت إلى مقتل عدد من قوات النظام وأسر الباقي واغتنام ذخائر وعتاد.
في المقابل ذكرت الشبكة نفسها تمكن مقاتلي الجيش الحر من السيطرة على كتيبة الكيمياء الواقعة قرب بلدة بصر الحرير، في حين تحدث ناشطون عن مقتل عشرة من جنود النظام في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.
وتأتي هذه العملية بعد استهداف الجيش الحر وجبهة النصرة حافلة لقوات النظام على الجبهة الشمالية لمدينة الشيخ مسكين.
في ريف دمشق ذكر ناشطون أن المعارضة المسلحة تصدت لهجمات من قوات النظام، تساندها قوات من حزب الله اللبناني، على مدينة يبرود في منطقة جبال القلمون، في محاولة للسيطرة عليها.
قتلى وقصف
على صعيد مواز ذكرت مسار برس أن الجيش الحر قتل ستة عناصر من حزب الله اللبناني ودمر آلية لهم في الاشتباكات الدائرة بين الطرفين على مشارف بلدة السحل بالقلمون.
وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن قوات النظام قصفت قرى عدة في منطقة القلمون.
وتشهد منطقة القلمون حملة عسكرية كبيرة من قبل قوات النظام وعناصر حزب الله بغية عزلها عن لبنان وإغلاق المنفذ الوحيد عبر الجبال الذي تشكل فيه مدينة يبرود حجر الزاوية.
وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن الطيران الحربي ألقى خمسة براميل متفجرة على مدينة داريا بريف دمشق الغربي حيث تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام الجبهة الشرقية من المدينة، وفق مسار برس.
ويقدَّر عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا منطقة القلمون إلى عرسال بنحو*8000 عائلة بسبب العمليات العسكرية.
يأتي ذلك فيما استهدف قصف بالمدفعية الثقيلة أحياء جوبر والعسالي بدمشق، بينما شنت القوات النظامية حملة مداهمات في حي ركن الدين بالعاصمة.
من جهتها*قالت وكالة سانا الرسمية إن أوضاع العشرات من المواطنين سويت بموجب مصالحة شعبية في بلدات بيت سحم ويلدا وببيلا جنوب العاصمة دمشق.
وأشارت سانا إلى أن آليات بدأت في إعادة تأهيل البنى التحتية التي دمرها من وصفتهم بالإرهابيين تمهيدا لعودة الأهالي المهجرين إلى منازلهم.
هدنة مع النظام
وقد زار وفد من النظام على رأسه محافظ دمشق بلدة ببيلا، وقوبلت الزيارة بالرفض من قبل بعض الأهالي، حيث خرجت مظاهرة أثناء الزيارة رفعت شعارات تندد بوفد النظام.
يذكر أن أكثر من هدنة وقعت بين كتائب المعارضة وقوات النظام في بلدات وأحياء جنوب دمشق، وذلك بعد حصار طويل تعرضت له هذه المناطق
وفي حلب، لقي تسعة مدنيين حتفهم وجرح العشرات جراء إلقاء المروحية برميلين متفجرين على الشارع الرئيسي في حي الإنذارات، وسط المحافظة.
كما أسفر القصف عن إحراق شاحنتين محملتين بمساعدات إنسانية وإعطاب عدد من السيارات المارة ودمار بالمباني السكنية بالحي.
من جهتها ذكرت مسار برس أن كتائب الثوار أعادت السيطرة على كامل حي الشيخ نجار بحلب، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.
وفي حمص، قال ناشطون إن شخصا قتل وجرح آخرون جراء قصف قوات النظام بالهاون حي كرم الشامي بحمص.
وفي ريف حمص تجدد القصف على مدينة الرستن بالمدفعية وراجمات الصواريخ من قبل كتيبة الهندسة، بينما تحدث مسار برس عن سقوط خمسة قتلى وعدد من الجرحى إثر استهداف الطيران الحربي بلدة الدار الكبيرة.
على صعيد آخر قالت مسار برس إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام،*أعدم اليوم الثلاثاء ثمانية أشخاص ميدانيا في مدينة الرقة بتهمة الانتماء إلى كتائب الثوار، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة وتكثيف لدورياته في المدينة.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن القصف كان ببراميل متفجرة*واستهدف منطقة قرب مدرسة تابعة للأمم المتحدة.
يأتي ذلك فيما تجدد القصف على عدد من المناطق والقرى الأخرى بريف المحافظة نفسها، بمدافع الفوزليكا من اللواء 12 على مدينة بصر الحرير ومدينة الحراك وبلدة ناحتة، في عملية أدت إلى مقتل عدد من قوات النظام وأسر الباقي واغتنام ذخائر وعتاد.
في المقابل ذكرت الشبكة نفسها تمكن مقاتلي الجيش الحر من السيطرة على كتيبة الكيمياء الواقعة قرب بلدة بصر الحرير، في حين تحدث ناشطون عن مقتل عشرة من جنود النظام في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.
وتأتي هذه العملية بعد استهداف الجيش الحر وجبهة النصرة حافلة لقوات النظام على الجبهة الشمالية لمدينة الشيخ مسكين.
في ريف دمشق ذكر ناشطون أن المعارضة المسلحة تصدت لهجمات من قوات النظام، تساندها قوات من حزب الله اللبناني، على مدينة يبرود في منطقة جبال القلمون، في محاولة للسيطرة عليها.
قتلى وقصف
على صعيد مواز ذكرت مسار برس أن الجيش الحر قتل ستة عناصر من حزب الله اللبناني ودمر آلية لهم في الاشتباكات الدائرة بين الطرفين على مشارف بلدة السحل بالقلمون.
وأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن قوات النظام قصفت قرى عدة في منطقة القلمون.
وتشهد منطقة القلمون حملة عسكرية كبيرة من قبل قوات النظام وعناصر حزب الله بغية عزلها عن لبنان وإغلاق المنفذ الوحيد عبر الجبال الذي تشكل فيه مدينة يبرود حجر الزاوية.
وأفادت شبكة سوريا مباشر بأن الطيران الحربي ألقى خمسة براميل متفجرة على مدينة داريا بريف دمشق الغربي حيث تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام الجبهة الشرقية من المدينة، وفق مسار برس.
ويقدَّر عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا منطقة القلمون إلى عرسال بنحو*8000 عائلة بسبب العمليات العسكرية.
يأتي ذلك فيما استهدف قصف بالمدفعية الثقيلة أحياء جوبر والعسالي بدمشق، بينما شنت القوات النظامية حملة مداهمات في حي ركن الدين بالعاصمة.
من جهتها*قالت وكالة سانا الرسمية إن أوضاع العشرات من المواطنين سويت بموجب مصالحة شعبية في بلدات بيت سحم ويلدا وببيلا جنوب العاصمة دمشق.
وأشارت سانا إلى أن آليات بدأت في إعادة تأهيل البنى التحتية التي دمرها من وصفتهم بالإرهابيين تمهيدا لعودة الأهالي المهجرين إلى منازلهم.
هدنة مع النظام
وقد زار وفد من النظام على رأسه محافظ دمشق بلدة ببيلا، وقوبلت الزيارة بالرفض من قبل بعض الأهالي، حيث خرجت مظاهرة أثناء الزيارة رفعت شعارات تندد بوفد النظام.
يذكر أن أكثر من هدنة وقعت بين كتائب المعارضة وقوات النظام في بلدات وأحياء جنوب دمشق، وذلك بعد حصار طويل تعرضت له هذه المناطق
وفي حلب، لقي تسعة مدنيين حتفهم وجرح العشرات جراء إلقاء المروحية برميلين متفجرين على الشارع الرئيسي في حي الإنذارات، وسط المحافظة.
كما أسفر القصف عن إحراق شاحنتين محملتين بمساعدات إنسانية وإعطاب عدد من السيارات المارة ودمار بالمباني السكنية بالحي.
من جهتها ذكرت مسار برس أن كتائب الثوار أعادت السيطرة على كامل حي الشيخ نجار بحلب، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.
وفي حمص، قال ناشطون إن شخصا قتل وجرح آخرون جراء قصف قوات النظام بالهاون حي كرم الشامي بحمص.
وفي ريف حمص تجدد القصف على مدينة الرستن بالمدفعية وراجمات الصواريخ من قبل كتيبة الهندسة، بينما تحدث مسار برس عن سقوط خمسة قتلى وعدد من الجرحى إثر استهداف الطيران الحربي بلدة الدار الكبيرة.
على صعيد آخر قالت مسار برس إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام،*أعدم اليوم الثلاثاء ثمانية أشخاص ميدانيا في مدينة الرقة بتهمة الانتماء إلى كتائب الثوار، بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة وتكثيف لدورياته في المدينة.