مفاجأة | مارادونا على وشك العودة للعب كرة القدم!

    • مفاجأة | مارادونا على وشك العودة للعب كرة القدم!
















      21‏/02‏/2014


      مالك النادي يسجل الأسطورة لاعبًا خلال أيام .. ويعتبر مدرب روحي لفريقه ..!!




      كشفت صحيفة" ميترو" البريطانية في عددها الصادر اليوم الجمعة عن عرض جاد مقدمة لأسطورة الأرجنتين دييجو أرماندو مارادونا للعودة للمستطيل الأخضر ليس من موقع المدرب ولكن كلاعب.


      فوفقًا للصحيفة مارادونا والذي لديه رغبة ملحة للعودة مجددًا للركض على العشب الأخضر، يفكر بشكل جاد في قبول العرض المقدم له من نادي "ديبورتيفو ريسترا"، والذي ينافس في دوري الدرجة الخامسة الأرجنتيني والذي يمتلكه محامي ويُعد صديق مقرب لمارادونا.

      وتابع تقرير "ميترو" بأن هذا الصديق نجح في إقناع صاحب الـ 53 عامًا بالعودة لمعشوقته والانخراط مع الفريق ليكون جاهز لخوض أول مباراة له كلاعب في صفوف "ديبورتيفو ريسترا" في مارس القادم، وسيعمل مالك النادي خلال أيام إلى إنهاء إجراءات قيد مارادونا في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم حيث بالإضافة من الاستفادة منه كلاعب في الميدان أن يقود بدور "المدرب الروحي" للاعبين.

      مارادونا - مدرب الوصل الإماراتي السابق - كان آخر ظهور له في الملاعب الثلاثاء الماضي في مدرجات ملعب سان باولو لمتابعة مباراة فريقه السابق نابولي أمام روما في نصف نهائي كأس إيطاليا، والتي انتهت باحتفاله بفوز الفريق الجنوبي بنتيجة 3-0 والتأهل لنهائي.

      وهي الزيارة التي رافقها ملاحقة للأسطورة الأرجنتينية من قبل السلطات الإيطالية كالمعتاد كلما كان في زيارة لأحد دول الاتحاد الأوروبي، على خلفية اتهامات بتهربه من سداد ضرائب تقدر بـ 39 مليون يورو( ما يعادل 52 مليون دولار) عندما كان يلعب في إيطاليا في صفوف نابولي بين عامي 1984 و1991.




      هل هذه المغامرة هي شغف بكرة القدم

      أم تهور لطمس الماضي ؟






      just_f






      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • اتوقعها منه لانه ما ماردونا الاولاني اللي يبحث عن الفن واللاعب والجمال.
      الحين مهتم بتسليط الضوء عليه غصب طيب
      رحيل أمي أنفاس متقطعة
    • بنت عُمان كتب:

      اتوقعها منه لانه ما ماردونا الاولاني اللي يبحث عن الفن واللاعب والجمال.
      الحين مهتم بتسليط الضوء عليه غصب طيب


      هو ليس بحاجه لتسليط الاضواء عليه
      عنده تاريخ يغفر له وتتكلم كل الناس عنه
      Hala Madrid Y Nada Mas
    • العامري92 كتب:

      هو ليس بحاجه لتسليط الاضواء عليه
      عنده تاريخ يغفر له وتتكلم كل الناس عنه


      اتفق معك في التاريخ ولكن هل بقى مارادونا على تاريخه كما ابقاه بيليه
      رحيل أمي أنفاس متقطعة
    • بنت عُمان كتب:



      اتفق معك في التاريخ ولكن هل بقى مارادونا على تاريخه كما ابقاه بيليه


      نعم ليش لا
      وخاصه لم اتجه الى التدريب
      Hala Madrid Y Nada Mas
    • [h=1]أساطير كروية فشلت في عالم التدريب[/h]






      [h=1]أساطير كروية فشلت في عالم التدريب[/h]

      الأربعاء 11 يوليو, 2012 - 19:06 بتوقیت أبوظبي - آخر تحديث 11 يوليو, 2012
      شادي سمير- أبوظبي - سكاي نيوز عربية

      [h=3]لم تكن إقالة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا من تدريب الوصل مفاجئة، ذلك أن النتائج التي حققها في الموسم الأول لم تكن على قدر طموحات النادي الذي يعتبر أعضاؤه أن المدرب "لم يقدم الإضافة الفنية المطلوبة".[/h] وكان مارادونا أقيل كذلك قبل عامين من منصبه كمدرب لمنتخب الأرجنتين بعد الخسارة الثقيلة بأربعة أهداف نظيفة أمام ألمانيا في ربع نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010.
      أسباب الإقالة، سواء من الوصل، أو من منتخب التانغو، كانت "عدم القناعة الفنية" بقيادة مارادونا، والنتائج الضعيفة التي تحققت، حتى أن البعض تطرقوا إلى سوء الإدارة الفنية للمباريات، من خلال أسلوب اللعب والتبديلات والتعامل مع المجريات.
      بإقالة مارادونا على هذا النحو تأكدت مجددا المسافة الشاسعة التي تفصل نجم تألق في الملاعب عن مدرب وصف من قبل كثيرين بالمتواضع.
      واستعاد تاريخ كرة القدم مشهدا مألوفا لنجوم صنعت أساطير بالتألق فوق العشب الأخضر، ثم خفت نجمها حين تحولت إلى عالم التدريب.

      أسماء شهيرة لم يكن مارادونا أبرزها وإن كان آخرها، فقبله تابع عشاق كرة القدم قصة نجم مثل الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، اليويفا.
      وسيرة بلاتيني في الملاعب غنية عن التعريف، إذ يعد لاعب الوسط أحد أبرز نجوم الكرة، وهو أمضى أفضل سنوات حياته متألقا رفقة فريق يوفنتوس الإيطالي، ونال معه لقب بطولة أوروبا.
      كما تألق بلاتيني كذلك مع منتخب بلاده، وحصل مع منتخب الديوك على لقب أمم أوروبا 1984، في نسخة يذكرها العالم باعتبارها بطولة بلاتيني، الذي تألق خلالها، وحاز لقب الهداف.
      لكن النجم الموهوب، خاض بعد اعتزاله تجربة تدريب يمكن أن توصف بالمريرة.
      وقاد منتخب فرنسا في نهائيات أمم أوروبا 1992 إلى كارثة مروعة بعدما أخفق الفريق في العبور حتى إلى الدور الثاني للبطولة، ليسدل بلاتيني الستار نهائيا عن مسيرة تدريبية لم تزد عن 4 سنوات.

      نجم شهير آخر هو الهولندي رود خوليت تألق في الملاعب رفقة عدة أندية أبرزها ميلان الإيطالي ومع منتخب بلاده، لكن تجربته التدريبية إجمالا لا يمكن وصفها بالناجحة.
      وانطلق خوليت في عالم التدريب عام 1996 ليقود فريق تشيلسي الإنجليزي، لمدة عامين حقق خلالها لقبا يتيما هو كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1997.
      لكنه عجز بعدها عن تحقيق أي إنجاز آخر، وتنقل بين عدة أندية، حتى استقر به المقام حاليا في نادي شيشاني مغمور هو تيريك غروزني.
      الإيطالي الشهير دينو زوف، أكبر لاعب سنا يتوج بلقب المونديال، خاض بعد اعتزاله في سن الواحدة والأربعين مسيرة تدريبية طويلة بدأت مع يوفنتوس حيث أحرز لقبين فحسب هما كأس إيطاليا وكاس الاتحاد الأوروبي عام 1989.
      لكن زوف عجز بعد ذلك وعبر أكثر من 15 عاما عن التتويج بأي من الألقاب الكبرى سواء مع فريق السيدة العجوز، أو مع أندية لاتسيو وفيورنتينا، أو حتى مع منتخب إيطاليا ليعتزل التدريب عام 2006 من دون بصمة تدريبية حقيقية.
      وعلى النحو ذاته يمكن الإشارة إلى نجمين مثل الألماني ﻳﻮرﻏﻦ ﻛﻠﯿﻨزﻤﺎن، والهولندي ماركو فان باستن، وكلاهما انطلق بقوة في عالم التدريب مع منتخبي بلادهما، لكن من دون تحقيق إنجاز بارز، قبل أن يخفت بريقهما حاليا.
      أما الهولندي فرانك ريكارد فلم يصادف النجاح سوى مع الفريق الذهبي لبرشلونة الإسباني ومن خلال تشكيلة مدججة بالنجوم، وهو يعاني حاليا كمدرب للمنتخب السعودي.

      وبالمثل رحل النجم البرازيلي دونغا بعد إخفاقه في قيادة منتخب السامبا إلى إنجاز في مونديال 2010 وهو من وقتها لم يعثر على فريق يتولى قيادته.
      كما أخفق الألماني الشهير ﻟﻮﺛﺎر ﻣﺎﺗﯿﻮس في قيادة منتخب بلغاريا، وأﻗﯿﻞ ﻣﻦ منصبه عام 2011.
      في المقابل تبرز مفارقة تؤكد أن معظم المدربين المتألقين حاليا، لم يكونوا أبدا نجوما بالمعنى الحرفي للكلمة وقت ممارستهم للعبة.
      وينطبق ذلك على السير أليكس فيرغسون، المدرب الاسطوري لمانشستر يونايتد، وعلى الفرنسي أرسين فينغر صانع نجاحات آرسنال الإنجليزي في العصر الحديث، وكلاهما لم يوصف أبدا بالنجم السوبر.
      كما يظل اسم مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو مغمورا كلاعب، لكنه يعد في نظر كثيرين أفضل مدربي العالم حاليا.

      [h=2]دييغو مارادونا[/h][h=2]ميشيل بلاتيني[/h][h=2]رود خوليت[/h][h=2]يورغن كلينزمان[/h][h=2]دونغا[/h]
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • العامري92 كتب:

      نعم ليش لا
      وخاصه لم اتجه الى التدريب


      يعني فلح في التدريب ~!@@aiعشان بيفلح في رجوعه للكره
      رحيل أمي أنفاس متقطعة
    • بنت عُمان كتب:



      يعني فلح في التدريب ~!@@aiعشان بيفلح في رجوعه للكره


      يمكن الظروف فهذاك الوقت ما ساعدته
      والمهم انه ما ترك الكوره وحاول يقدم شي لمحبوبته..!
      Hala Madrid Y Nada Mas
    • العامري92 كتب:

      يمكن الظروف فهذاك الوقت ما ساعدته
      والمهم انه ما ترك الكوره وحاول يقدم شي لمحبوبته..!

      وانت الصادق مارادونا حاب يعيش زمانه وزمن غيره:sp5:
      رحيل أمي أنفاس متقطعة
    • بنت عُمان كتب:


      وانت الصادق مارادونا حاب يعيش زمانه وزمن غيره:sp5:


      اذا انتي تقولي كذا عن مارادونا
      فماذا سنقول عن باقي الاساطير?
      مارادونا لا اول واحد ولا اخر واحد يعمل هالشي
      Hala Madrid Y Nada Mas