مركز حقوقي يدين إسرائيل -
الضفة الغريبة – غزة – وكالات -* اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مناطق متفرقة في محافظة “نابلس” شمال الضفة الغربية المحتلة ، وقامت بتصوير عدة مبان سكنية فيها.
وقالت مصادر محلية إن عددا من الدوريات العسكرية اقتحمت مناطق “رفيديا ، والمخفية” غربي نابلس وشرعت بتصوير المباني السكنية في محيط مسجد الناطور بعد انتشار عشرات الجنود المشاة في المكان.
كما اقتحمت هذه القوات* أطراف بلدتي “بيت فوريك ، وعورتا” شرق المدينة وقامت بعمليات تمشيط في اعقاب سماع دوي انفجار في مستوطنة “ايتامار” المقامة على أراضي البلدتين، دون معرفة مصدر الانفجار.
وعلى صعيد متصل اوقف الجنود الاسرائيليون فتيين من بلدة “بيت فجار” جنوب بيت لحم، وسلمت آخرين من مخيم عايدة بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”.
واقدم مستوطنو مستوطنة “بيت عين” شمال بلدة بيت أمر أمس، على مهاجمة المزارع محمد عبد الحميد جابر الصليبي واولاده في منطقة واد ابو الريش المحاذي للمستوطنة.
وأفاد محمد عياد عوض الناطق الاعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت أمر، بان قرابة 15 مستوطنا يرتدون زياً أبيضاً هاجموا المزارع وأولاده خلال عملهم في فلاحة أرضهم، حيث رشقوه بالحجارة، دون وقوع اصابات.
وأضاف بأن قوة من جيش الاحتلال قد حضرت للمكان وقامت بإجبار المزارع الصليبي وأولاده على مغادرة أرضهم تحت تهديد السلاح.
من جهة أخرى، أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استمرار استخدام قوات الاحتلال الاسرائيلي للقوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، داعيا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم. وجدد المركز في بيان له مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية، والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية، وتكفل احترامها في جميع الأحوال، الى جانب التزاماتها الواردة ضمن المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية. وكانت قوات الاحتلال أصابت 12 مدنياً، بينهم طفلان وصحفي، عندما فتحت نيران أسلحتها على عشرات المدنيين الذين تظاهروا ضدها يوم أمس الأول شرقي بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
الضفة الغريبة – غزة – وكالات -* اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مناطق متفرقة في محافظة “نابلس” شمال الضفة الغربية المحتلة ، وقامت بتصوير عدة مبان سكنية فيها.
وقالت مصادر محلية إن عددا من الدوريات العسكرية اقتحمت مناطق “رفيديا ، والمخفية” غربي نابلس وشرعت بتصوير المباني السكنية في محيط مسجد الناطور بعد انتشار عشرات الجنود المشاة في المكان.
كما اقتحمت هذه القوات* أطراف بلدتي “بيت فوريك ، وعورتا” شرق المدينة وقامت بعمليات تمشيط في اعقاب سماع دوي انفجار في مستوطنة “ايتامار” المقامة على أراضي البلدتين، دون معرفة مصدر الانفجار.
وعلى صعيد متصل اوقف الجنود الاسرائيليون فتيين من بلدة “بيت فجار” جنوب بيت لحم، وسلمت آخرين من مخيم عايدة بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”.
واقدم مستوطنو مستوطنة “بيت عين” شمال بلدة بيت أمر أمس، على مهاجمة المزارع محمد عبد الحميد جابر الصليبي واولاده في منطقة واد ابو الريش المحاذي للمستوطنة.
وأفاد محمد عياد عوض الناطق الاعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت أمر، بان قرابة 15 مستوطنا يرتدون زياً أبيضاً هاجموا المزارع وأولاده خلال عملهم في فلاحة أرضهم، حيث رشقوه بالحجارة، دون وقوع اصابات.
وأضاف بأن قوة من جيش الاحتلال قد حضرت للمكان وقامت بإجبار المزارع الصليبي وأولاده على مغادرة أرضهم تحت تهديد السلاح.
من جهة أخرى، أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان استمرار استخدام قوات الاحتلال الاسرائيلي للقوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، داعيا المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم. وجدد المركز في بيان له مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية، والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية، وتكفل احترامها في جميع الأحوال، الى جانب التزاماتها الواردة ضمن المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية. وكانت قوات الاحتلال أصابت 12 مدنياً، بينهم طفلان وصحفي، عندما فتحت نيران أسلحتها على عشرات المدنيين الذين تظاهروا ضدها يوم أمس الأول شرقي بلدة جباليا شمال قطاع غزة.