علي الغنبوصي -
المعمي اللي قاوده معمي ملأ دربه سواد
عمرك سمعت مضيّعٍ دربه يوصّف له ضرير؟!!
قصيدة ذات فكرة واضحة، لا تحتاج إلى كثير من الوقت لاكتشاف مراميها النبيلة، استخدم الشاعر فيها لغة مباشرة وتقريرية وخطابية أحيانا إلا أنها ظلت متماسكة في بنائها العام، حيث يتحدث النص عن قضية الساعة وهي (التعصب الأعمى) ، وتعايش الواقع العربي والإسلامي من خلال أولئك الشباب الذي يُغرر بهم من قبل بعض (الجهاديين) وفتاوى الجهاد التي كثرت عند بعض المحسوبين على علماء المسلمين حسب مقتضيات (المصلحة العامة والخاصة)، ولعل في هذه الفكرة متسع للشاعر ليسرد للمتلقي الكثير من الملاحظات التي تهدد هؤلاء الشباب، وسيل الدماغ الذي يتعرضون له من قبل التكفيريين، والانسياق نحو تلك الدعوات دون تفكير.
قصيدة استطاع من خلالها الشاعر علي الغنبوصي أن يتألق في (شاعر المليون) ويلفت الأنظار رغم بعض الملاحظات التي لا تقلل من شأن النص..
المعمي اللي قاوده معمي ملأ دربه سواد
عمرك سمعت مضيّعٍ دربه يوصّف له ضرير؟!!
نادوك من خلف الجبل: (يا هيه حيّا عـَ الجهاد)
و عْصبت عينك من قبل راسك و حثّيت المسير
شدّيت عزمك والنوايا لا سرت دون الشداد
ركابها بدري عليه ركوب بكرة أو بعير
روّح جهاد الحق و السارين حيّا عـَ الرقاد
لا صارت الطلقة من المسلم على مسلم تغير
ما هي مثل غزوة بدر لا صاح للهمّة مناد
غير الغشاوة يا عرب تخفي من الواقع كثير
جيش النصر* إن غار في عهد النبي هاك الحصاد
يمحي ظلم* يهدي بشر من شر نيران السعير
أما جهاد اليوم أرضٍ واعرضوها للمزاد
كلٍ دفع من بندقه والدار ضاعت بالأخير
جرّوك معصوب الفكر..سربالهم ثوب الحداد
روحٍ على كف الشقاء ضاعت تدوّر مستجير
أعمى البصيرة لو تسلّح ما كسر قيد البلاد
و غيّ السرى ما يوصل الظامي جدى عذب الغدير!!
دام الخطا طيحة ترى الأعذار من كبوة جواد
ما انته على ظهر المشهّر لا تبادى للنذير
شحذ الهمم فوق الورق واللي تبقّى من مداد
ما حرّك الراكد من البركة و لا تسمع خرير
نطرب على شوف المفاتن دوم بثيابٍ جداد
لا راح من جوفك جهاد الذات يا موت الضمير
صبح المشارق كانت النيّة من سنين المهاد
ثم عاث فينا من سواد الراي يا ليل السهير
النفس لو عاشت خليّة دون غايات و مراد
تكبر صغيرة في دروب الذل من دون النصير
إما اعتصمنا والهُدى بكتاب من رب العباد
والا جهلنا وأصبح الأعمى لنا مثل البصير!!
المعمي اللي قاوده معمي ملأ دربه سواد
عمرك سمعت مضيّعٍ دربه يوصّف له ضرير؟!!
قصيدة ذات فكرة واضحة، لا تحتاج إلى كثير من الوقت لاكتشاف مراميها النبيلة، استخدم الشاعر فيها لغة مباشرة وتقريرية وخطابية أحيانا إلا أنها ظلت متماسكة في بنائها العام، حيث يتحدث النص عن قضية الساعة وهي (التعصب الأعمى) ، وتعايش الواقع العربي والإسلامي من خلال أولئك الشباب الذي يُغرر بهم من قبل بعض (الجهاديين) وفتاوى الجهاد التي كثرت عند بعض المحسوبين على علماء المسلمين حسب مقتضيات (المصلحة العامة والخاصة)، ولعل في هذه الفكرة متسع للشاعر ليسرد للمتلقي الكثير من الملاحظات التي تهدد هؤلاء الشباب، وسيل الدماغ الذي يتعرضون له من قبل التكفيريين، والانسياق نحو تلك الدعوات دون تفكير.
قصيدة استطاع من خلالها الشاعر علي الغنبوصي أن يتألق في (شاعر المليون) ويلفت الأنظار رغم بعض الملاحظات التي لا تقلل من شأن النص..
المعمي اللي قاوده معمي ملأ دربه سواد
عمرك سمعت مضيّعٍ دربه يوصّف له ضرير؟!!
نادوك من خلف الجبل: (يا هيه حيّا عـَ الجهاد)
و عْصبت عينك من قبل راسك و حثّيت المسير
شدّيت عزمك والنوايا لا سرت دون الشداد
ركابها بدري عليه ركوب بكرة أو بعير
روّح جهاد الحق و السارين حيّا عـَ الرقاد
لا صارت الطلقة من المسلم على مسلم تغير
ما هي مثل غزوة بدر لا صاح للهمّة مناد
غير الغشاوة يا عرب تخفي من الواقع كثير
جيش النصر* إن غار في عهد النبي هاك الحصاد
يمحي ظلم* يهدي بشر من شر نيران السعير
أما جهاد اليوم أرضٍ واعرضوها للمزاد
كلٍ دفع من بندقه والدار ضاعت بالأخير
جرّوك معصوب الفكر..سربالهم ثوب الحداد
روحٍ على كف الشقاء ضاعت تدوّر مستجير
أعمى البصيرة لو تسلّح ما كسر قيد البلاد
و غيّ السرى ما يوصل الظامي جدى عذب الغدير!!
دام الخطا طيحة ترى الأعذار من كبوة جواد
ما انته على ظهر المشهّر لا تبادى للنذير
شحذ الهمم فوق الورق واللي تبقّى من مداد
ما حرّك الراكد من البركة و لا تسمع خرير
نطرب على شوف المفاتن دوم بثيابٍ جداد
لا راح من جوفك جهاد الذات يا موت الضمير
صبح المشارق كانت النيّة من سنين المهاد
ثم عاث فينا من سواد الراي يا ليل السهير
النفس لو عاشت خليّة دون غايات و مراد
تكبر صغيرة في دروب الذل من دون النصير
إما اعتصمنا والهُدى بكتاب من رب العباد
والا جهلنا وأصبح الأعمى لنا مثل البصير!!