قتلى جدد بالاحتجاجات في تايلند - aljazeera

    • قتلى جدد بالاحتجاجات في تايلند - aljazeera

      قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أكثر من عشرين بجروح بانفجار قنبلة اليوم الثلاثاء في معبد بولاية روت إت شرقي تايلند، وذلك بعد يوم من مقتل أربعة أطفال مطلع هذا الأسبوع في هجمات ضد محتجين مناهضين للحكومة مما دفع قادة الجيش للمطالبة بإيجاد حل سريع*للأزمة السياسية في البلاد.
      ونقلت صحيفة بانكوك بوست عن وزير الصحة نارونغ ساهاميثابات قوله إن قتلى اليوم سقطوا نتيجة انفجار وقع أثناء مشاهدة حشد من الأشخاص عرضا لمناسبة تشييد معبد جديد في مقاطعة سوانافوم مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 28 جراح اثنين منهم حرجة.
      كما نقلت وكالة رويترز عن وزير الأمن الوطني بارادورن باتاناثابوتر أن انفجارا آخر وإطلاق نار وقع قرب موقع للاحتجاجات على مشارف حديقة لومبيني في بانكوك في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، وقالت مصادر طبية إنه أسفر عن إصابة رجلين بجروح.
      وأضاف باتاناثابوتر أن انفجارا آخر وقع قرب مكتب الحزب الديمقراطي المعارض لكن لم يصب أحد بأذى في ذلك الانفجار.
      وكان*طفلان وامرأة قد قتلوا وأصيب أكثر من ثلاثين في تفجيرات وإطلاق رصاص على احتجاجات مناهضة للحكومة مساء السبت والأحد، كما توفيت طفلتان أمس الاثنين متأثرتين بجروح أصيبتا بها خلال هجمات سابقة، وكذلك توفي شرطي متأثرا بجروح في رأسه أصيب بها في أحداث قمع احتجاجات.
      وتهدف الاحتجاجات -التي تقودها اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي- إلى الإطاحة برئيسة الوزراء ينغلاك شيناوت والقضاء على نفوذ شقيقها ثاكسين رئيس الوزراء السابق الذي أطيح به بانقلاب عسكري عام 2006 ويرى كثيرون أنه القوة الخفية التي تقف وراء الحكومة.
      ويتهم قادة الاحتجاجات شقيقته بتهيئة الأجواء لعودته من منفاه في الإمارات العربية المتحدة، حيث يخشى المحتجون المنتمون إلى الطبقة الأرستقراطية والوسطى من فوز ثاكسين بالحكم إذا ما عاد للبلاد نتيجة شعبيته الواسعة بين أوساط الطبقات الفقيرة والعاملة.
      ينغلاك قللت من احتمال تقديم استقالتها
      استجابة للاحتجاجات (الأوروبية-أرشيف)


      دعوة لحل سلمي
      وبعد تفجيرات أمس دعا رئيس أركان الجيش الجنرال برايوث تشان أوتشا -في بيان عبر القناة الخامسة في التلفزيون التايلندي- جميع الأطراف إلى إيجاد "سبيل سلمي للخروج (من الأزمة) وبشكل سريع".
      ونفى برايوث أي كلام عن تدخل محتمل للجيش لحل الأزمة وقال إن الجيش لن يتخذ أي إجراء لأن ذلك سيعني حصول مقاومة "وربما تنهار الدولة".
      ويشار إلى أن ينغلاك -التي تقيم منذ مدة خارج العاصمة خوفا من استهدافها من قبل المحتجين- دعت أيضا أمس الاثنين إلى حوار لحل الأزمة يضم*كل الأطراف، مقللة في الوقت ذاته من احتمالات تقديم استقالتها من منصبها رغم المطالب الكثيرة -حسب قولها- مشيرة إلى*أنها تخشى من حصول فراغ سياسي في حال حدوث ذلك.
      وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون قد أدان الأحد الماضي تصاعد أعمال العنف السياسي في تايلند وحث الأطراف على "احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون ومنع أي هجمات جديدة والمشاركة في حوار لإنهاء الأزمة والمضي في الإصلاح".
      ويذكر أن الاحتجاجات التي انطلقت منذ أوائل نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأثارت عدة اشتباكات مع السلطات أو المسلحين الموالين للحكومة قد أسفرت عن مقتل 21 شخصا على الأقل وإصالة 719 حتى الآن وفقا لمصادر حكومية.