بدءا «للعرس» الذي يستمر 10 أيام -كتب ـ عاصم الشيدي -
تبدأ مساء اليوم الدورة 19 من معرض مسقط الدولي للكتاب وسط ترقب الجماهير في السلطنة لمئات الإصدارات العمانية الحديثة التي تدشن في المعرض.
ويرعى تدشين المعرض معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.
واكتملت في وقت متأخر من مساء أمس التجهيزات النهائية للمعرض بعد ساعات من العمل الدؤوب لوضع اللمسات الأخيرة على أجنحة المعرض التي بلغت هذا العام 777 جناحا.
وكان معالي الدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام قد أكد في وقت سابق أن معرض مسقط يتمتع بمساحة واسعة من الحرية ومن غير المنطق في هذا الوقت منع أي كتاب. ويستمر الكتاب حتى 8 من الشهر القادم.
ويشارك في المعرض هذا العام 570 دار نشر محلية وعربية وعالمية بينها 451 عبر المشاركة المباشرة و119 عبر التوكيلات وهي في مجملها تمثل 25 دولة عربية وغربية. وهذا العدد يزيد عن العام الماضي الذي بقي عند 500 دار نشر سواء بالمشاركة المباشرة أو بالتوكيلات. وفاق عدد العناوين الحاضرة في الدور الجديدة للمعرض 160 ألف عنوان وفق الفهرس الإلكتروني للمعرض.
ويحضر الكتاب العماني هذا العام في المعرض بشكل كبير حيث أعلن عن مئات الاصدارات مدعومة من وزارة التراث وجامعة السلطان قابوس وجمعية الكتاب والأدباء والنادي الثقافي وبيت الغشام للنشر والترجمة ومؤسسات حكومية واهلية أخرى غير الإصدارات التي صدرت بشكل شخصي عن دور نشر عربية أخرى.
ويضم المعرض أربع قاعات هي القاعة الرئيسية: قاعة الفراهيدي، وقاعة العوتبي، وقاعة ابن دريد، وقاعة أحمد بن ماجد. وتخصص قاعة الفراهيدي لدور النشر العربية والأجنبية التي تعرض الكتاب العربي، فيما تختص قاعة العوتبي للمؤسسات والهيئات الحكومية من داخل السلطنة وخارجها، وقاعة ابن دريد لدور النشر العربية والأجنبية التي تعنى بإصدار الكتاب الأجنبي، وقاعة أحمد بن ماجد لكتاب الطفل والفعاليات والمناشط المرتبطة به. وتبدأ الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض من يوم الغد وهو اليوم الأول لفتح المعرض أمام الزوار. وخصصت اللجنة المنظمة للمعرض هذا العام قاعة خاصة لكتاب الطفل وفعالياته اليومية. ورغم الظروف التي تمر بها سوريا إلا أن دور النشر السورية حرصت على المشاركة بشكل كبير في المعرض. يذكر أن المشاركة المصرية هي الأوسع في المعرض بواقع 120 دار نشر و197 جناحا، فيما تأتي لبنان في المرتبة الثاني بواقع 70 دار نشر و134 جناحا. وتشارك السلطنة من خلال 61 دار نشر ومكتبة ومؤسسة حكومية وخاصة من خلال 98 حناحا.