شريفة بنت علي التوبية -
طلبت منه بحب أن يسعى كل واحد منهم لتغيير الآخر لتكون حياتهما أجمل، لكنه بادرها بقوله، ما أريده منك ألا تسعى لتغييري، لأنك لو سعيت لذلك ستخسرينني، لم تكن مستوعبة ما يقوله لها، لكنها استوعبت بعد حين، لم تسع لتغييره، تركته لحبه لها؛ الشيء الكفيل بتغيير بعض العادات السيئة في نفسه والتي ستتغير من تلقاء نفسها وبنفسها من أجل الحب. لا تسعي لتغييره ليكون كما تشاءين أنت أن يكون، فحينما نحب نحبهم بكل صفاتهم الجميلة وغير الجميلة، لأنهم الأجمل في عيوننا، فما كان هناك عيب يذكر ولا صفة سيئة نستطيع رؤيتها، ومهما يكن ومهما يقال تبقى العلاقة الزوجية هي التحدي الكبير لمصداقية الحب، فيكون الطرفان في مواجهة حقيقية مع شريك العمر، فلن ترى وجهها المغطى بطبقة من المكياج، سيكون وجهها باهتاً وبلا إضافات لكنه الوجه الذي أحببته، وسيكون مستوى صوتها أعلى من المعتاد ولن تكون تلك الوردة المزهرة دائماً، ستكون امرأة ناضجة وأما تسعى هنا وهناك لتنجح في تربية أبنائها، ولن تكون أيضاً ذلك الرجل الحريص جداً على شراء باقة ورد في كل موعد، فكل ما يهمك الآن هو البيت ومتطلبات الأبناء، لن تكون ذلك الرجل الرومانسي الحالم الذي يكتب كل مساء قصيدة ليرسلها عبر الهاتف قبل أن تكتمل، سيكون الحب مختلفاً سيرتدي الحب ثوباً آخر، ستكون أباً وتكونين أماً، سيبدو كل شيء مختلفا، وستظهر تلك العادات السيئة التي كان كل منكما يحاول إخفاءها عن الآخر، لن تكون ملاكاً ولن تكوني كذلك، هنا يكمن قمة التحدي في قصة الحب والتضحية التي كانت بداية لحياة جميلة بينكما، فلا تسعى لتغييره، دعيه كما هو، دعيه لقلبه الذي أحبك واختارك من بين نساء الأرض لتشاركينه العمر؛ الذي بدأ يتسلل من بين ثنايا السنوات كما يتسلل الماء من بين الأصابع، رغم أنه ليس الشاعر المجنون الذي كان يكتب قصائده لك ليل نهار ومن يبحث عن عطرك المفضل ومن يحفظ كل مناسباتك الجميلة ويعرف ما تحبين وما تكرهين، سيبدو مختلفاً وسيبدو رجلاً جاداً، كل ما يهمه أن تكون حياتكما أفضل، فلا تسعي لتغييره، فكثير من النساء اللواتي سقطن في لعبة فخ محاولة التغيير ليكون هذا الرجل كما هي تريد ووفق مقارنات أراها أشبه بالغبية، كانت النتيجة هي الفشل، دعيه كما هو، فقط امنحيه الحب والاهتمام والحنان والعاطفة، فكل ما يحتاجه الرجل أن تكوني كل النساء في عينيه، ليكون لك كما تشائين، فقط لا تسعى لتغييره.
طلبت منه بحب أن يسعى كل واحد منهم لتغيير الآخر لتكون حياتهما أجمل، لكنه بادرها بقوله، ما أريده منك ألا تسعى لتغييري، لأنك لو سعيت لذلك ستخسرينني، لم تكن مستوعبة ما يقوله لها، لكنها استوعبت بعد حين، لم تسع لتغييره، تركته لحبه لها؛ الشيء الكفيل بتغيير بعض العادات السيئة في نفسه والتي ستتغير من تلقاء نفسها وبنفسها من أجل الحب. لا تسعي لتغييره ليكون كما تشاءين أنت أن يكون، فحينما نحب نحبهم بكل صفاتهم الجميلة وغير الجميلة، لأنهم الأجمل في عيوننا، فما كان هناك عيب يذكر ولا صفة سيئة نستطيع رؤيتها، ومهما يكن ومهما يقال تبقى العلاقة الزوجية هي التحدي الكبير لمصداقية الحب، فيكون الطرفان في مواجهة حقيقية مع شريك العمر، فلن ترى وجهها المغطى بطبقة من المكياج، سيكون وجهها باهتاً وبلا إضافات لكنه الوجه الذي أحببته، وسيكون مستوى صوتها أعلى من المعتاد ولن تكون تلك الوردة المزهرة دائماً، ستكون امرأة ناضجة وأما تسعى هنا وهناك لتنجح في تربية أبنائها، ولن تكون أيضاً ذلك الرجل الحريص جداً على شراء باقة ورد في كل موعد، فكل ما يهمك الآن هو البيت ومتطلبات الأبناء، لن تكون ذلك الرجل الرومانسي الحالم الذي يكتب كل مساء قصيدة ليرسلها عبر الهاتف قبل أن تكتمل، سيكون الحب مختلفاً سيرتدي الحب ثوباً آخر، ستكون أباً وتكونين أماً، سيبدو كل شيء مختلفا، وستظهر تلك العادات السيئة التي كان كل منكما يحاول إخفاءها عن الآخر، لن تكون ملاكاً ولن تكوني كذلك، هنا يكمن قمة التحدي في قصة الحب والتضحية التي كانت بداية لحياة جميلة بينكما، فلا تسعى لتغييره، دعيه كما هو، دعيه لقلبه الذي أحبك واختارك من بين نساء الأرض لتشاركينه العمر؛ الذي بدأ يتسلل من بين ثنايا السنوات كما يتسلل الماء من بين الأصابع، رغم أنه ليس الشاعر المجنون الذي كان يكتب قصائده لك ليل نهار ومن يبحث عن عطرك المفضل ومن يحفظ كل مناسباتك الجميلة ويعرف ما تحبين وما تكرهين، سيبدو مختلفاً وسيبدو رجلاً جاداً، كل ما يهمه أن تكون حياتكما أفضل، فلا تسعي لتغييره، فكثير من النساء اللواتي سقطن في لعبة فخ محاولة التغيير ليكون هذا الرجل كما هي تريد ووفق مقارنات أراها أشبه بالغبية، كانت النتيجة هي الفشل، دعيه كما هو، فقط امنحيه الحب والاهتمام والحنان والعاطفة، فكل ما يحتاجه الرجل أن تكوني كل النساء في عينيه، ليكون لك كما تشائين، فقط لا تسعى لتغييره.