سارة الجراح -
الرسول عليه السلام أوصى بسابع جار، لكن هل فعلاً كل جار يستحق تلك الوصية؟! فما سمعته من بعض جيراني وهم يتحدثون عن جيرانهم وكيف انهم* اساءوا مفهوم* ومعنى الجيرة وما يحمله كل جار من خوف وحرص واحترام وتقدير لجاره، يجعلنا فعلاً نقول أصاب من قال:* “اختر جارك قبل دارك”، ففي الظروف والمواقف تعرف حقيقة من يسكن بقربك، ويكشف لك عن قناعه فأما انك تكون محظوظ لأنك حظيت بجار يتميز بالطيبة والسماحة والتي يمتاز بهما ابن البلد ويثنى عليه أينما ذهب، أو أنه يكشف عن* انيابه دون مراعاة للقيم والمبادئ ودون التقيد بقول الرسول والدين وهنا تتحسر على ما ابتليت به.
وما يحز في نفسي بأن الكثير يواظب على الصلاة في اوقاتها في المساجد ويختمون القرآن، لكنهم يفتقرون* إلى فن المعاملة (فالدين معاملة)، والقران لم يترك صغيرة أو كبيرة الا واشار اليها، لكن ماذا يقرأ هؤلاء وماذا يفقهون؟ لا اعلم! وطبعا حال الجار الذي حكت عنه صديقتي وهي في قمة غيظها و اندهاشها من تصرفاته حاله من حال هؤلاء، مع قول “الله اكبر” يمر من أمام دارها متوجهاً للمسجد* لدرجة انها تقول ( ليتك ملتزم بأصول الدين اكملها)، ومن تصرفاته واساءته في حقها صارت تقول: لو رأيت داره يحترق، أو اقتحم لص منزله، أو انفجر أنبوب الماء لديه وهو غير متواجد سوف لا احرك ساكناً، وبالعكس سوف أقول (يستااااااااااااااااهل)، فلو احترم الجيرة ووصى جاره بأن يحمي داره في غيابه، مثله مثل بقية الجيران الاخيار والذين كونوا مجموعة لبعضهم في ( واتس اب) بحيث لو غاب احدهم عن المنزل لأيام وتعرض منزله لأي ظرف من الظروف التي ذكرتها يتواصلون مع بعضهم البعض عبر (واتس اب) ونعم الجيرة هذه، لكن الحال لديها وللأسف مختلف تماماً، اعلم بأن الكل يريد أن يعرف ماذا فعل* جارها؟ وما سر لومها له، جارها كما تقول: (الله يهديه) كانت شبابيك منزله تطل على داري طوال السنين، لكنني لم اتفوه بكلمة واحترمت حق الجيرة، ولم أسئ الظن به بأنه (بصاص أو غيره) وماذا حدث معي حين قمت بتوسعة المنزل لدي واضافة عدد من الطوابق، لم يأت ليدق باب المنزل ليتفاهم معي ومن ثم يذهب ليشتكي لو رأى ردة فعلي مختلفة، بل ذهب مباشرة للبلدية وقام بالافتراء علي في انني قمت ببناء منزل وملحق دون تصريح، ومن ثم ذهب لمركز الشرطة ليقدم بلاغ بأن (الكيبل) لديه مقطوع، وغير ذلك بأنه يومياً يذهب للبلدية ويطالبهم بأن اغلق النوافذ ويومياً يشترط شيئاً مختلفاً عن الثاني، وصار جاري ( لا شغل ولا مشغلة) غير ايذائي دون احترامه لوصية الرسول ولا احترامه لكوني امرأة. حين انتهت صديقتي من قصتها دعيت أنا من كل قلبي ( الله يبعد عني وعن الجميع مثل هذا الجار).
الرسول عليه السلام أوصى بسابع جار، لكن هل فعلاً كل جار يستحق تلك الوصية؟! فما سمعته من بعض جيراني وهم يتحدثون عن جيرانهم وكيف انهم* اساءوا مفهوم* ومعنى الجيرة وما يحمله كل جار من خوف وحرص واحترام وتقدير لجاره، يجعلنا فعلاً نقول أصاب من قال:* “اختر جارك قبل دارك”، ففي الظروف والمواقف تعرف حقيقة من يسكن بقربك، ويكشف لك عن قناعه فأما انك تكون محظوظ لأنك حظيت بجار يتميز بالطيبة والسماحة والتي يمتاز بهما ابن البلد ويثنى عليه أينما ذهب، أو أنه يكشف عن* انيابه دون مراعاة للقيم والمبادئ ودون التقيد بقول الرسول والدين وهنا تتحسر على ما ابتليت به.
وما يحز في نفسي بأن الكثير يواظب على الصلاة في اوقاتها في المساجد ويختمون القرآن، لكنهم يفتقرون* إلى فن المعاملة (فالدين معاملة)، والقران لم يترك صغيرة أو كبيرة الا واشار اليها، لكن ماذا يقرأ هؤلاء وماذا يفقهون؟ لا اعلم! وطبعا حال الجار الذي حكت عنه صديقتي وهي في قمة غيظها و اندهاشها من تصرفاته حاله من حال هؤلاء، مع قول “الله اكبر” يمر من أمام دارها متوجهاً للمسجد* لدرجة انها تقول ( ليتك ملتزم بأصول الدين اكملها)، ومن تصرفاته واساءته في حقها صارت تقول: لو رأيت داره يحترق، أو اقتحم لص منزله، أو انفجر أنبوب الماء لديه وهو غير متواجد سوف لا احرك ساكناً، وبالعكس سوف أقول (يستااااااااااااااااهل)، فلو احترم الجيرة ووصى جاره بأن يحمي داره في غيابه، مثله مثل بقية الجيران الاخيار والذين كونوا مجموعة لبعضهم في ( واتس اب) بحيث لو غاب احدهم عن المنزل لأيام وتعرض منزله لأي ظرف من الظروف التي ذكرتها يتواصلون مع بعضهم البعض عبر (واتس اب) ونعم الجيرة هذه، لكن الحال لديها وللأسف مختلف تماماً، اعلم بأن الكل يريد أن يعرف ماذا فعل* جارها؟ وما سر لومها له، جارها كما تقول: (الله يهديه) كانت شبابيك منزله تطل على داري طوال السنين، لكنني لم اتفوه بكلمة واحترمت حق الجيرة، ولم أسئ الظن به بأنه (بصاص أو غيره) وماذا حدث معي حين قمت بتوسعة المنزل لدي واضافة عدد من الطوابق، لم يأت ليدق باب المنزل ليتفاهم معي ومن ثم يذهب ليشتكي لو رأى ردة فعلي مختلفة، بل ذهب مباشرة للبلدية وقام بالافتراء علي في انني قمت ببناء منزل وملحق دون تصريح، ومن ثم ذهب لمركز الشرطة ليقدم بلاغ بأن (الكيبل) لديه مقطوع، وغير ذلك بأنه يومياً يذهب للبلدية ويطالبهم بأن اغلق النوافذ ويومياً يشترط شيئاً مختلفاً عن الثاني، وصار جاري ( لا شغل ولا مشغلة) غير ايذائي دون احترامه لوصية الرسول ولا احترامه لكوني امرأة. حين انتهت صديقتي من قصتها دعيت أنا من كل قلبي ( الله يبعد عني وعن الجميع مثل هذا الجار).