عبدالله المعمري -
تمتمةٌ تلهب مسامع من يسمعها، تبثُ في مسارات التيه ألف حكاية، عنوانها مسلوبٌ من جوف الخيانة، ومحتواها سرابٌ بلا نهاية، يردد تلك التمتمة من لم يعش بعضا من تفاصيل الحكاية الأزلية المنسية، وما كانت الكلمات التي تخرج من الأفواه إلا دعوة نحو التباغض الذي ينغرس في النفس فيتوغل بها، لايترك صاحبها حتى بعد موته. يدعونه التنافس الشريف، وهي تهمة ألصقت بالشرف هو منها بريء كبراءة الذئب من دم يوسف، انحدار في الفكر قبل الأخلاق، وصورة تفاصيلها مبعثرة، من يشاهدها ينفر منها لقبحها.
أفواه تتعالى بالصراخ، لاهي أصابت النفع، ولا استحلت الصمت من أجل الغير، هي هكذا النفوس المتعطشة بما تريد ومالا تريد، مع إن كانت النهاية واحدة، وإن تعددت الأهداف والغايات نحو نيل المقاصد من الحياة، تغيب بين صرخاتها الحقيقة، التي يتساءل البعض أين هي وفيما تكمن، حتى يكون للموقف زمامه، باتخاذ الرأي السديد بحكمة الفطن.
البحر والنهر، كلاهما في أصلهما ماء، ولكن الثاني عذب تستسيغ النفس شربه، هي هكذا الآراء، مابين تلك التي نراها خطأ وبين الأخرى التي نصر على أنها صحيحة، فيكون البعض في موقف المتفرج، يصفها بأنها مسرحية، فيها يراها البعض ضربا في القيم المهنية والأخلاقية بلا فائدة ترجى، ويقول عنها البعض بأن فيها من الخير الوفير والنعم التي لاتعد ولا تحصى من العطايا والهبات، فيما يتوارى البعض عن الأنظار في زاوية لا يرى منها مساحة للتعبير أو البوح ببنت شفه إن أراد أن يفتح فاه.
صراع الأفواه أكثر شرا من غيره، فحِقب الزمان تتوالى بتتابعٍ يُنهي ما مضى، فلا شيء يدوم في الحياة الدنيا، الرحيل آتٍ لامحالة، لا تبقى سوى تلك الكلمة الطيبة، التي نثرت في القلب بعضا من أمل، وفي الروح بعضا من خير، وفي النفس ثقة بهمة المشمر للعلياء بطموح وإتقان، يعبر تفاصيل تلك الحكاية، التي وإن انتهت فصولها، تبقى متكررة، حينما لاتزال تلك الأفواه باقية في صراعها.
تمتمةٌ تلهب مسامع من يسمعها، تبثُ في مسارات التيه ألف حكاية، عنوانها مسلوبٌ من جوف الخيانة، ومحتواها سرابٌ بلا نهاية، يردد تلك التمتمة من لم يعش بعضا من تفاصيل الحكاية الأزلية المنسية، وما كانت الكلمات التي تخرج من الأفواه إلا دعوة نحو التباغض الذي ينغرس في النفس فيتوغل بها، لايترك صاحبها حتى بعد موته. يدعونه التنافس الشريف، وهي تهمة ألصقت بالشرف هو منها بريء كبراءة الذئب من دم يوسف، انحدار في الفكر قبل الأخلاق، وصورة تفاصيلها مبعثرة، من يشاهدها ينفر منها لقبحها.
أفواه تتعالى بالصراخ، لاهي أصابت النفع، ولا استحلت الصمت من أجل الغير، هي هكذا النفوس المتعطشة بما تريد ومالا تريد، مع إن كانت النهاية واحدة، وإن تعددت الأهداف والغايات نحو نيل المقاصد من الحياة، تغيب بين صرخاتها الحقيقة، التي يتساءل البعض أين هي وفيما تكمن، حتى يكون للموقف زمامه، باتخاذ الرأي السديد بحكمة الفطن.
البحر والنهر، كلاهما في أصلهما ماء، ولكن الثاني عذب تستسيغ النفس شربه، هي هكذا الآراء، مابين تلك التي نراها خطأ وبين الأخرى التي نصر على أنها صحيحة، فيكون البعض في موقف المتفرج، يصفها بأنها مسرحية، فيها يراها البعض ضربا في القيم المهنية والأخلاقية بلا فائدة ترجى، ويقول عنها البعض بأن فيها من الخير الوفير والنعم التي لاتعد ولا تحصى من العطايا والهبات، فيما يتوارى البعض عن الأنظار في زاوية لا يرى منها مساحة للتعبير أو البوح ببنت شفه إن أراد أن يفتح فاه.
صراع الأفواه أكثر شرا من غيره، فحِقب الزمان تتوالى بتتابعٍ يُنهي ما مضى، فلا شيء يدوم في الحياة الدنيا، الرحيل آتٍ لامحالة، لا تبقى سوى تلك الكلمة الطيبة، التي نثرت في القلب بعضا من أمل، وفي الروح بعضا من خير، وفي النفس ثقة بهمة المشمر للعلياء بطموح وإتقان، يعبر تفاصيل تلك الحكاية، التي وإن انتهت فصولها، تبقى متكررة، حينما لاتزال تلك الأفواه باقية في صراعها.