11 قتيلا في هجوم انتحاري بمقديشو - omandaily

    • 11 قتيلا في هجوم انتحاري بمقديشو - omandaily

      «الشباب» تعلن مسؤوليتها -
      مقديشو-(أ ف ب):أعلن مسؤول في الشرطة الصومالية مقتل أحد عشر شخصا أمس في مقديشو في هجوم بسيارة مفخخة تبنته حركة الشباب الإسلامية أمام مقهى في العاصمة الصومالية.
      ووقع الانفجار بالقرب من شاطىء ليدو غير البعيد عن وسط العاصمة، في حي تتخذ منه أجهزة الاستخبارات مقرا لها. ويرتاد العاملون في الاستخبارات المقاهي المجاورة.
      وقال المسؤول في الشرطة أحمد مؤمن ان “11 مدنيا قتلوا في انفجار سيارة مفخخة لكن الحصيلة يمكن ان ترتفع لأن عددا كبيرا من الأشخاص قد أصيبوا”.
      وقال المتحدث باسم حركة الشباب عبد العزيز أبو مصعب ان المجموعة الإسلامية “شنت الهجوم على ضباط من الأمن الوطني”، مؤكدا ان عددا من كبار المسؤولين قد قتلوا.
      وقال شهود ان السيارة كانت مارة وان شخصا واحدا كان يقودها عندما انفجرت، مما يحمل على الاعتقاد بوجود انتحاري. ودمر الانفجار السيارة بالكامل. وشوهدت جثث على شرفة المقهى وسط الكراسي المقلوبة.
      وحركة الشباب الإسلامية التي تواجه القوة النارية المتفوقة للقوات الافريقية الداعمة مختلف الميليشيات المتحالفة مع الحكومة الصومالية، تخلت عن القتال التقليدي واعتمدت أسلوب حرب العصابات الذي يزداد تطورا.
      وشنت منذ ذلك الحين هجمات واسعة النطاق في مقديشو منذ بداية السنة الحالية، تناقض على ما يبدو خطاب السلطات الصومالية وحلفائها الغربيين حول الهزيمة المعلنة للشباب الذين كانوا يسيطرون في ذروة قوتهم العسكرية في 2011 على قسم كبير وعلى معظم مناطق جنوب ووسط الصومال وحوالي نصف العاصمة.
      واعلنت حركة الشباب الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنته في 21 فبراير الحالي مجموعة بواسطة سيارة انتحارية على فناء فيلا صوماليا التي تضم خصوصا القصر الرئاسي. وقتل خمسة مسؤولين أحدهم عضو في مكتب رئيس الوزراء، وجنود صوماليون خلال تبادل اطلاق النار مع المجموعة الإسلامية.
      وفي 13 فبراير الحالي انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور قافلة للأمم المتحدة على مدخل المجمع الذي يخضع لتدابير أمنية مشددة ويضم مطار مقديشو ومقر قيادة اميصوم وقتل ستة من المارة.
      ومنذ أغسطس 2011، اتاحت الجهود التي بذلتها القوة الافريقية وكتيبة اثيوبية انضمت منذ ذلك الحين الى القوة الافريقية، طرد حركة الشباب من جميع معاقلها تقريبا في جنوب ووسط الصومال.
      لكن الاسلاميين ما زالوا يسيطرون فيهما على مناطق ريفية شاسعة، ويقول المحللون ان الحاق الهزيمة بهم ما زال امرا بعيد المنال.
      وتواجه الصومال الفوضى والحرب الأهلية منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد باري في 1991.