قال مراسل الجزيرة إن*الحكومة المصرية الجديدة*برئاسة إبراهيم محلب*أدت اليمين الدستورية اليوم أمام الرئيس عدلي منصور.
وتتشكل الوزارة من ثلاثين حقيبة منها عشرة لوزراء جدد فيما احتفظ عشرين وزيرا من حكومة حازم الببلاوي المستقيلة بمناصبهم.
وكان*مراسل الجزيرة في القاهرة نقل عن مصادر مطلعة أن خلافات بشأن المرشحين لتولي أربع حقائب وزارية أخرت الإعلان عن التشكيل النهائي للحكومة الجديدة*وأداء اليمين. وقد أنهى رئيس الوزراء المكلف إبراهيم مِحلب لقاءه بالرئيس المؤقت عدلي منصور بعد عرض التشكيل النهائي لحكومته، .
وأكدت المصادر أن الخلافات تتعلق بحقائب الري والنقل والتعليم العالي والثقافة، وأسفر التشكيل شبهُ النهائي للحكومة حتى الآن عن إبقاء سبعة عشر وزيرا من حكومة حازم الببلاوي المستقيلة.
وفي حين احتفظ جل أعضاء الحكومة السابقة بمناصبهم في التشكيلة الحالية، لم يحسم بعد منصب وزير الدفاع الذي كان يتولاه المشير عبد الفتاح السيسي، والذي تتحدث تقارير وحملات إعلامية عن ترشحه للرئاسة.
ومن أبرز الذين احتفظوا بمناصبهم في التشكيلة الجديدة وزير الخارجية نبيل فهمي, ووزيرة الإعلام دريّة شرف الدين، وأبقى محلب على اللواء محمد إبراهيم وزيرا للداخلية، وهو ما رفضه عدد من الأحزاب السياسية التي طالبت بإقالة الوزير، واصفة ذلك بالمطلب الوطني.
وتواجه حكومة محلب التي وصفها بـ"القتالية"، تحديات كبيرة وميراثا ثقيلا من الحكومة السابقة التي كان يرأسها حازم الببلاوي، وفي مقدمة ذلك تطبيق الحد الأدنى للأجور، وهو أمر قاد إلى مظاهرات واعتصامات فئوية كثيرة خلال الفترة الماضية.
ويضاف إلى ذلك الحاجة المتزايدة إلى الوظائف والسكن والتعليم والعلاج، في وقت بلغ فيه معدل التضخم نحو 12% في ظل تدني قيمة العملة، مما يستدعي سياسة مالية ونقدية حازمة.
وكان الرئيس منصور كلَف الثلاثاء الماضي إبراهيم محلب بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لحكومة الببلاوي التي قدمت استقالتها بعد تصاعد الإضرابات في عدد من القطاعات بينها النقل والصحة.
يشار إلى أن الحكومة الجديدة هي الثانية منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي*في الثالث من يوليو/تموز الماضي، وتضم 32 وزيرا بينهم عشرة جدد.
وتتشكل الوزارة من ثلاثين حقيبة منها عشرة لوزراء جدد فيما احتفظ عشرين وزيرا من حكومة حازم الببلاوي المستقيلة بمناصبهم.
وكان*مراسل الجزيرة في القاهرة نقل عن مصادر مطلعة أن خلافات بشأن المرشحين لتولي أربع حقائب وزارية أخرت الإعلان عن التشكيل النهائي للحكومة الجديدة*وأداء اليمين. وقد أنهى رئيس الوزراء المكلف إبراهيم مِحلب لقاءه بالرئيس المؤقت عدلي منصور بعد عرض التشكيل النهائي لحكومته، .
وأكدت المصادر أن الخلافات تتعلق بحقائب الري والنقل والتعليم العالي والثقافة، وأسفر التشكيل شبهُ النهائي للحكومة حتى الآن عن إبقاء سبعة عشر وزيرا من حكومة حازم الببلاوي المستقيلة.
وفي حين احتفظ جل أعضاء الحكومة السابقة بمناصبهم في التشكيلة الحالية، لم يحسم بعد منصب وزير الدفاع الذي كان يتولاه المشير عبد الفتاح السيسي، والذي تتحدث تقارير وحملات إعلامية عن ترشحه للرئاسة.
ومن أبرز الذين احتفظوا بمناصبهم في التشكيلة الجديدة وزير الخارجية نبيل فهمي, ووزيرة الإعلام دريّة شرف الدين، وأبقى محلب على اللواء محمد إبراهيم وزيرا للداخلية، وهو ما رفضه عدد من الأحزاب السياسية التي طالبت بإقالة الوزير، واصفة ذلك بالمطلب الوطني.
وتواجه حكومة محلب التي وصفها بـ"القتالية"، تحديات كبيرة وميراثا ثقيلا من الحكومة السابقة التي كان يرأسها حازم الببلاوي، وفي مقدمة ذلك تطبيق الحد الأدنى للأجور، وهو أمر قاد إلى مظاهرات واعتصامات فئوية كثيرة خلال الفترة الماضية.
ويضاف إلى ذلك الحاجة المتزايدة إلى الوظائف والسكن والتعليم والعلاج، في وقت بلغ فيه معدل التضخم نحو 12% في ظل تدني قيمة العملة، مما يستدعي سياسة مالية ونقدية حازمة.
وكان الرئيس منصور كلَف الثلاثاء الماضي إبراهيم محلب بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لحكومة الببلاوي التي قدمت استقالتها بعد تصاعد الإضرابات في عدد من القطاعات بينها النقل والصحة.
يشار إلى أن الحكومة الجديدة هي الثانية منذ الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي*في الثالث من يوليو/تموز الماضي، وتضم 32 وزيرا بينهم عشرة جدد.