بالرغم مما هو معروف، على نطاق واسع، من أن الممارسات الإسرائيلية الهمجية، والانتهاكات المنظمة والمتواصلة لكل الشرائع والأعراف والقوانين الدولية، التي تقوم بها القوات والسلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تعرض للخطر السلام والامن الاقليمي والدولي، فضلا عن أنها تعصف بالحقوق الفلسطينية المشروعة، فإنه ليس من المبالغة في شيء القول أن إسرائيل دخلت في الآونة الأخيرة، إلى ما يمكن تسميته بمرحلة جديدة على طريق استكمال تهويد القدس الشرقية المحتلة، والمساس المباشر، ربما اكثر من أي وقت مضى بالمسجد الأقصى المبارك، وذلك من خلال إجراءات مباشرة، وأخرى يبحثها الكنيست الإسرائيلي، ودعوات اسرائيلية، وصفها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بأنها “دعوات وهمية ” .
ومن المؤكد ان ما تقوم به إسرائيل من عمليات تصعيد مدروس ضد المسجد الاقصى المبارك، وضد الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، وحيال العلاقة المعروفة للاردن بالمسجد الاقصى وبالقضية الفلسطينية – حيث تحملت وتتحمل* المملكة الأردنية الهاشمية، بشجاعة وتفان، الكثير على مدى العقود الماضية وحتى الآن -* لا تتم مصادفة، ولا من فراغ، إذ أنه يتزامن مع المرحلة التي تمر بها المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الراهنة، والمساومات الجارية حول مستقبل القدس، ووضع القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة، والجوانب الحاكمة لمستقبل مدينة القدس التي تضم أماكن مقدسة للأديان السماوية الثلاثة، والتي تحظى بمكانة خاصة لدى أتباع تلك الديانات، وهو أمر لابد وان تضعه إسرائيل في اعتبارها عندما تتخذ أية خطوات، تمس، أو قد تمس المواقع والأماكن المقدسة، إسلامية ومسيحية في القدس المحتلة .
ومع الوضع في الاعتبار الرفض العربي، الواسع والحاسم أيضا، لاية محاولات إسرائيلية للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك، وللحد من الدور الأردني الثابت والمتواصل، والتي أقرت به وتعاملت معه مختلف الحكومات الإسرائيلية، منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية، ضمن الأراضي التي احتلتها عام 1967، فإن الدعوة العربية لمجلس الأمن الدولي، وللمجتمع الدولي للقيام بدورهما وواجباتهما في هذا المجال، ينبغي أن تتلازم معه جهود عربية حثيثة، من خلال جامعة الدول العربية، ومن خلال منظمة التعاون الإسلامي، ليس فقط للتصدي لتلك الممارسات الإسرائيلية، بالغة الخطورة، ولكن أيضا لدعم ومؤازرة الموقف الأردني في مواجهة الخطط الإسرائيلية، ولعل لجنة المتابعة العربية في جامعة الدول العربية، ولجنة القدس في منظمة التعاون الإسلامي تستطيع التحرك السريع، والفاعل لمواجهة المخطط الإسرائيلي الذي ينتهك كل القرارات التي اصدرها مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة بشأن الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف في القدس المحتلة، وبشأن بطلان ما تتخذه إسرائيل من إجراءات وما تقوم به من ممارسات عدوانية .
ومن المؤكد ان ما تقوم به إسرائيل من عمليات تصعيد مدروس ضد المسجد الاقصى المبارك، وضد الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، وحيال العلاقة المعروفة للاردن بالمسجد الاقصى وبالقضية الفلسطينية – حيث تحملت وتتحمل* المملكة الأردنية الهاشمية، بشجاعة وتفان، الكثير على مدى العقود الماضية وحتى الآن -* لا تتم مصادفة، ولا من فراغ، إذ أنه يتزامن مع المرحلة التي تمر بها المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الراهنة، والمساومات الجارية حول مستقبل القدس، ووضع القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة، والجوانب الحاكمة لمستقبل مدينة القدس التي تضم أماكن مقدسة للأديان السماوية الثلاثة، والتي تحظى بمكانة خاصة لدى أتباع تلك الديانات، وهو أمر لابد وان تضعه إسرائيل في اعتبارها عندما تتخذ أية خطوات، تمس، أو قد تمس المواقع والأماكن المقدسة، إسلامية ومسيحية في القدس المحتلة .
ومع الوضع في الاعتبار الرفض العربي، الواسع والحاسم أيضا، لاية محاولات إسرائيلية للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك، وللحد من الدور الأردني الثابت والمتواصل، والتي أقرت به وتعاملت معه مختلف الحكومات الإسرائيلية، منذ احتلال إسرائيل للقدس الشرقية، ضمن الأراضي التي احتلتها عام 1967، فإن الدعوة العربية لمجلس الأمن الدولي، وللمجتمع الدولي للقيام بدورهما وواجباتهما في هذا المجال، ينبغي أن تتلازم معه جهود عربية حثيثة، من خلال جامعة الدول العربية، ومن خلال منظمة التعاون الإسلامي، ليس فقط للتصدي لتلك الممارسات الإسرائيلية، بالغة الخطورة، ولكن أيضا لدعم ومؤازرة الموقف الأردني في مواجهة الخطط الإسرائيلية، ولعل لجنة المتابعة العربية في جامعة الدول العربية، ولجنة القدس في منظمة التعاون الإسلامي تستطيع التحرك السريع، والفاعل لمواجهة المخطط الإسرائيلي الذي ينتهك كل القرارات التي اصدرها مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة بشأن الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف في القدس المحتلة، وبشأن بطلان ما تتخذه إسرائيل من إجراءات وما تقوم به من ممارسات عدوانية .