الحمد لله الواحد الأحد . والصلاة والسلام على خير الأنام النبي الأمي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبة وإتباعه إلى يوم الدين ...
أخواني أخواتي أداري وقيمي ومشرفي وأعضاء ومتصفحين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد ابتعدت لفترة عن الدخول للمنتديات كوقفة مسافر أضناه الترحال ومتأمل لبعض الأحداث والتجارب الخاصة ..
( النار حصاد الألسنة )
( ويراع شاهد لك أو عليك )
( هل تأثر .. هل أثرت )
( هل أنسقت خلف أهواك ونفسك الأمارة بالسوء )
( من أنت وما هويتك في عالم يجمع الأطياف المختلف والنقيض والتباين في كل شيء )
كان خلاصة تجربتي والعبرة التي استفدت منها هي (( أن أكون كعابر سبيل أستظل تحت شجرة بزاد وزودا نافذ .. ثم رحل وتركها )) ..
نعم هي تجارب في عالم الإنترنيت الذي ندخله ونحن نتعامل مع رموز أو أسماء مستعارة ..
ولكننا نتأثر وناثر بها ( لا نعلم خيرا أو شر ) ..
ثم نغدو لأنفسنا فمنا من يحاسب نفسه ومنا من يشغلها ويشاغلها على أوتار صفاء أو حب وكرامة .. أو كره وبغضاء ..
أم من يحاسب نفسه قد أمسك بشيء من واقع أكاد أصفة بأمواج متلاطمة في بحر لجي فإن نجا فإنما بفضل الله ومنته ..
وإن غرقت إنما تغرق بحملها الذي ولا شك إلى جهنم وبأس المصير .. ( فيا رحمة ربي ) ..
هذه حالي وأنا أقلب الصفحات وأتتبع الردود وأرد وأستزيد من الردود
هذا حملي وهذه بضاعتي
تغرق مقلتاي بدمع غزير في الليل
فأصبح بقناع أخر في موقع جديد !!! أو أخاله كذلك
ولكنني عندما تقع عيني على ما يثري ثقافتي ويجود بمبتغيه من علم شرعي أو معلومة لا قلة بزوادتي تأخذني الغبطة والفرحة فأقفل الاتصال وأدقق في كل كلمة أو جملة حتى تقر عيني ويفرح قلبي .. فتاتي مداخلتي وكأنها بلسم يجري بثناء للكاتب والناقل ودعاء من القلب
أم إذا ما وجدت ما يخلف ما سبق .. وخاصة تلك السفا سف التي تملى ثنايا المنتديات فإن الحزن يعتصر قلبي .. وخاصة عندما أجد شباب الإسلام وفتيات الإيمان قد استهواؤهم ذلك الأمر .. فستهانون بدينهم ومعتقدهم وساروا بخطوات متباينة من وإلى أبواب الشياطين وأعوانهم فارتموا في قاع لا قرار له ..
عندها يبكي قلب المؤمن وينوح بأرز وجه كضيم حزين
تلك حالي منذ أمد
وازدادت عندما تلقيت رسالة من أخ في الله وقد أحسن الضن بي بعدما كنت سببا في انسكاب دمعة من عينه الموقرة
تلك الرسالة أثرت فيه فرددت بمقتضى حالي في حينه
لكنني استشعرت شيء يسمو عن الوصف
أزني وهزني هزة ارتجفت أناملي وهي تسطر كلمات لعلها قاصرة
ورددت عليه وأنا أستشعر رهبة حرف هو لي أو علي
توقفت وقفت متأمل
أمام ماضي قريب
ولكنه مرير
ترى من أخاطب
من أراسل
لمن أبعث
وهاهي خطاياه تقربني من قبري
فالصفح سمت الكرام
وغدا أنا أمام عملي
لا أنكره ولا ينكرني
ولكني أتمنى أن أتبرءا منه فيبرئني
ثم أقدم على ربي كمثل يوم ولدتني أمي
فمرحمته التي وسعت كل شيء هي غاية ما أرجو
فوالله ما أطقت نار الدنيا فما بلك بلظى
أعذني الله وإياكم منها ومن لهيبها
...
لا شك هذا حلي مثلما هو حالكم
فالمؤمن من أعتبر
نادر النادر
أخواني أخواتي أداري وقيمي ومشرفي وأعضاء ومتصفحين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد ابتعدت لفترة عن الدخول للمنتديات كوقفة مسافر أضناه الترحال ومتأمل لبعض الأحداث والتجارب الخاصة ..
( النار حصاد الألسنة )
( ويراع شاهد لك أو عليك )
( هل تأثر .. هل أثرت )
( هل أنسقت خلف أهواك ونفسك الأمارة بالسوء )
( من أنت وما هويتك في عالم يجمع الأطياف المختلف والنقيض والتباين في كل شيء )
كان خلاصة تجربتي والعبرة التي استفدت منها هي (( أن أكون كعابر سبيل أستظل تحت شجرة بزاد وزودا نافذ .. ثم رحل وتركها )) ..
نعم هي تجارب في عالم الإنترنيت الذي ندخله ونحن نتعامل مع رموز أو أسماء مستعارة ..
ولكننا نتأثر وناثر بها ( لا نعلم خيرا أو شر ) ..
ثم نغدو لأنفسنا فمنا من يحاسب نفسه ومنا من يشغلها ويشاغلها على أوتار صفاء أو حب وكرامة .. أو كره وبغضاء ..
أم من يحاسب نفسه قد أمسك بشيء من واقع أكاد أصفة بأمواج متلاطمة في بحر لجي فإن نجا فإنما بفضل الله ومنته ..
وإن غرقت إنما تغرق بحملها الذي ولا شك إلى جهنم وبأس المصير .. ( فيا رحمة ربي ) ..
هذه حالي وأنا أقلب الصفحات وأتتبع الردود وأرد وأستزيد من الردود
هذا حملي وهذه بضاعتي
تغرق مقلتاي بدمع غزير في الليل
فأصبح بقناع أخر في موقع جديد !!! أو أخاله كذلك
ولكنني عندما تقع عيني على ما يثري ثقافتي ويجود بمبتغيه من علم شرعي أو معلومة لا قلة بزوادتي تأخذني الغبطة والفرحة فأقفل الاتصال وأدقق في كل كلمة أو جملة حتى تقر عيني ويفرح قلبي .. فتاتي مداخلتي وكأنها بلسم يجري بثناء للكاتب والناقل ودعاء من القلب
أم إذا ما وجدت ما يخلف ما سبق .. وخاصة تلك السفا سف التي تملى ثنايا المنتديات فإن الحزن يعتصر قلبي .. وخاصة عندما أجد شباب الإسلام وفتيات الإيمان قد استهواؤهم ذلك الأمر .. فستهانون بدينهم ومعتقدهم وساروا بخطوات متباينة من وإلى أبواب الشياطين وأعوانهم فارتموا في قاع لا قرار له ..
عندها يبكي قلب المؤمن وينوح بأرز وجه كضيم حزين
تلك حالي منذ أمد
وازدادت عندما تلقيت رسالة من أخ في الله وقد أحسن الضن بي بعدما كنت سببا في انسكاب دمعة من عينه الموقرة
تلك الرسالة أثرت فيه فرددت بمقتضى حالي في حينه
لكنني استشعرت شيء يسمو عن الوصف
أزني وهزني هزة ارتجفت أناملي وهي تسطر كلمات لعلها قاصرة
ورددت عليه وأنا أستشعر رهبة حرف هو لي أو علي
توقفت وقفت متأمل
أمام ماضي قريب
ولكنه مرير
ترى من أخاطب
من أراسل
لمن أبعث
وهاهي خطاياه تقربني من قبري
فالصفح سمت الكرام
وغدا أنا أمام عملي
لا أنكره ولا ينكرني
ولكني أتمنى أن أتبرءا منه فيبرئني
ثم أقدم على ربي كمثل يوم ولدتني أمي
فمرحمته التي وسعت كل شيء هي غاية ما أرجو
فوالله ما أطقت نار الدنيا فما بلك بلظى
أعذني الله وإياكم منها ومن لهيبها
...
لا شك هذا حلي مثلما هو حالكم
فالمؤمن من أعتبر
نادر النادر