بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يوم الدين
إخوتي في الله دعونا نقرأ معاً هذه التجاوزات ونحاول فهمها...
*حين تجاوزت ( اللياقة) الإشارة الحمراء..
وطرقت حروف اللغة شارع آخر لتتجه إليه
وما أن لبثت الا وصدمت بعامود الأضواء
وفقدت قيمتها اللغوية
حينها تبعثرت كلمة ( اللياقة) خلال ارصفة المرور
ولم تخلف أضرار الا ما كان منها وما جار
فلا جدوى من التصليح والترميم
حيث الكلمة مرمية بدون ( تعقيم )
ودون ان يطالها التعديل ولأنها انزوت في حدود
اللامعقول للإنسان الساهي والتعتيم .....
* وعندما جاوز الإرهاب حدوده تيقنا أن العالم
جاهل حتى ولوكان للعباقرة رؤوس وعقول فكان
الدم اسمى حضور.. والهمجيه نظرة واقعية ..
والوجع ينتظر الفجع.. والآمال تزيف حقائق البشر
و التسلط عنوان الإرهاب والانسانية تتبعثر
مع الأوراق الصفراء وتتطاير بنسمات حاقدة
ليتجاوز العقل جنون السرعة المطلوبة.....
* وحينما تتجاوز الدراجات الهوائية الخط المستقيم
لتتعرج ويتبختر الأسيوي الأحمق ( بسيكله )
غير مكترث..فيتجاوز الحدود المقرره للسير تبقى
المشكلة عويصة وبنفس الوقت بلاعنوان
فتعلن أبواق السيارات الغضب والنفير وانتظار الدراجه
وهي تميل والخوف يقتفي أثر المسير
ويتجاوز الغبي قواعد السير ليضطر أن يخالف
بوليصة التأمين وحينها
لابد من العقاب حتى لا نثير البلبله والعتاب .....
* وحينما نجد أن الوساطة هي ( الكل في الكل)
والوظيفة ( ست الكل ) نتجاوز الحدود لنعلن
التمرد بلاقيود لننادي للقلم أن يكتب على مهل
وحتى يقول ما يجود ( لأخينا عبدالموجود )
و نحاول المجازفة ونستغل ( المال) لدعم الصندوق
واذا تجاوز الأمر الى اللامعقول تبقى الوساطة
شر لابد له أن يزول .....
* وعندما تتجاوز الفتاة الحشمة نضطر ان نستخدم
الفطنه والضغوط وربما البسمة.. مره نتكلم
وأكثر المرات (نفور) فنتجاوز عقولنا ( بأشياء)
تجرح القلوب لتبدأ الهيمنه والسيطرة لآخر الحدود ..
ونحاول الإصلاح على قدر المجهود..
وطبعا التجاوز لصالح البنت وربما في صالح من
خلف المنازل ( مردود) .....
* وحينما تتجاوز الأقلام عن الدفاتر ..
تغضب مرات وتتطاير ..قد نود لها الإنبطاح والسرد...
والإلقاء والنبض ..وقد نتمنى لها البوح والثرثرة والنوح ..
ولكن حين تعلن الأفكار التمرد قد نعذرها ربما لديها موعد ..
وربما استباحت لنفسها الدلع والتودد ..
لهذا نتجاوز بالحكمة و الموهبة والفطنة ..
وقد نبذل جهدنا لنصل الىعمق الفكرة ولكن ..
بتجاوزنا النقطة قد نخسر العقل..
وايضا الحكمة .....
ربما لتجاوزات البشر فضاعه وربما ألم وربما سذاجه
وكما تكون فهي تبقى تجاوزات عن المعقول ..
دمتم بود الرحمن
أختكم في الله،،،
Ranamoon
((( أشكر كل من يتفضل ويقرأ وأشكر كل من يضع بصمته في هذه الصفحة)))
والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يوم الدين
إخوتي في الله دعونا نقرأ معاً هذه التجاوزات ونحاول فهمها...
*حين تجاوزت ( اللياقة) الإشارة الحمراء..
وطرقت حروف اللغة شارع آخر لتتجه إليه
وما أن لبثت الا وصدمت بعامود الأضواء
وفقدت قيمتها اللغوية
حينها تبعثرت كلمة ( اللياقة) خلال ارصفة المرور
ولم تخلف أضرار الا ما كان منها وما جار
فلا جدوى من التصليح والترميم
حيث الكلمة مرمية بدون ( تعقيم )
ودون ان يطالها التعديل ولأنها انزوت في حدود
اللامعقول للإنسان الساهي والتعتيم .....
* وعندما جاوز الإرهاب حدوده تيقنا أن العالم
جاهل حتى ولوكان للعباقرة رؤوس وعقول فكان
الدم اسمى حضور.. والهمجيه نظرة واقعية ..
والوجع ينتظر الفجع.. والآمال تزيف حقائق البشر
و التسلط عنوان الإرهاب والانسانية تتبعثر
مع الأوراق الصفراء وتتطاير بنسمات حاقدة
ليتجاوز العقل جنون السرعة المطلوبة.....
* وحينما تتجاوز الدراجات الهوائية الخط المستقيم
لتتعرج ويتبختر الأسيوي الأحمق ( بسيكله )
غير مكترث..فيتجاوز الحدود المقرره للسير تبقى
المشكلة عويصة وبنفس الوقت بلاعنوان
فتعلن أبواق السيارات الغضب والنفير وانتظار الدراجه
وهي تميل والخوف يقتفي أثر المسير
ويتجاوز الغبي قواعد السير ليضطر أن يخالف
بوليصة التأمين وحينها
لابد من العقاب حتى لا نثير البلبله والعتاب .....
* وحينما نجد أن الوساطة هي ( الكل في الكل)
والوظيفة ( ست الكل ) نتجاوز الحدود لنعلن
التمرد بلاقيود لننادي للقلم أن يكتب على مهل
وحتى يقول ما يجود ( لأخينا عبدالموجود )
و نحاول المجازفة ونستغل ( المال) لدعم الصندوق
واذا تجاوز الأمر الى اللامعقول تبقى الوساطة
شر لابد له أن يزول .....
* وعندما تتجاوز الفتاة الحشمة نضطر ان نستخدم
الفطنه والضغوط وربما البسمة.. مره نتكلم
وأكثر المرات (نفور) فنتجاوز عقولنا ( بأشياء)
تجرح القلوب لتبدأ الهيمنه والسيطرة لآخر الحدود ..
ونحاول الإصلاح على قدر المجهود..
وطبعا التجاوز لصالح البنت وربما في صالح من
خلف المنازل ( مردود) .....
* وحينما تتجاوز الأقلام عن الدفاتر ..
تغضب مرات وتتطاير ..قد نود لها الإنبطاح والسرد...
والإلقاء والنبض ..وقد نتمنى لها البوح والثرثرة والنوح ..
ولكن حين تعلن الأفكار التمرد قد نعذرها ربما لديها موعد ..
وربما استباحت لنفسها الدلع والتودد ..
لهذا نتجاوز بالحكمة و الموهبة والفطنة ..
وقد نبذل جهدنا لنصل الىعمق الفكرة ولكن ..
بتجاوزنا النقطة قد نخسر العقل..
وايضا الحكمة .....
ربما لتجاوزات البشر فضاعه وربما ألم وربما سذاجه
وكما تكون فهي تبقى تجاوزات عن المعقول ..
دمتم بود الرحمن
أختكم في الله،،،
Ranamoon
((( أشكر كل من يتفضل ويقرأ وأشكر كل من يضع بصمته في هذه الصفحة)))
......
RaNaMoOn