الجزائر : حركة معارضة تقترح إقامة مرحلة انتقالية | جريدة عمانالثلاثاء, 9 جمادى الأول 1435هـ. 11 مارس 2014م
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
الجزائر – (د ب أ)- اقترحت حركة بركات (كفاية) الجزائرية التي تعارض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة إقامة مرحلة انتقالية تسير من طرف القوى الوطنية الحية الفعالة بهدف إقامة الجمهورية الثانية . وذكرت الحركة، في بيان وزع على وسائل الإعلام أمس، أنها “حركة مواطنة وطنية سلمية مستقلة غير حزبية تسعى لإرساء الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون في الجزائر وإنها نتيجة الوعي الجماعي للأزمة المتعددة التي تمر بها البلاد من طرف نخبة من المواطنات والمواطنين الساعين للحفاظ على مستقبل الجزائر”.
وأعلنت الحركة تمسكها بالطابع الجمهوري للدولة ودفاعها عن المشروع الديمقراطي الحضاري في إطار حراك تنظيمي وطني مستمد من المطالب المشروعة للمجتمع الجزائري والهادفة للتغيير السلمي والحفاظ على الثوابت الوطنية والتسامح وحقوق الإنسان المتفق عليها دوليا
وأكدت الحركة أنها تأسست “في خضم صراع مرير لنظام وصل إلى نهايته يريد فرض استمراريته كحل لشرعية ضمن مسار انتخابي”. ودعت الحركة إلى إرساء “دولة الحق والقانون يحكمها دستور مبن على القيم الإيجابية للمجتمع في إطار ديمقراطي ويكرس الحقوق والحريات الفردية والجماعية بين المواطنات والمواطنين على قدم المساواة ويضمن التنوع والاختلاف والحياة المشتركة”.
من ناحية أخرى، برأت محكمة جزائرية أمس الرسام الكاريكاتوري جمال غانم من تهمة إهانة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على خلفية دعوى قضائية رفعها ضده مدير صحيفة “صوت وهران” التي كان يعمل بها بسبب رسم لم ينشر.
مارس 11, 2014
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
الجزائر – (د ب أ)- اقترحت حركة بركات (كفاية) الجزائرية التي تعارض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة إقامة مرحلة انتقالية تسير من طرف القوى الوطنية الحية الفعالة بهدف إقامة الجمهورية الثانية . وذكرت الحركة، في بيان وزع على وسائل الإعلام أمس، أنها “حركة مواطنة وطنية سلمية مستقلة غير حزبية تسعى لإرساء الديمقراطية وبناء دولة الحق والقانون في الجزائر وإنها نتيجة الوعي الجماعي للأزمة المتعددة التي تمر بها البلاد من طرف نخبة من المواطنات والمواطنين الساعين للحفاظ على مستقبل الجزائر”.
وأعلنت الحركة تمسكها بالطابع الجمهوري للدولة ودفاعها عن المشروع الديمقراطي الحضاري في إطار حراك تنظيمي وطني مستمد من المطالب المشروعة للمجتمع الجزائري والهادفة للتغيير السلمي والحفاظ على الثوابت الوطنية والتسامح وحقوق الإنسان المتفق عليها دوليا
وأكدت الحركة أنها تأسست “في خضم صراع مرير لنظام وصل إلى نهايته يريد فرض استمراريته كحل لشرعية ضمن مسار انتخابي”. ودعت الحركة إلى إرساء “دولة الحق والقانون يحكمها دستور مبن على القيم الإيجابية للمجتمع في إطار ديمقراطي ويكرس الحقوق والحريات الفردية والجماعية بين المواطنات والمواطنين على قدم المساواة ويضمن التنوع والاختلاف والحياة المشتركة”.
من ناحية أخرى، برأت محكمة جزائرية أمس الرسام الكاريكاتوري جمال غانم من تهمة إهانة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على خلفية دعوى قضائية رفعها ضده مدير صحيفة “صوت وهران” التي كان يعمل بها بسبب رسم لم ينشر.
مارس 11, 2014