أطفال الأنابيب حل أمثل لعلاج العقم | جريدة عمانالاربعاء, 10 جمادى الأول 1435هـ. 12 مارس 2014م
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
«تقنية التجميد» تقدم فرص* حمل للزوجين -
كتبت. مروة حسن -
أصبح علم أطفال الأنابيب (I.V.F) هو الحل الأمثل لعلاج مشاكل العقم حديثا وانتشر هذا العلم عالميًا وأصبح له نتائج تضاهي تلك التي تتم عن طريق الإخصاب التلقائي، ومازال العلم يتطور حتى أوجد تقنية حديثة تدعى تقنية التجميد لتشمل البويضات والأجنة والحيوانات المنوية وهذه التقنية تسمح للنساء بالحمل بعد تجميد الأجنة واستخدامها مرة أخرى.
ويذكر د. محمد عبدالهادي (أخصائي مختبر الأجنة بمجمع البشرى التخصصي) أن الهدف من تقنية تجميد الأجنة هو الاحتفاظ بها لأطول مدة ممكنة، مما يعطي فرصا جديدة للنساء اللواتي فقدن خصوبتهن لأسباب علاجية أو مرضية.
وقد بدأ وضع الأجنة والبويضات البشرية في البنوك منذ عام 1976،وولد أول طفل بهذه التقنية سنة 1984.
وتستخدم هذه التقنية في كثير من حالات أطفال الأنابيب التي تنتج فيه المرأة أجنة أكثر من العدد الذي يتم إرجاعه في الرحم، أو اللاتي يتعرضن لمخاطر الإصابة بمتلازمة الزيادة في عمل المبايض الناتجة عن الزيادة في تنشيط المبايض أثناء تحضيرها لعملية طفل الأنبوب أو في حالة ضعف بطانة الرحم او للنساء اللاتي سيخضعن للعلاج الكيماوي وفي مثل هذه الحالات يمكن تجميد هذه الأجنة الزائدة حسب الحاجة من 5 إلى10 اعوامً ، مع ضمان عدم اختلاطها مع أجنة لأزواج آخرين؛ وذلك عن طريق وضعها في وعاء صغير توضع فيه الأنبوبة البلاستيكية المحملة بالأجنة، ويكتب عليها اسم الزوجين وتاريخ التجميد والرقم الكودي الخاص بالمركز وتحفظ بالنيتروجين السائل على درجة حرارة -196 تحت الصفر.
وأضاف هذه الأجنة المجمدة، والتي يتم اختيارها بعناية شديدة يمكن إرجاعها إلى الرحم خلال دورة طبيعية بدون الحاجة لاستخدام أدوية منشطة أو تخدير كما يتم أثناء عملية سحب البويضات، ومن ضوابط تقنية تجميد الأجنة أنه لا يمكن استعمالها بطلب أحد الزوجين منفردًا أو بعد وفاة الزوج.
وقد تم تطوير تقنية تجميد الأجنة بالتقنية الحديثة للتجميد السريع وهي تقنية Vitrification وهذا ما تمتاز به عن غيرها من التقنيات لتمكننا من تجميد الأجنة بمرحلة الأمشاجج ومن الاحتفاظ* بالأجنة لأطول مدة ممكنة تصل إلى 15 عشر عاما بأقل الأضرار على حياة الجنين وبتكلفة أقل على الزوجين.
ويوضح د. محمد عبد الهادي أن هذه التقنية لا تنفي أنه من الممكن أن تتعرض هذه الأجنة للتلف الكلي أو النسبي خلال عملية التجميد أو الإذابة وليس كما يظن البعض أن التلف يكون بسبب مدة التخزين.
ومن الأقسام الأخرى لبنك التجميد تقنية تجميد الحيوانات المنوية Sperm Freezing
وهي ذات فائدة كبيرة للرجال الذين يتلقون علاجًا كيماويًا قد يؤدي إلى ضعف في القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية، أو الرجال المعرضين لاستئصال الخصيتين، حيث تؤخذ خزعة من الخصيتين، ويتم تجميد الحيوانات المنوية أو أنسجة الخصية المأخوذة في العينة لحين استعمالها فيما بعد، وتتوقف نسبة نجاح هذه العملية على نوعية السائل المنوي وكميته والأمراض التي تؤثر على ضعف الحيوانات المنوية ويصعب علاجها.
مارس 12, 2014
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
«تقنية التجميد» تقدم فرص* حمل للزوجين -
كتبت. مروة حسن -
أصبح علم أطفال الأنابيب (I.V.F) هو الحل الأمثل لعلاج مشاكل العقم حديثا وانتشر هذا العلم عالميًا وأصبح له نتائج تضاهي تلك التي تتم عن طريق الإخصاب التلقائي، ومازال العلم يتطور حتى أوجد تقنية حديثة تدعى تقنية التجميد لتشمل البويضات والأجنة والحيوانات المنوية وهذه التقنية تسمح للنساء بالحمل بعد تجميد الأجنة واستخدامها مرة أخرى.
ويذكر د. محمد عبدالهادي (أخصائي مختبر الأجنة بمجمع البشرى التخصصي) أن الهدف من تقنية تجميد الأجنة هو الاحتفاظ بها لأطول مدة ممكنة، مما يعطي فرصا جديدة للنساء اللواتي فقدن خصوبتهن لأسباب علاجية أو مرضية.
وقد بدأ وضع الأجنة والبويضات البشرية في البنوك منذ عام 1976،وولد أول طفل بهذه التقنية سنة 1984.
وتستخدم هذه التقنية في كثير من حالات أطفال الأنابيب التي تنتج فيه المرأة أجنة أكثر من العدد الذي يتم إرجاعه في الرحم، أو اللاتي يتعرضن لمخاطر الإصابة بمتلازمة الزيادة في عمل المبايض الناتجة عن الزيادة في تنشيط المبايض أثناء تحضيرها لعملية طفل الأنبوب أو في حالة ضعف بطانة الرحم او للنساء اللاتي سيخضعن للعلاج الكيماوي وفي مثل هذه الحالات يمكن تجميد هذه الأجنة الزائدة حسب الحاجة من 5 إلى10 اعوامً ، مع ضمان عدم اختلاطها مع أجنة لأزواج آخرين؛ وذلك عن طريق وضعها في وعاء صغير توضع فيه الأنبوبة البلاستيكية المحملة بالأجنة، ويكتب عليها اسم الزوجين وتاريخ التجميد والرقم الكودي الخاص بالمركز وتحفظ بالنيتروجين السائل على درجة حرارة -196 تحت الصفر.
وأضاف هذه الأجنة المجمدة، والتي يتم اختيارها بعناية شديدة يمكن إرجاعها إلى الرحم خلال دورة طبيعية بدون الحاجة لاستخدام أدوية منشطة أو تخدير كما يتم أثناء عملية سحب البويضات، ومن ضوابط تقنية تجميد الأجنة أنه لا يمكن استعمالها بطلب أحد الزوجين منفردًا أو بعد وفاة الزوج.
وقد تم تطوير تقنية تجميد الأجنة بالتقنية الحديثة للتجميد السريع وهي تقنية Vitrification وهذا ما تمتاز به عن غيرها من التقنيات لتمكننا من تجميد الأجنة بمرحلة الأمشاجج ومن الاحتفاظ* بالأجنة لأطول مدة ممكنة تصل إلى 15 عشر عاما بأقل الأضرار على حياة الجنين وبتكلفة أقل على الزوجين.
ويوضح د. محمد عبد الهادي أن هذه التقنية لا تنفي أنه من الممكن أن تتعرض هذه الأجنة للتلف الكلي أو النسبي خلال عملية التجميد أو الإذابة وليس كما يظن البعض أن التلف يكون بسبب مدة التخزين.
ومن الأقسام الأخرى لبنك التجميد تقنية تجميد الحيوانات المنوية Sperm Freezing
وهي ذات فائدة كبيرة للرجال الذين يتلقون علاجًا كيماويًا قد يؤدي إلى ضعف في القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية، أو الرجال المعرضين لاستئصال الخصيتين، حيث تؤخذ خزعة من الخصيتين، ويتم تجميد الحيوانات المنوية أو أنسجة الخصية المأخوذة في العينة لحين استعمالها فيما بعد، وتتوقف نسبة نجاح هذه العملية على نوعية السائل المنوي وكميته والأمراض التي تؤثر على ضعف الحيوانات المنوية ويصعب علاجها.
مارس 12, 2014