أعلى قمة في السعادة.. «تذكّر وطبّق» | جريدة عمانالخميس, 11 جمادى الأول 1435هـ. 13 مارس 2014م
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
ان القناعة الشخصية والايمان العميق بما قضى الله لك هو خلاف لما قضاه وقدره لغيرك وهو اعلى قمة في السعادة النفسية، وعدم الايمان بذلك هو الشقاء نفسه.
ونعمة الايمان بالله والهداية والرشد على هدي محمد صلى الله عليه وسلم،هو اول الطريق الى السعادة النفسية.
والصحة والعافية الجسمية، والتفكيرالسليم، والعلم المناسب.هذه اسلحة لمحاربة الشقاء والتعاسة.
ومن يتوكل على الله فهو حسبه، دائماً وابداً في كل زمان ومكان الى النهاية.
وممارسة اي محرم من المحرمات الشرعية هو الشقاء الدائم، جسدياً ونفسياً وبدون راحة بال او اطمئنان في الدنيا والآخرة
والقناعة كنز لا يفنى، والغنى هو غنى النفس، وليس المال لانه وسيلة للسعادة النفسية دائما.
انظر وفكر بإمعان في من هو أقل منك في النعم الكثيرة تشعر بالراحة والسعادة النفسية .
ليس كل غنيّ قد جمع ماله وبطريقة الحلال، ومعظمهم في شقاء وجحيم بإصرارمستمر .
توجد فيك نعم ومواهب كثيرة من الله هي لم توجد فيمن تقارن نفسك به فاكتشفها واستثمرها باستغلال عميق في العمل والتطبيق .
لقد خلقك الله بالفطرة أن تعيش في كبد تعاني مشاكل الحياة لدرء او دفع شدائد الآخرين ففي ذلك سعادتك .
لقد اثبت علم النفس الحديث، أن السعادة تكمن في الاستغلال الحسن للإمكانيات والمواهب بقوة، وفي استخدام القوة استخداماً حسناً من غير ظلم هو السعادة النفسية.
ما حرمت منه اليوم، ربما ترزق به في يوم ما، فصل لربك واشكره وتبتل اليه وادع ، وربك الغني ذو الرحمة دائما.
إذا رزقت بنعمة ما فهي من الله(وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ)
فلا تحرم المحرمين منها وخاصة المال وحسن الخلق .
من كتاب( كيف تسعد نفسك) للدكتور ابراهيم حريزي.
مارس 13, 2014
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
ان القناعة الشخصية والايمان العميق بما قضى الله لك هو خلاف لما قضاه وقدره لغيرك وهو اعلى قمة في السعادة النفسية، وعدم الايمان بذلك هو الشقاء نفسه.
ونعمة الايمان بالله والهداية والرشد على هدي محمد صلى الله عليه وسلم،هو اول الطريق الى السعادة النفسية.
والصحة والعافية الجسمية، والتفكيرالسليم، والعلم المناسب.هذه اسلحة لمحاربة الشقاء والتعاسة.
ومن يتوكل على الله فهو حسبه، دائماً وابداً في كل زمان ومكان الى النهاية.
وممارسة اي محرم من المحرمات الشرعية هو الشقاء الدائم، جسدياً ونفسياً وبدون راحة بال او اطمئنان في الدنيا والآخرة
والقناعة كنز لا يفنى، والغنى هو غنى النفس، وليس المال لانه وسيلة للسعادة النفسية دائما.
انظر وفكر بإمعان في من هو أقل منك في النعم الكثيرة تشعر بالراحة والسعادة النفسية .
ليس كل غنيّ قد جمع ماله وبطريقة الحلال، ومعظمهم في شقاء وجحيم بإصرارمستمر .
توجد فيك نعم ومواهب كثيرة من الله هي لم توجد فيمن تقارن نفسك به فاكتشفها واستثمرها باستغلال عميق في العمل والتطبيق .
لقد خلقك الله بالفطرة أن تعيش في كبد تعاني مشاكل الحياة لدرء او دفع شدائد الآخرين ففي ذلك سعادتك .
لقد اثبت علم النفس الحديث، أن السعادة تكمن في الاستغلال الحسن للإمكانيات والمواهب بقوة، وفي استخدام القوة استخداماً حسناً من غير ظلم هو السعادة النفسية.
ما حرمت منه اليوم، ربما ترزق به في يوم ما، فصل لربك واشكره وتبتل اليه وادع ، وربك الغني ذو الرحمة دائما.
إذا رزقت بنعمة ما فهي من الله(وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ)
فلا تحرم المحرمين منها وخاصة المال وحسن الخلق .
من كتاب( كيف تسعد نفسك) للدكتور ابراهيم حريزي.
مارس 13, 2014