هوامش … ومتون : إدارة مدبرة وأخرى مقبلة | جريدة عمانالسبت, 13 جمادى الأول 1435هـ. 15 مارس 2014م
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
عبدالرزاق الربيعي -
بالوقت الذي اختتم به مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء الحالي نشاطاته بحفل توقيع لـ12 إصدارا للجمعية أقيم في فندق جولدن توليب ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض مسقط الدولي للكتاب، افتتح مجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح الجديد الذي يترأسه المخرج خالد العامري نشاطاته بندوة أقيمت في قاعة محاضرات المعرض قدمت نظرة مستقبلية عن المسرح العماني، شارك فيها كل من د. عبدالكريم جواد، ود. سعيد ابن محمد السيابي، ود. حبيب غلوم ومحمد بن سهيل المهندس، وأدارها الكاتب محمد بن سيف الرحبي.
وكانت المفارقة ملفتة : مجلس إدارة مدبر ينظم فعالية كبيرة، ومجلس إدارة مقبل لجمعية أخرى يدشن أنشطته بندوة قيّمة، وكلاهما كانت روح الحماس طاغية على عمله.
وإذا كان الحماس الذي ظهرت به إدارة جمعيّة المسرح في الإعداد للندوة والتنظيم للندوة يعدّ من الأمور المسلّم بها، كونها تقيم أوّل نشاط لها، وتريد أن تلقي كلّ ثقلها به، فكانت الندوة بطاقة تعريف، أمّا حماس مجلس إدارة “جمعيّة الكتّاب والأدباء” فقد جاء ليؤكّد أنّ المجلس، الذي يترأسه الدكتور محمد العريمي، يريد أن يجعل من تلك المناسبة مسك ختام يليق بإدارة قدّمت الكثير من الأنشطة والخدمات والبرامج للأدباء والكتّاب والوسط الثقافي على مدى عامين.
وهذا ما أكّده الحفل الذي أقامته فقد كان عرسا ثقافيا شهد حضورا واسعا لوجوه ثقافية عديدة، حيث جرى خلاله الاحتفاء بالكاتب، والكتاب، بآن واحد، ومن بين الذين وقّعوا على كتبهم: د. ناصر البدري ود. آمنة الربيع ومعاوية الرواحي ود. عائشة الدرمكيّة وإيهاب مباشر، وقد تشرفت بأن أكون واحدا منهم حيث وقعت كتابي الشعري” صعودا إلى صبر أيوب”، فيما كانت طاولة الكاتبة بشرى خلفان تنتظر الكاتبة المسافرة لظروف خاصة، وخصصت الجمعية لكلّ كاتب ركنا يحتوي طاولة عليها باقة زهور وخمسون نسخة من الإصدار، هديّة من الجمعيّة ، لتقدّم مجانا للقراء مع توقيع المؤلف، وإلى الخلف وضع المنظمون ملصقا كبيرا لغلاف الكتاب صمم بعناية، وهي المرة الثانية التي تقيمها الجمعية، بشكل يليق بالكتاب، والمؤلف، وفي الختام أهدت الجمعية لكل مؤلف باقة الزهور وملصق كتابه، فخرج الجميع يتأبط الكتب الممهورة بإهداءات مؤلفيها مجلّلا بكلمات الود.
أما الندوة التي أقامتها الجمعية العمانية للمسرح، وحضرها جمهور واسع من المهتمين والمتابعين، فقد طرحت الكثير من التساؤلات والقضايا، وداعبت الكثير من الأحلام المسرحية كما وصفها د. عبدالكريم جواد مؤكدا يجب أن نعمل من أجل تحقيق أحلامنا المسرحية، أما كيف نصل، وما هو المسرح الذي نريده، فهذا ما يجب أن نطرحه ونناقشه، حين نتحدث عن البنى الأساسية، فنحن نطلب إقامة مسرح كلاسيكي، وهذا مطلب بسيط، ولكنه ليس نهاية الطموح، وأتمنى قريبا من خلال المؤسسات الثقافية، والمجمع الثقافي القادم، أن يحل المشكلة، بوجود مسرح تقليدي وتجريبي.
وتأكيد د. سعيد السيابي على ضرورة “إعطاء الثقافة بما فيها المسرح اهتماما خاصا من قبل الجهات المعنية، حتى يتساوى حالها بالرياضة، التي تحظى بتقدير كبير، فمثلما الفرق الرياضية بحاجة إلى مدربين محترفين، كذلك الحال بالنسبة للفنانين والمسرحيين، هم أيضا بحاجة إلى تدريب وصقل” كما أشار، ويقول المهندس بكل ثقة: “لقد قدمنا عروضا تلامس قضايا المجتمع في محافظة ظفار، من خلال مهرجان خريف صلالة، ويجيب على السؤال الذي طرحه مدير الندوة محمد بن سيف الرحبي: هل المسرح هو الذي يقود المهرجانات أم المهرجانات هي التي تقود المسرح ؟ قائلا: “نعم للمهرجانات دور كبير في إيجاد نشاط مسرحي”.
إن مساهمة الجمعيتين “الكتاب والأدباء” و”المسرح” في الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، وهي فعاليات مشهود لها في دورة هذا العام من المعرض بالغزارة، والتنوع والثراء، أعطته جرعة مضافة بعسل مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في الحراك الثقافي العماني، وهي مشاركة باتت واضحة لجميع المتابعين لتضع الجمعيتان بصمتين ثقافيتين على دفتر معرض مسقط الدولي للكتاب من خلال مجلسي إدارة الأول مدبر، والثاني مقبل.
مارس 15, 2014
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
عبدالرزاق الربيعي -
بالوقت الذي اختتم به مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء الحالي نشاطاته بحفل توقيع لـ12 إصدارا للجمعية أقيم في فندق جولدن توليب ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض مسقط الدولي للكتاب، افتتح مجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح الجديد الذي يترأسه المخرج خالد العامري نشاطاته بندوة أقيمت في قاعة محاضرات المعرض قدمت نظرة مستقبلية عن المسرح العماني، شارك فيها كل من د. عبدالكريم جواد، ود. سعيد ابن محمد السيابي، ود. حبيب غلوم ومحمد بن سهيل المهندس، وأدارها الكاتب محمد بن سيف الرحبي.
وكانت المفارقة ملفتة : مجلس إدارة مدبر ينظم فعالية كبيرة، ومجلس إدارة مقبل لجمعية أخرى يدشن أنشطته بندوة قيّمة، وكلاهما كانت روح الحماس طاغية على عمله.
وإذا كان الحماس الذي ظهرت به إدارة جمعيّة المسرح في الإعداد للندوة والتنظيم للندوة يعدّ من الأمور المسلّم بها، كونها تقيم أوّل نشاط لها، وتريد أن تلقي كلّ ثقلها به، فكانت الندوة بطاقة تعريف، أمّا حماس مجلس إدارة “جمعيّة الكتّاب والأدباء” فقد جاء ليؤكّد أنّ المجلس، الذي يترأسه الدكتور محمد العريمي، يريد أن يجعل من تلك المناسبة مسك ختام يليق بإدارة قدّمت الكثير من الأنشطة والخدمات والبرامج للأدباء والكتّاب والوسط الثقافي على مدى عامين.
وهذا ما أكّده الحفل الذي أقامته فقد كان عرسا ثقافيا شهد حضورا واسعا لوجوه ثقافية عديدة، حيث جرى خلاله الاحتفاء بالكاتب، والكتاب، بآن واحد، ومن بين الذين وقّعوا على كتبهم: د. ناصر البدري ود. آمنة الربيع ومعاوية الرواحي ود. عائشة الدرمكيّة وإيهاب مباشر، وقد تشرفت بأن أكون واحدا منهم حيث وقعت كتابي الشعري” صعودا إلى صبر أيوب”، فيما كانت طاولة الكاتبة بشرى خلفان تنتظر الكاتبة المسافرة لظروف خاصة، وخصصت الجمعية لكلّ كاتب ركنا يحتوي طاولة عليها باقة زهور وخمسون نسخة من الإصدار، هديّة من الجمعيّة ، لتقدّم مجانا للقراء مع توقيع المؤلف، وإلى الخلف وضع المنظمون ملصقا كبيرا لغلاف الكتاب صمم بعناية، وهي المرة الثانية التي تقيمها الجمعية، بشكل يليق بالكتاب، والمؤلف، وفي الختام أهدت الجمعية لكل مؤلف باقة الزهور وملصق كتابه، فخرج الجميع يتأبط الكتب الممهورة بإهداءات مؤلفيها مجلّلا بكلمات الود.
أما الندوة التي أقامتها الجمعية العمانية للمسرح، وحضرها جمهور واسع من المهتمين والمتابعين، فقد طرحت الكثير من التساؤلات والقضايا، وداعبت الكثير من الأحلام المسرحية كما وصفها د. عبدالكريم جواد مؤكدا يجب أن نعمل من أجل تحقيق أحلامنا المسرحية، أما كيف نصل، وما هو المسرح الذي نريده، فهذا ما يجب أن نطرحه ونناقشه، حين نتحدث عن البنى الأساسية، فنحن نطلب إقامة مسرح كلاسيكي، وهذا مطلب بسيط، ولكنه ليس نهاية الطموح، وأتمنى قريبا من خلال المؤسسات الثقافية، والمجمع الثقافي القادم، أن يحل المشكلة، بوجود مسرح تقليدي وتجريبي.
وتأكيد د. سعيد السيابي على ضرورة “إعطاء الثقافة بما فيها المسرح اهتماما خاصا من قبل الجهات المعنية، حتى يتساوى حالها بالرياضة، التي تحظى بتقدير كبير، فمثلما الفرق الرياضية بحاجة إلى مدربين محترفين، كذلك الحال بالنسبة للفنانين والمسرحيين، هم أيضا بحاجة إلى تدريب وصقل” كما أشار، ويقول المهندس بكل ثقة: “لقد قدمنا عروضا تلامس قضايا المجتمع في محافظة ظفار، من خلال مهرجان خريف صلالة، ويجيب على السؤال الذي طرحه مدير الندوة محمد بن سيف الرحبي: هل المسرح هو الذي يقود المهرجانات أم المهرجانات هي التي تقود المسرح ؟ قائلا: “نعم للمهرجانات دور كبير في إيجاد نشاط مسرحي”.
إن مساهمة الجمعيتين “الكتاب والأدباء” و”المسرح” في الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، وهي فعاليات مشهود لها في دورة هذا العام من المعرض بالغزارة، والتنوع والثراء، أعطته جرعة مضافة بعسل مشاركة مؤسسات المجتمع المدني في الحراك الثقافي العماني، وهي مشاركة باتت واضحة لجميع المتابعين لتضع الجمعيتان بصمتين ثقافيتين على دفتر معرض مسقط الدولي للكتاب من خلال مجلسي إدارة الأول مدبر، والثاني مقبل.
مارس 15, 2014