الربيع الإسرائيلي | جريدة عمانالسبت, 13 جمادى الأول 1435هـ. 15 مارس 2014م
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
مختار* بوروينة* -
bourouinamokhtar@hotmail.fr
الربيع العربي الذي تحول الى خريف الدم العربي بما خلفه من انكسارات متلاحقة وسط الجماهير العربية اثمر ايجابيات لدى الاخر بحسب ما تطرق اليه التقرير في الباب ذاته حيث أوضح أن إسرائيل أصبحت تعيش في هدوء شبه كامل وهو ما رفع فعالية قوة الردع لديها في نظر دول الجوار، وفصائل المقاومة في قطاع غزة ولبنان، مع الحفاظ على اتفاقيات السلام مع مصر والأردن بالرغم من الاحداث والهزات التي يعيشها العالم العربي.
تتسارع الاحداث في عالمنا العربي بعناوين سياسية مهمة للغاية بعد الانهيارات التي وقعت في الاوضاع العربية نتيجة لارتداد السادات بعد حرب اكتوبر 73، وحروب الخليج التي أدارها صدام خاصة بعد احتلال الكويت، و تفكك جبهة الصمود العربية وضعف التضامن العربي في ظل تطورات غامضة على المستوى الدولي لم تكن في مصلحة القضايا العربية الاساسية بما فيها القضية المركزية للعرب، فلسطين، التي صار عمرها 66 سنة ولاتزال منذ عام 1948 حتى الآن دون حل ولم تعقد المجموعة الدولية مؤتمرا دوليا بشأنها بينما تواصل إسرائيل أعمالها التوسعية بكل الاشكال.
كما تحدّث كثير من المفكرين ورجال السياسة عن أن الدول الصغرى ستدفع ثمناً باهظاً في زمن العولمة، وأن الكتل السياسية الكبرى هي التي ستنتعش في ظل العولمة وثورة التكنولوجيا، وغني عن القول إن الوطن العربي سيدفع الثمن الباهظ إذا بقيت مكوناته دولاً قطرية منعزلة ولم تستوعب التحديات المحيطة بها وبتقنيات العصر التي كشفت بؤس المشهد العربي الذي يروج بعض إعلامه لمزاعم شيخ أردني يعرف نفسه بأنه عالم اسلامي يقول عبر صفحته الفيسبوكية أنه لا يوجد شيء في القرآن الكريم إسمه فلسطين ونافيا ان تكون القضية مركزية عند العرب.
بلغة التحدي يوجه الشيخ كلامه للعرب خدمة لإسرائيل بالقول من أين أتيتم بإسم «فلسطين» وقد سماها الله تعالى «الأرض المقدسة» وأورثها لـ «بني اسرائيل» إلى يوم القيامة، إذا مطالبتكم بأرض «إسرائيل» باطل واعتداء على القرآن وعلى اليهود وعلى أرضهم وبالتالي لن تفلحوا كونه تعالى هو الذي يدافع عنهم، مضيفا ان الفلسطينيين قتلة الأطفال والشيوخ والنساء، يعتدون على اليهود ثم يقدمونهم كدروع بشرية ويختبئون وراءهم دون رحمة لأطفالهم وكأنهم ليسوا أطفالهم، ليوهموا الرأي العام أن اليهود يتعمدون قتلهم
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
مختار* بوروينة* -
bourouinamokhtar@hotmail.fr
الربيع العربي الذي تحول الى خريف الدم العربي بما خلفه من انكسارات متلاحقة وسط الجماهير العربية اثمر ايجابيات لدى الاخر بحسب ما تطرق اليه التقرير في الباب ذاته حيث أوضح أن إسرائيل أصبحت تعيش في هدوء شبه كامل وهو ما رفع فعالية قوة الردع لديها في نظر دول الجوار، وفصائل المقاومة في قطاع غزة ولبنان، مع الحفاظ على اتفاقيات السلام مع مصر والأردن بالرغم من الاحداث والهزات التي يعيشها العالم العربي.
تتسارع الاحداث في عالمنا العربي بعناوين سياسية مهمة للغاية بعد الانهيارات التي وقعت في الاوضاع العربية نتيجة لارتداد السادات بعد حرب اكتوبر 73، وحروب الخليج التي أدارها صدام خاصة بعد احتلال الكويت، و تفكك جبهة الصمود العربية وضعف التضامن العربي في ظل تطورات غامضة على المستوى الدولي لم تكن في مصلحة القضايا العربية الاساسية بما فيها القضية المركزية للعرب، فلسطين، التي صار عمرها 66 سنة ولاتزال منذ عام 1948 حتى الآن دون حل ولم تعقد المجموعة الدولية مؤتمرا دوليا بشأنها بينما تواصل إسرائيل أعمالها التوسعية بكل الاشكال.
كما تحدّث كثير من المفكرين ورجال السياسة عن أن الدول الصغرى ستدفع ثمناً باهظاً في زمن العولمة، وأن الكتل السياسية الكبرى هي التي ستنتعش في ظل العولمة وثورة التكنولوجيا، وغني عن القول إن الوطن العربي سيدفع الثمن الباهظ إذا بقيت مكوناته دولاً قطرية منعزلة ولم تستوعب التحديات المحيطة بها وبتقنيات العصر التي كشفت بؤس المشهد العربي الذي يروج بعض إعلامه لمزاعم شيخ أردني يعرف نفسه بأنه عالم اسلامي يقول عبر صفحته الفيسبوكية أنه لا يوجد شيء في القرآن الكريم إسمه فلسطين ونافيا ان تكون القضية مركزية عند العرب.
بلغة التحدي يوجه الشيخ كلامه للعرب خدمة لإسرائيل بالقول من أين أتيتم بإسم «فلسطين» وقد سماها الله تعالى «الأرض المقدسة» وأورثها لـ «بني اسرائيل» إلى يوم القيامة، إذا مطالبتكم بأرض «إسرائيل» باطل واعتداء على القرآن وعلى اليهود وعلى أرضهم وبالتالي لن تفلحوا كونه تعالى هو الذي يدافع عنهم، مضيفا ان الفلسطينيين قتلة الأطفال والشيوخ والنساء، يعتدون على اليهود ثم يقدمونهم كدروع بشرية ويختبئون وراءهم دون رحمة لأطفالهم وكأنهم ليسوا أطفالهم، ليوهموا الرأي العام أن اليهود يتعمدون قتلهم