يبدو يا جماعة الخير أن عصرنا الجديد بدأ يهل علينا بالجديد والغريب فبعد الفضائيات و(المسجات) والهواتف المزودة بالكاميرات والملابس العجيبة الغريبة التي بتنا نرى (عيالنا) يرتدونها في الأسواق والأماكن العامة، جاء موعدنا مع الأسوأ والأغرب خلال هذا العام ونتمنى أن لا يحذو الآخرون حذوه لأن الموضوع خطر يمس الجانب التربوي والسلوكي لمجتمعنا.
والسالفة يا جماعة الخير أني اطلعت قبل يومين على إعلان عجيب غريب ( في احدى الصحف الخليجية ) عن صالون حلاقة أو بالأحرى مركز (تجميل) رجالي وليس نسائياً كما تعتقدون،
يعلن عن خدمات جديدة هي الأولى من نوعها تبدو أنها تؤسس لمرحلة جديدة. فالخدمات الجديدة تتضمن إزالة الشعر ليس من الشعر واللحية وإنما من الأرجل واليدين والإبط والصدر والظهر!
ولا تقف الأمور عند هذا الحد يا جماعة الخير بل إن الخدمات تشمل تقليم الأظفار أيضا والكثير من الأمور الأخرى التي يستحي الواحد من ذكرها. لكن العتب يا جماعة الخير ليس على هذه المحلات، بل على من سمح لها بأن تمارس خدمات من هذا النوع تمس سلوكيات المجتمع و(تخرب) أبناءه وتفتح أمامهم أبواباً جديدة هم في غنى عنها تدمر ما بنته الأسرة والمدرسة والحصيلة أرباح مادية فقط لا تقارن بالخراب الذي تخلفه.
في أيامنا كان ظهور الشاب أمام كبار السن بدون غطاء على رأسه كطاقية أو غترة أمراً غير مقبول يجابه بالاستهجان، لكن ظهور الشباب الآن في عصر (الكشيش) والشعر الطويل والاستعانة بالمستعار أحيانا باتت عادية ويبدو أن ذلك أغرى البعض بطرح خدمات من هذا النوع، خاصة أن أولياء الأمور يتغاضون كثيرا عن الشكل ويعتقدون أن ما يرونه مجرد (صرعة) شباب لا تقدم ولا تؤخر بينما الحقيقة تقول عكس ذلك.
نخشى يا جماعة الخير ونحن نعيش عصراً امتزجت فيه الثقافات وهلت علينا السلوكيات من كل (طبش) أن نفقد المناعة ونتيح الفرصة لمن يروج خدمات إزالة الشعر لشباب نحن بأشد الحاجة إلى الزج بهم إلى ميادين الرجولة وأداء الواجب بدلا من النعومة والمحافظة على الشكل والمظهر الذي هو من سمة الفتيات. قولوا: “لا” لمثل هذه التطورات المخربة ولا تستسلموا لكل من يحاول أن يرمي حجرا في صفاء حياتنا والسلوكيات التي نسعى لتربية جيلنا الجديد عليها.
والسالفة يا جماعة الخير أني اطلعت قبل يومين على إعلان عجيب غريب ( في احدى الصحف الخليجية ) عن صالون حلاقة أو بالأحرى مركز (تجميل) رجالي وليس نسائياً كما تعتقدون،
يعلن عن خدمات جديدة هي الأولى من نوعها تبدو أنها تؤسس لمرحلة جديدة. فالخدمات الجديدة تتضمن إزالة الشعر ليس من الشعر واللحية وإنما من الأرجل واليدين والإبط والصدر والظهر!
ولا تقف الأمور عند هذا الحد يا جماعة الخير بل إن الخدمات تشمل تقليم الأظفار أيضا والكثير من الأمور الأخرى التي يستحي الواحد من ذكرها. لكن العتب يا جماعة الخير ليس على هذه المحلات، بل على من سمح لها بأن تمارس خدمات من هذا النوع تمس سلوكيات المجتمع و(تخرب) أبناءه وتفتح أمامهم أبواباً جديدة هم في غنى عنها تدمر ما بنته الأسرة والمدرسة والحصيلة أرباح مادية فقط لا تقارن بالخراب الذي تخلفه.
في أيامنا كان ظهور الشاب أمام كبار السن بدون غطاء على رأسه كطاقية أو غترة أمراً غير مقبول يجابه بالاستهجان، لكن ظهور الشباب الآن في عصر (الكشيش) والشعر الطويل والاستعانة بالمستعار أحيانا باتت عادية ويبدو أن ذلك أغرى البعض بطرح خدمات من هذا النوع، خاصة أن أولياء الأمور يتغاضون كثيرا عن الشكل ويعتقدون أن ما يرونه مجرد (صرعة) شباب لا تقدم ولا تؤخر بينما الحقيقة تقول عكس ذلك.
نخشى يا جماعة الخير ونحن نعيش عصراً امتزجت فيه الثقافات وهلت علينا السلوكيات من كل (طبش) أن نفقد المناعة ونتيح الفرصة لمن يروج خدمات إزالة الشعر لشباب نحن بأشد الحاجة إلى الزج بهم إلى ميادين الرجولة وأداء الواجب بدلا من النعومة والمحافظة على الشكل والمظهر الذي هو من سمة الفتيات. قولوا: “لا” لمثل هذه التطورات المخربة ولا تستسلموا لكل من يحاول أن يرمي حجرا في صفاء حياتنا والسلوكيات التي نسعى لتربية جيلنا الجديد عليها.