مركزالمعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية

    • مركزالمعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية


      مركزالمعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يتخذ من مدينة
      الدوحة مقراً له
      ويمثل خطوة مهمة لتعزيز الترابط والتكامل بين دول المجلس في تبادل المعلومات المتعلقة
      بجرائم المخدرات والمؤثرات العقلية والرقابة على تداول السلائف والمواد الكيميائية الداخلة في صناعة
      المخدرات. حيث من المؤمل ان يساهم هذا المركز في توحيد الجهود بين الأجهزة المختصة بالدول الاعضاء
      من خلال جمع وتخزين المعلومات وتحليلها بالاضافة الى تسهيل القيام بعمليات وتحريات مشتركة بين الدول
      بما فيها عمليات التسليم المراقب، علاوة على تدريب وتأهيل الكوادر العاملة في مجال مكافحة المخدرات
      وإعداد الدراسات والبحوث المتعلقة بتلك الجرائم.


      علمتني الحياة أن لا أضع المعروف فيمن أخشى أن لو مددت له يدي يوما أن يقطعها
      هادئ
    • أهداف ومهام المركز :

      يهدف المركز إلى تطوير التعاون والتنسيق وتعزيزه بين الدول الأعضاء في مجال مكافحة الاتجار غير
      المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية وأشكال الجريمة المنظمة الأخرى ذات الصلة،
      وفقاً لقواعد القانون الدولي والاتفاقات الدولية النافذة في هذا الشأن، من خلال ما يلي:

      1- تنسيق ما تبذله الدول الأعضاء من جهود في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات
      العقلية والسلائف الكيميائية.

      2- تسهيل القيام بعمليات وتحريات مشتركة، بما فيها عمليات التسليم المراقب، والتنسيق مع الجهات المختصة.

      3- جمع المعلومات عن الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية، وتخزين هذه
      المعلومات وتحليلها وتنظيم تبادلها.

      4- تعزيز التعاون بين السلطات المختصة بالدول الأعضاء على مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية المرتكبة
      بالاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية.

      5- تقديم المساعدة في مجال تنفيذ برامج مكافحة المخدرات إلى السلطات المختصة بالدول الأعضاء وغيرها من
      الدول التي ابرم معها المركز اتفاقات في ذات المجال، والتي تستخدم أراضيها في الاتجار والنقل غير المشروعين
      للمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية.

      6- المساعدة في توحيد نظم تبادل المعلومات، بما فيها قواعد بيانات السلطات المختصة بالدول الأعضاء.

      7- تقديم المساعدة في مدى مواءمة الإطار القانوني والتنظيمي لدى الدول الأعضاء فيما يتعلق بمراقبة المخدرات.

      8- إجراء دراسات تحليلية لمشكلة المخدرات في الدول الأعضاء وفي المنطقة، ووضع التوصيات المناسبة في هذا
      الخصوص.

      9- التعاون مع المنظمات الدولية.

      10- العمل على تطوير وتأهيل الكوادر العاملة لدى السلطات المختصة بالدول الأعضاء.
      علمتني الحياة أن لا أضع المعروف فيمن أخشى أن لو مددت له يدي يوما أن يقطعها
      هادئ
    • ماشاء الله

      كل هذه التنسيقات المحلية والإقليمية والدولية لم تفلح في الحد من إنتشار المخدرات
      بل نراها في توسع مستمر .
      مما يوحي بأن ما هو متخذ غير كاف وعلى الجميع أن يعي مسؤوليته حيال ما يحدث من إستهداف
      الشباب خصوصا .

      وتبقي المخدرات أصعب التحديات التي تواجه المجتمع البشري كله والتي تهدد بخسارة فادحه
      ومتواصله في كل الجوانب وأولها العنصر البشري .

      أول وسائل الدفاع هو الجانب التوعوي الذي لا نراه مفعلا بما يكفي لإنحسار الإحصائيات المتزايده
      سنويا من ضحايا الإدمان .
      علمتني الحياة أن لا أضع المعروف فيمن أخشى أن لو مددت له يدي يوما أن يقطعها
      هادئ