في المرمى – كأس الأساطير..شكرا | جريدة عمانالاربعاء, 17 جمادى الأول 1435هـ. 19 مارس 2014م
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
حمد الريامي -
بعدما انفض كل ما يخص مباراة كأس عمان للأساطير والتي ترقبتها الجماهير الرياضية داخل وخارج السلطنة كحدث تاريخي مهم نستضيفه لأول مرة وما وجدته من زخم إعلامي كبيرعلى المستوى المحلي من خلال تفاعل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي بهدف إنجاح هذه التظاهرة الرياضية والسياحية ومن خلال المتابعة المتواصلة التي امتدت لأكثر من ثلاثة أشهر لنقل كل تفاصيل الاستعدادات وما يسبقها من إعداد وتحضير في المؤتمرات واللقاءات الصحفية حتى موعد المباراة التي كانت مرتقبة كان الإعلام بالفعل النبض الذي ساهم في إنجاح هذه المباراة بغض النظر عن الجوانب السلبية الفنية المتعلقة بعدم حضور مجموعة من اللاعبين مما ساهم ذلك في سخط الجماهير.
هنا أردت أن أتطرق الى جانب مهم وهو كلمة الشكرالتي كان من الواجب ان تقدمها اللجنة المنظمة للصحفيين والإعلاميين المحليين الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث بغض النظر عن التكريم باعتبار كلمة الشكرغالبا ما تغني عن كل شيء خاصة اذا ما خرجت من القلب لزملاء المهنة والذين بالفعل تابعوا كل خطوة مع اللجنة المنظمة والشركة الراعية للحدث.
ولم نتفاجأ بأن اللجنة الإعلامية هضمت حقوق أولئك الزملاء والتي قامت بتكريم الإعلاميين الذين حضروا من خارج السلطنة لاجل مشاهدة هذا الحدث وان كان (إكرام الضيف) واجبا ولكن ليس على حساب الإعلام والصحافة المحلية التي ضخت كل الطاقات وهيأت كل الامكانيات، لكن بالفعل اعتدنا على ذلك لان المنظمين ليس همهم سوى (الفشرة) الخارجية والتي غالبا ما يتغنون بها بين فترة وأخرى من خلال أسفارهم وترحالهم.
ونظرا لقربي من زملاء المهنة والذين غالبا ما يعملون في صمت ويرفعون شعار( لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ) إلا أنه كان من الواجب ان تحس اللجنة المنظمة بأن نجاح هذه التظاهرة لم تكتمل لولا الإعلام والصحافة المحلية والتي أفردت لها المساحات وحاولت قدرالمستطاع ان تساهم بكل ما لديها من إمكانيات متاحة باعتبار الحدث يهم عمان كلها وليس أشخاص معينين وهذا ما اعتادوا عليه دائما في أي حدث رياضي كبير.
أخيرا .. كانت كل المؤشرات والتوقعات توحي بأن الهدف من وراء هذه المباراة هو كيفية جلب المال لان الرياضة أصبحت تمثل ثقلا اقتصاديا اذا ما عرف المنظمون (الطبخة) بعيدا عن الشعارات الزائفة التي هي واجهة الإعلام ومجملها ان المباراة أقيمت من اجل إثراء السياحة الداخلية والتعرف على السلطنة وهذا ما حدث بالفعل، وعلى المعنيين في مثل هذه الأحداث ان يعلموا جيدا بان الاعلام والصحافة المحلية لا تحتاج الى المال والهدايا واحتفالات التكريم بل كلمة الشكر يكون لها وقع خاص في القلب .. والله العالم من وراء القصد.
مارس 19, 2014
الرئيس التنفيذي
د. إبراهيم بن أحمد الكندي
رئيس التحرير
سيف بن سعود المحروقي
حمد الريامي -
بعدما انفض كل ما يخص مباراة كأس عمان للأساطير والتي ترقبتها الجماهير الرياضية داخل وخارج السلطنة كحدث تاريخي مهم نستضيفه لأول مرة وما وجدته من زخم إعلامي كبيرعلى المستوى المحلي من خلال تفاعل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي بهدف إنجاح هذه التظاهرة الرياضية والسياحية ومن خلال المتابعة المتواصلة التي امتدت لأكثر من ثلاثة أشهر لنقل كل تفاصيل الاستعدادات وما يسبقها من إعداد وتحضير في المؤتمرات واللقاءات الصحفية حتى موعد المباراة التي كانت مرتقبة كان الإعلام بالفعل النبض الذي ساهم في إنجاح هذه المباراة بغض النظر عن الجوانب السلبية الفنية المتعلقة بعدم حضور مجموعة من اللاعبين مما ساهم ذلك في سخط الجماهير.
هنا أردت أن أتطرق الى جانب مهم وهو كلمة الشكرالتي كان من الواجب ان تقدمها اللجنة المنظمة للصحفيين والإعلاميين المحليين الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث بغض النظر عن التكريم باعتبار كلمة الشكرغالبا ما تغني عن كل شيء خاصة اذا ما خرجت من القلب لزملاء المهنة والذين بالفعل تابعوا كل خطوة مع اللجنة المنظمة والشركة الراعية للحدث.
ولم نتفاجأ بأن اللجنة الإعلامية هضمت حقوق أولئك الزملاء والتي قامت بتكريم الإعلاميين الذين حضروا من خارج السلطنة لاجل مشاهدة هذا الحدث وان كان (إكرام الضيف) واجبا ولكن ليس على حساب الإعلام والصحافة المحلية التي ضخت كل الطاقات وهيأت كل الامكانيات، لكن بالفعل اعتدنا على ذلك لان المنظمين ليس همهم سوى (الفشرة) الخارجية والتي غالبا ما يتغنون بها بين فترة وأخرى من خلال أسفارهم وترحالهم.
ونظرا لقربي من زملاء المهنة والذين غالبا ما يعملون في صمت ويرفعون شعار( لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ) إلا أنه كان من الواجب ان تحس اللجنة المنظمة بأن نجاح هذه التظاهرة لم تكتمل لولا الإعلام والصحافة المحلية والتي أفردت لها المساحات وحاولت قدرالمستطاع ان تساهم بكل ما لديها من إمكانيات متاحة باعتبار الحدث يهم عمان كلها وليس أشخاص معينين وهذا ما اعتادوا عليه دائما في أي حدث رياضي كبير.
أخيرا .. كانت كل المؤشرات والتوقعات توحي بأن الهدف من وراء هذه المباراة هو كيفية جلب المال لان الرياضة أصبحت تمثل ثقلا اقتصاديا اذا ما عرف المنظمون (الطبخة) بعيدا عن الشعارات الزائفة التي هي واجهة الإعلام ومجملها ان المباراة أقيمت من اجل إثراء السياحة الداخلية والتعرف على السلطنة وهذا ما حدث بالفعل، وعلى المعنيين في مثل هذه الأحداث ان يعلموا جيدا بان الاعلام والصحافة المحلية لا تحتاج الى المال والهدايا واحتفالات التكريم بل كلمة الشكر يكون لها وقع خاص في القلب .. والله العالم من وراء القصد.
مارس 19, 2014