[frame='7 80']
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نادر النادر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتبعت معظم المواضيع التي بهذا القسم وأقسام مماثله بمنتديات أخرى
كما أني أجدها ظاهرة طيبه أن يكون هناك نقاشا بناء يستحق الوقوف عنده
ولا ريب أننا معشر المسلمين نعلم يقينا أن اختلاف الأمة في أمور أنما هي رحمة من الله
أم أن نختلف على رموز بحد ذاتها فهذا شيء مستغرب
فكلا يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر ( صلى الله عليه وآله وسلم )
أم وقد أمتهن بعضنا الخلاف في أمور تكاد ظاهرة واضحة المعالم للقاصي والداني
فهذا لعمري لهو من مضيعة الوقت وتشتيت الجهود وزيادة البلبلة في أمور تمسك من نظنهم قدوة
,,,,,,,
ملحمة في ذمة الله
فلقد كنا أول أيام الجهاد بأفغانستان شباب نرتاد المساجد ونبحث عن المشايخ الذين سمو في ذلك الوقت ( مشايخ الصحوة )
ونجمع المال ونجهز بعضنا بعضا حتى يصل إلى ذلك النعيم الدنيوي الذي أشغل القاصي فينا والداني
حتى أن الأم تتمسك بتلابيب أبنها خوفا من أن يذهب به فيقتل
فنأتي لها ونذكرها الله ونصف لها النعيم الذي ينتظره في الدنايا فما بالك بالآخرة
فتكون مفاجأتنا كبيرة عندما تدفع لنا بالغالي من المال والذهب والولد والابن الأخر .. وتدعو لأبنها وتحضه على حمل السلاح
والأغرب من ذلك أنها تجهز نفسها لتخرج في سبيل الله .. كل ذلك لوجه الله
السؤال هنا
ما الذي دفعنا نحن شباب تلك الفترة إلى ذلك العمل ؟؟؟؟
هل تستطيعون أنتم يامن يشارك بالردود أن تردوا ؟؟؟
,,,,,
أقول مستعينا بالله
أنها الصحوة الإسلامية التي تبنها العلماء والفقهاء والمحدثين ... على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم
فخرجت مستضيئة بنور الله
حملها علماء العالم الإسلامي قاطبة
فأصبحت كلماتهم تسري في قلوب أبناء ورجال وأمهات المسلمين
ففاضت الأرض بتلك الزمرة الطيبة التي نصرت الله في مواقع كثيرة
لم نتساءل يوما من هذا العالم وما مذهبه
أو من يكون هذا الفقيه أو المحدث
وما ملته أو معتقدة
فالخطب جلل .. والهدف أعظم
خرجوا شباب الأمة لأن علماء الأمة توحدوا
حددوا هدفا .. فسار الجميع في كواكب مستضيئة بنور الله
....
أدرك أعداء الدين خطر تلك الصحوة
وعلموا أن لا شيء يقف في وجهها
فعمدوا إلى التشكيك في صفوة علماء المسلمين
وأغروا من استطاعوا أن يصلوا له
ولقد تدارس أعدائنا معتقداتنا
واستنبطوا الفروع التي نختلف فيها
فأوهموا بعض العامة بعظمتها
فأتوا العلماء فاشغلوهم بالفروع
فتشاغل العلماء عن الأمر الأسمى
...
أم وقد أدرك بعض العلماء والعقلاء هذا الأمر في وقت مبكر أو متأخر
وبدوا يحاولوا التنبيه له أو إصلاحه
تصدى لهم من استمراء الجدل والتشكيك
متبنيا فكرا منغلقا كان أو متفتحا
فكانت الفاجعة الكبرى ..
انشغال أبناء الأمة بانشغال علمائها أو تشاغلهم
فرأينا كلنا العالم قاطبة وهم يرمقوننا
فتسييس الدين وأصبح سلطان من لا سلطان له
فجنح شباب الأمة لما نرى اليوم من ملهيات ومغريات تبث عبر جميع الوسائل
ومن هنا نرى أن الشعوب الإسلامية وقد كانت على طريق الجهاد الإسلامي الذي أثمر عن أمة حدودها الصين شرقا وفرنسا غربا
قد انزوت تحت منظومة الإرهاب المنظم
بل أصبحنا نتباك العراق بعدما فرط بفلسطين وأفغانستان والشيشان
ليس هذا وحسب
بل إننا وقعن في شراك التعتيم الإعلامي الذي أحتوى المنضمة الإعلامية في حيز معلوم
مستفيدا من التكنولوجية التي بين يديه
وأصبحنا نرى بعين الأعداء
فكان منا من شك وأستهجن فعلا ألصق بالمجاهدين
فضلينا وأضلينا
.......
الله أكبر
الفجائع تتوالى علينا من كل حدب وصوب
ونحن هنا وهناك مازلنا نتجادل
نقحم العلماء .. ونتهم هذا ونبرئ هذا
أمزجة متضاربة
وفتوى تصدر هنا .. ويندد بها هناك
أعدائنا متربصون .. ونحن منشغلون
....
أيها الأخوة والأخوات
نفيض العين بلا دمع
وتطيل النظر بلا أفق محدد
وكأن عيوننا قد قعرت وجوفت فتأتي الصور مزاجية أو ارتجاليه لمن أراد أثبات تواجد
فأدعى المدعون فأتت الإثباتات تناقض الحقائق ... وكأنها تدمغها لأل تظهر معالمها .. فتنبأ عن أخبارها
نحاول أن نعمل فيجهز لنا عملنا ليكون بأسمائنا
ويأتي الزيف أمضى فينا كلمة حق يراد بها وجه الله
نعم هذا نظرتي لما رأيت في علام المنتديات
ووسائل الإعلام ترسخ لهذا المبدأ
أتعلمون لماذا ؟؟؟
إنه نتاج أمه مشردة ملعونة تجمعت لتكون في قلب العالم الإسلامي
وفي حاضرت الأرض الماركة
حاكت مكايدها بليل
فأطلقتها في أول إشراقه
فتخطفها شبابنا .. بينما علمائنا عاكفون علم قديم يناقض مستجدات العصر
وآخرون قد فرجوا بأنهم أول من تنبأ فأختطف بلعوم البغبغاء وردد ( ألم أنهكم )
وبعضهم قد فرح بأفول نجم أخذ مكانه .. فأزداد دهنا على دهن وقصور وبساتين وتجارة
فخرجت خطبه وفتواه من هذا المنطلق
أما من رحم ربي .. حيز وضلل ووري خلف الأستار
فتخرج منه تلك الكلمات الربانية في أقليه
ولا يعرف بها العامة أو الخاصة ألا بعد فوات أوانها
....
يا أخوة الإسلام
ولكلا منا عالمه الذي يذود عنه ويباري
وكأنما عين الرضا عن كل عين كله
بينما كل العلماء عاله على كتاب الله وسنه نبيه
وأن تباينت أقوالهم واختلفت
فنحن أمه إذا ما اجتمعت اختلفت
وإذا اختلفت تخلفت
والأحاديث والبراهين كثيرة
والمطلوب من كل فرد منا أن نسدد ونقارب
وأن نعمل على الاجتماع .. وننبذ الاختلاف
وهناك شرائع الله التي عطلت
فذلت الأمة واستهين بها
فأصبحت ترزح تحت ضلال الاحتلال العسكري والفكري والعقائدي
بال الأدهى والأمر .. أن جرئت أعدائنا لا تتوقف عند حد
فهذا كتاب الله وقد تطاولوا عليه وبدءوا في مشروع كبير لحذف آيات الجهاد وتحريض المؤمنين على القتال
وإدخال شيء من أنفسهم المريضة ليعتل الأجيال القادمة من هذه الأمة بعلل تبيدهم
فيبقى أبناء القردة والخنازير شعب الله المختار
وأن كان لدينا أن عباد الله هم الوارثون
...
أن المتمعن في سنه أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يجد أنهم اختلفوا ولكنهم كانوا وقافين عند الحق
كان ديدنهم قال الله وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلا يبرحوا ذلك
حتى وأن كان الخليفة أو صاحب قربى من البشير النذير ( صلى الله عليه وسلم )
علموا أن الجهاد سنام الأمة وعماد بقائها وديمومتها
فخرج في عهد أبي بكر جيش يقابل الروم في موتى
وسير تسعة جيوش للمرتدين
لم يخشى في الله لومه لائم
وكان عمله لله
فنصروا بحول الله وقوته
فرضي الله عن أصاحب النبي الأمي ( صلى الله عليه وسلم )
وألهم رجالا منا الحق ليحقوه
فلعل بصيص نور يخرج من هنا أو هناك يكون ألأمل الذي تعلقت به الأمة أجمع
والله أعلم
[/frame]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتبعت معظم المواضيع التي بهذا القسم وأقسام مماثله بمنتديات أخرى
كما أني أجدها ظاهرة طيبه أن يكون هناك نقاشا بناء يستحق الوقوف عنده
ولا ريب أننا معشر المسلمين نعلم يقينا أن اختلاف الأمة في أمور أنما هي رحمة من الله
أم أن نختلف على رموز بحد ذاتها فهذا شيء مستغرب
فكلا يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر ( صلى الله عليه وآله وسلم )
أم وقد أمتهن بعضنا الخلاف في أمور تكاد ظاهرة واضحة المعالم للقاصي والداني
فهذا لعمري لهو من مضيعة الوقت وتشتيت الجهود وزيادة البلبلة في أمور تمسك من نظنهم قدوة
,,,,,,,
ملحمة في ذمة الله
فلقد كنا أول أيام الجهاد بأفغانستان شباب نرتاد المساجد ونبحث عن المشايخ الذين سمو في ذلك الوقت ( مشايخ الصحوة )
ونجمع المال ونجهز بعضنا بعضا حتى يصل إلى ذلك النعيم الدنيوي الذي أشغل القاصي فينا والداني
حتى أن الأم تتمسك بتلابيب أبنها خوفا من أن يذهب به فيقتل
فنأتي لها ونذكرها الله ونصف لها النعيم الذي ينتظره في الدنايا فما بالك بالآخرة
فتكون مفاجأتنا كبيرة عندما تدفع لنا بالغالي من المال والذهب والولد والابن الأخر .. وتدعو لأبنها وتحضه على حمل السلاح
والأغرب من ذلك أنها تجهز نفسها لتخرج في سبيل الله .. كل ذلك لوجه الله
السؤال هنا
ما الذي دفعنا نحن شباب تلك الفترة إلى ذلك العمل ؟؟؟؟
هل تستطيعون أنتم يامن يشارك بالردود أن تردوا ؟؟؟
,,,,,
أقول مستعينا بالله
أنها الصحوة الإسلامية التي تبنها العلماء والفقهاء والمحدثين ... على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم
فخرجت مستضيئة بنور الله
حملها علماء العالم الإسلامي قاطبة
فأصبحت كلماتهم تسري في قلوب أبناء ورجال وأمهات المسلمين
ففاضت الأرض بتلك الزمرة الطيبة التي نصرت الله في مواقع كثيرة
لم نتساءل يوما من هذا العالم وما مذهبه
أو من يكون هذا الفقيه أو المحدث
وما ملته أو معتقدة
فالخطب جلل .. والهدف أعظم
خرجوا شباب الأمة لأن علماء الأمة توحدوا
حددوا هدفا .. فسار الجميع في كواكب مستضيئة بنور الله
....
أدرك أعداء الدين خطر تلك الصحوة
وعلموا أن لا شيء يقف في وجهها
فعمدوا إلى التشكيك في صفوة علماء المسلمين
وأغروا من استطاعوا أن يصلوا له
ولقد تدارس أعدائنا معتقداتنا
واستنبطوا الفروع التي نختلف فيها
فأوهموا بعض العامة بعظمتها
فأتوا العلماء فاشغلوهم بالفروع
فتشاغل العلماء عن الأمر الأسمى
...
أم وقد أدرك بعض العلماء والعقلاء هذا الأمر في وقت مبكر أو متأخر
وبدوا يحاولوا التنبيه له أو إصلاحه
تصدى لهم من استمراء الجدل والتشكيك
متبنيا فكرا منغلقا كان أو متفتحا
فكانت الفاجعة الكبرى ..
انشغال أبناء الأمة بانشغال علمائها أو تشاغلهم
فرأينا كلنا العالم قاطبة وهم يرمقوننا
فتسييس الدين وأصبح سلطان من لا سلطان له
فجنح شباب الأمة لما نرى اليوم من ملهيات ومغريات تبث عبر جميع الوسائل
ومن هنا نرى أن الشعوب الإسلامية وقد كانت على طريق الجهاد الإسلامي الذي أثمر عن أمة حدودها الصين شرقا وفرنسا غربا
قد انزوت تحت منظومة الإرهاب المنظم
بل أصبحنا نتباك العراق بعدما فرط بفلسطين وأفغانستان والشيشان
ليس هذا وحسب
بل إننا وقعن في شراك التعتيم الإعلامي الذي أحتوى المنضمة الإعلامية في حيز معلوم
مستفيدا من التكنولوجية التي بين يديه
وأصبحنا نرى بعين الأعداء
فكان منا من شك وأستهجن فعلا ألصق بالمجاهدين
فضلينا وأضلينا
.......
الله أكبر
الفجائع تتوالى علينا من كل حدب وصوب
ونحن هنا وهناك مازلنا نتجادل
نقحم العلماء .. ونتهم هذا ونبرئ هذا
أمزجة متضاربة
وفتوى تصدر هنا .. ويندد بها هناك
أعدائنا متربصون .. ونحن منشغلون
....
أيها الأخوة والأخوات
نفيض العين بلا دمع
وتطيل النظر بلا أفق محدد
وكأن عيوننا قد قعرت وجوفت فتأتي الصور مزاجية أو ارتجاليه لمن أراد أثبات تواجد
فأدعى المدعون فأتت الإثباتات تناقض الحقائق ... وكأنها تدمغها لأل تظهر معالمها .. فتنبأ عن أخبارها
نحاول أن نعمل فيجهز لنا عملنا ليكون بأسمائنا
ويأتي الزيف أمضى فينا كلمة حق يراد بها وجه الله
نعم هذا نظرتي لما رأيت في علام المنتديات
ووسائل الإعلام ترسخ لهذا المبدأ
أتعلمون لماذا ؟؟؟
إنه نتاج أمه مشردة ملعونة تجمعت لتكون في قلب العالم الإسلامي
وفي حاضرت الأرض الماركة
حاكت مكايدها بليل
فأطلقتها في أول إشراقه
فتخطفها شبابنا .. بينما علمائنا عاكفون علم قديم يناقض مستجدات العصر
وآخرون قد فرجوا بأنهم أول من تنبأ فأختطف بلعوم البغبغاء وردد ( ألم أنهكم )
وبعضهم قد فرح بأفول نجم أخذ مكانه .. فأزداد دهنا على دهن وقصور وبساتين وتجارة
فخرجت خطبه وفتواه من هذا المنطلق
أما من رحم ربي .. حيز وضلل ووري خلف الأستار
فتخرج منه تلك الكلمات الربانية في أقليه
ولا يعرف بها العامة أو الخاصة ألا بعد فوات أوانها
....
يا أخوة الإسلام
ولكلا منا عالمه الذي يذود عنه ويباري
وكأنما عين الرضا عن كل عين كله
بينما كل العلماء عاله على كتاب الله وسنه نبيه
وأن تباينت أقوالهم واختلفت
فنحن أمه إذا ما اجتمعت اختلفت
وإذا اختلفت تخلفت
والأحاديث والبراهين كثيرة
والمطلوب من كل فرد منا أن نسدد ونقارب
وأن نعمل على الاجتماع .. وننبذ الاختلاف
وهناك شرائع الله التي عطلت
فذلت الأمة واستهين بها
فأصبحت ترزح تحت ضلال الاحتلال العسكري والفكري والعقائدي
بال الأدهى والأمر .. أن جرئت أعدائنا لا تتوقف عند حد
فهذا كتاب الله وقد تطاولوا عليه وبدءوا في مشروع كبير لحذف آيات الجهاد وتحريض المؤمنين على القتال
وإدخال شيء من أنفسهم المريضة ليعتل الأجيال القادمة من هذه الأمة بعلل تبيدهم
فيبقى أبناء القردة والخنازير شعب الله المختار
وأن كان لدينا أن عباد الله هم الوارثون
...
أن المتمعن في سنه أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يجد أنهم اختلفوا ولكنهم كانوا وقافين عند الحق
كان ديدنهم قال الله وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلا يبرحوا ذلك
حتى وأن كان الخليفة أو صاحب قربى من البشير النذير ( صلى الله عليه وسلم )
علموا أن الجهاد سنام الأمة وعماد بقائها وديمومتها
فخرج في عهد أبي بكر جيش يقابل الروم في موتى
وسير تسعة جيوش للمرتدين
لم يخشى في الله لومه لائم
وكان عمله لله
فنصروا بحول الله وقوته
فرضي الله عن أصاحب النبي الأمي ( صلى الله عليه وسلم )
وألهم رجالا منا الحق ليحقوه
فلعل بصيص نور يخرج من هنا أو هناك يكون ألأمل الذي تعلقت به الأمة أجمع
والله أعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نادر النادر