قاسم أحمد سهل-مقديشو
وصرح رئيس البعثة*محمد صالح النظيف في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء بمقديشو بأن القوات الحكومية الصومالية*وقوات الاتحاد الأفريقي نجحت في السيطرة على عدد من المواقع من أيدي حركة الشباب*في جنوب ووسط البلاد، وتحملت في المقابل خسائر، من دون أن يكشف حجمها.
وأوضح أن المرحلة الثانية ستبدأ*بعد دراسة الظروف*والمعطيات على الأرض، غير أنه لم يحدد وقتا لذلك.
واتهم النظيف*حركة الشباب المجاهدين بتعطيل الخدمات وتخريب الآبار في المناطق التي انسحبت منها "الأمر الذي أثر على حياة المدنيين".
دعم أممي
وفي هذه الأثناء، أكدت بعثة الأمم المتحدة في الصومال استمرار دعمها العملية العسكرية التي تنفذها*القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2124 "مع مراعاة قوانين حقوق الإنسان واحترام القواعد الدولية للإغاثة الإنسانية".
ونقل بيان صحفي صدر عن مكتب البعثة -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- عن ممثل الأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي قوله إن الحملة العسكرية ضد حركة الشباب*قد أثرت بشكل كبير على حياة المدنيين الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأضاف أن المجتمع الدولي مصمم على تقييم الوضع في المناطق التي وقعت في أيدي القوات الحكومية والأفريقية، قائلا إنه*يجب أن يتوفر للسكان المدنيين في تلك المناطق وبشكل سريع الأمن والعدالة والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها*العلاج*والتعليم.
وذكر أن الأمم المتحدة تسهم بثلاثة ملايين*دولار لدعم الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن في المناطق التي سيطر عليها الجيش الصومالي والقوات الأفريقية.
وقتل*21 شخصا*بينهم جنود من القوات الصومالية والأفريقية، وجرح أكثر من عشرين آخرين في تفجير سيارة مفخخة استهدف فندقا بمدينة بولو بورتي وسط الصومال وتبنته*حركة الشباب المجاهدين في 18 من الشهر الجاري.
ووقع التفجير أمام فندق*مدينة بولو بورتي وسط الصومال، وبالتوازي مع هذه العملية هاجم مقاتلون من الحركة مواقع تابعة للقوات الحكومية والأفريقية في أطراف*المدينة بعد أيام من سيطرة القوات المشتركة عليها.
وصرح رئيس البعثة*محمد صالح النظيف في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء بمقديشو بأن القوات الحكومية الصومالية*وقوات الاتحاد الأفريقي نجحت في السيطرة على عدد من المواقع من أيدي حركة الشباب*في جنوب ووسط البلاد، وتحملت في المقابل خسائر، من دون أن يكشف حجمها.
وأوضح أن المرحلة الثانية ستبدأ*بعد دراسة الظروف*والمعطيات على الأرض، غير أنه لم يحدد وقتا لذلك.
واتهم النظيف*حركة الشباب المجاهدين بتعطيل الخدمات وتخريب الآبار في المناطق التي انسحبت منها "الأمر الذي أثر على حياة المدنيين".

دعم أممي
وفي هذه الأثناء، أكدت بعثة الأمم المتحدة في الصومال استمرار دعمها العملية العسكرية التي تنفذها*القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2124 "مع مراعاة قوانين حقوق الإنسان واحترام القواعد الدولية للإغاثة الإنسانية".
ونقل بيان صحفي صدر عن مكتب البعثة -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- عن ممثل الأمم المتحدة في الصومال نيكولاس كاي قوله إن الحملة العسكرية ضد حركة الشباب*قد أثرت بشكل كبير على حياة المدنيين الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأضاف أن المجتمع الدولي مصمم على تقييم الوضع في المناطق التي وقعت في أيدي القوات الحكومية والأفريقية، قائلا إنه*يجب أن يتوفر للسكان المدنيين في تلك المناطق وبشكل سريع الأمن والعدالة والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها*العلاج*والتعليم.
وذكر أن الأمم المتحدة تسهم بثلاثة ملايين*دولار لدعم الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن في المناطق التي سيطر عليها الجيش الصومالي والقوات الأفريقية.
وقتل*21 شخصا*بينهم جنود من القوات الصومالية والأفريقية، وجرح أكثر من عشرين آخرين في تفجير سيارة مفخخة استهدف فندقا بمدينة بولو بورتي وسط الصومال وتبنته*حركة الشباب المجاهدين في 18 من الشهر الجاري.
ووقع التفجير أمام فندق*مدينة بولو بورتي وسط الصومال، وبالتوازي مع هذه العملية هاجم مقاتلون من الحركة مواقع تابعة للقوات الحكومية والأفريقية في أطراف*المدينة بعد أيام من سيطرة القوات المشتركة عليها.