وأضاف بان -في تقريره الفصلي لمجلس الأمن- أن الانتخابات البرلمانية يمكن أن تتأثر إذا ما استمر انعدام الثقة بين الأطراف السياسية الرئيسة بالبلاد، وحث العراقيين على الدخول في شراكة لإعادة إرساء القانون والنظام في الأنبار ومساعدة النازحين من المحافظة.
يأتي ذلك، في وقت تتواصل فيه أعمال العنف في أكثر من مدينة عراقية، إذ قالت الشرطة إن 14 جنديا من العمليات الخاصة قتلوا أمس عندما دخلوا منزلا ملغما في محافظة الأنبار بغرب البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية وطبية، قولها إن أكثر من عشرين فردا من قوات العمليات الخاصة دخلوا المنزل الواقع في الرمادي عاصمة الأنبار بعد أن انسحب مسلحون من المنطقة، مشيرة إلى أن المنزل نُسف أثناء وجودهم.
وتخوض قوات الأمن العراقية في الرمادي والفلوجة (وهي مدينة أخرى في الأنبار) ما أسمته "حربا على الإرهاب" منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
اشتباكات وقتلى
في غضون ذلك، أفاد مصدر طبي في الفلوجة أن 15 قتيلا وأكثر من أربعين جريحا سقطوا في قرى زوبع جنوب الفلوجة جراء اشتباكات بين مسلحي العشائر والقوات الحكومية.
وقالت مصادر محلية بالفلوجة إن من بين الضحايا نساء وأطفالا أصيبوا*بجروح، جراء قصف مدفعي ومواجهات مسلحة، في منطقتي زوبع والنعيمية، شرق وجنوب الفلوجة.
وميدانيا أيضا، قال شهود عيان إن أربعا من عربات الجيش العراقي احترقت في اشتباكات مع مسلحي العشائر بمنطقتي البوذياب والبوعلي الجاسم، شمالي الرمادي.
كما أعلن الجيش أنه فرض سيطرته على حي الضباط في الرمادي، مشيرا إلى أن اثنين من جنوده قتلا وأصيب آخران في تفجير عبوة ناسفة.
وقال مصدر أمني إن عدد قتلى التفجيرات في مناطق متفرقة من العراق أمس ارتفع إلى*46 مع عشرات الجرحى.
وأفادت مصادر في صحوة الرمادي أن قائد صحوة الحوز نصر هزّاع العلواني قُتل بتفجير عبوة ناسفة.
وفي أبو غريب غرب بغداد، قالت الشرطة إن اثنين من أفرادها قتلا وأصيب ثلاثة أمس في تفجير عبوة ناسفة، بينما قتل ثلاثة من أفراد قوات التدخل السريع بينهم ضابط وأصيب ستة، في اشتباكات مع مسلحي العشائر في بهرز، بمحافظة ديالى.
من جهته، قال المجلس العسكري في ديالى إن مقاتليه دمروا ثلاث عربات للجيش، وقتلوا وجرحوا عدداً من الجنود.
حوادث أمنية
وفي سياق أعمال العنف المتواصلة، قتل ثلاثة جنود عراقيين، وموظفة بمفوضية الانتخابات أمس وأصيب ثلاثة شرطيين بجروح، في حادثتين أمنيتين منفصلتين اليوم الخميس بمحافظتي نينوى وصلاح الدين.
وقال مصدر أمني بمحافظة نينوى بشمال العراق إن ثلاثة جنود مكلفين بحراسة مركز انتخابي وموظفة بالمفوضية العليا للانتخابات قتلوا بهجوم مسلح على مركز لتوزيع البطاقات الإلكترونية الخاصة بالانتخابات بمنطقة اليرموك غرب الموصل.
وأضاف أن قوة أمنية طوقت مكان الحادثة، ونقلت جثث القتلى إلى الطب العدلي، بينما باشرت بحثها عن المهاجمين الذين لاذوا بالفرار، وفق وكالة يونايتد برس إنترناشيونال.
ومن جانب آخر، أصيب ثلاثة عناصر من الشرطة العراقية بجروح، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم جنوب تكريت مركز محافظة صلاح الدين (200 كلم) شمال بغداد.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني محلي أن عبوة ناسفة مزروعة إلى جانب الطريق انفجرت أثناء مرور دورية للشرطة في منطقة الإسحاقي جنوب تكريت، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصرها بجروح.
ومنذ مطلع 2013 تشهد مناطق متفرقة في عموم العراق تصعيدا بالهجمات والتفجيرات هو الأسوأ منذ موجة العنف التي اجتاحت البلاد بين عامي 2006 و2008 وأوقعت آلاف القتلى.
يأتي ذلك، في وقت تتواصل فيه أعمال العنف في أكثر من مدينة عراقية، إذ قالت الشرطة إن 14 جنديا من العمليات الخاصة قتلوا أمس عندما دخلوا منزلا ملغما في محافظة الأنبار بغرب البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية وطبية، قولها إن أكثر من عشرين فردا من قوات العمليات الخاصة دخلوا المنزل الواقع في الرمادي عاصمة الأنبار بعد أن انسحب مسلحون من المنطقة، مشيرة إلى أن المنزل نُسف أثناء وجودهم.
وتخوض قوات الأمن العراقية في الرمادي والفلوجة (وهي مدينة أخرى في الأنبار) ما أسمته "حربا على الإرهاب" منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
اشتباكات وقتلى
في غضون ذلك، أفاد مصدر طبي في الفلوجة أن 15 قتيلا وأكثر من أربعين جريحا سقطوا في قرى زوبع جنوب الفلوجة جراء اشتباكات بين مسلحي العشائر والقوات الحكومية.
وقالت مصادر محلية بالفلوجة إن من بين الضحايا نساء وأطفالا أصيبوا*بجروح، جراء قصف مدفعي ومواجهات مسلحة، في منطقتي زوبع والنعيمية، شرق وجنوب الفلوجة.
وميدانيا أيضا، قال شهود عيان إن أربعا من عربات الجيش العراقي احترقت في اشتباكات مع مسلحي العشائر بمنطقتي البوذياب والبوعلي الجاسم، شمالي الرمادي.
كما أعلن الجيش أنه فرض سيطرته على حي الضباط في الرمادي، مشيرا إلى أن اثنين من جنوده قتلا وأصيب آخران في تفجير عبوة ناسفة.
وقال مصدر أمني إن عدد قتلى التفجيرات في مناطق متفرقة من العراق أمس ارتفع إلى*46 مع عشرات الجرحى.
وأفادت مصادر في صحوة الرمادي أن قائد صحوة الحوز نصر هزّاع العلواني قُتل بتفجير عبوة ناسفة.
وفي أبو غريب غرب بغداد، قالت الشرطة إن اثنين من أفرادها قتلا وأصيب ثلاثة أمس في تفجير عبوة ناسفة، بينما قتل ثلاثة من أفراد قوات التدخل السريع بينهم ضابط وأصيب ستة، في اشتباكات مع مسلحي العشائر في بهرز، بمحافظة ديالى.
من جهته، قال المجلس العسكري في ديالى إن مقاتليه دمروا ثلاث عربات للجيش، وقتلوا وجرحوا عدداً من الجنود.
حوادث أمنية
وفي سياق أعمال العنف المتواصلة، قتل ثلاثة جنود عراقيين، وموظفة بمفوضية الانتخابات أمس وأصيب ثلاثة شرطيين بجروح، في حادثتين أمنيتين منفصلتين اليوم الخميس بمحافظتي نينوى وصلاح الدين.
وقال مصدر أمني بمحافظة نينوى بشمال العراق إن ثلاثة جنود مكلفين بحراسة مركز انتخابي وموظفة بالمفوضية العليا للانتخابات قتلوا بهجوم مسلح على مركز لتوزيع البطاقات الإلكترونية الخاصة بالانتخابات بمنطقة اليرموك غرب الموصل.
وأضاف أن قوة أمنية طوقت مكان الحادثة، ونقلت جثث القتلى إلى الطب العدلي، بينما باشرت بحثها عن المهاجمين الذين لاذوا بالفرار، وفق وكالة يونايتد برس إنترناشيونال.
ومن جانب آخر، أصيب ثلاثة عناصر من الشرطة العراقية بجروح، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم جنوب تكريت مركز محافظة صلاح الدين (200 كلم) شمال بغداد.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني محلي أن عبوة ناسفة مزروعة إلى جانب الطريق انفجرت أثناء مرور دورية للشرطة في منطقة الإسحاقي جنوب تكريت، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصرها بجروح.
ومنذ مطلع 2013 تشهد مناطق متفرقة في عموم العراق تصعيدا بالهجمات والتفجيرات هو الأسوأ منذ موجة العنف التي اجتاحت البلاد بين عامي 2006 و2008 وأوقعت آلاف القتلى.