قصيدة الشِبشب - abuyumna

    • قصيدة الشِبشب - abuyumna

      بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله.
      أضاع أحد الزملاء (شبشبه) أي حذاءه فانبرى أبو يمنى فاستل قلمه ليخرج ببعض الأبيات مداعباً و مخففاً وطأة الحدث و مشاركاً الآخرين رحلة البحث عن الشبشب المفقود. فها أنا أحبتي أعود بكم مرة أخرى إلى عالم الشعر بأبيات نظمتها تحت عنوان قصيدة الشبشب:
      قصيدة الشِبشب
      يا شِبشبا قد كنت ألبسهُ*حيناً من الدهرِ آهٍ يا نعالاهُ
      حين اختفى فجأةً من غيرِ سابقةٍ*مَن ذا تكونُ على النعلين رجلاهُ
      من ذا يكون حذائي بات منتعلاً*أو في الخزانة دون العين أخفاهُ
      كيف اختفى فجأةً من ذا يصارحني*هل في القمامة صار اليوم مثواهُ ؟
      ***
      آهٍ على الخُف زاد المنكرون له*العابثونَ أو الراجونَ مُطياهُ
      قد صرت أسألُ كل الناس قاطبةً*هلّا رأيتم نعالي لستُ ألقاهُ
      هلّا رأيتم نعالي بات مختفياً*من تحت طاولتي .. ما كنت أنساهُ
      ***
      ضربٌ من الفنِ معروفٌ بفتنتهِ*النحتُ أسفله .. و النقشُ أعلاهُ
      الجلدُ جوهرهُ .. و الخيطُ زينتهُ*خفٌ يضاهيه حُسناً ! .. ما رأيناهُ
      ***
      قد كان يحمل أقدامي بلا كللٍ*في الظُهرِ يحملنا .. عصراً أضعناهُ
      يا أسمر اللونِ هل ألقاك ثانيةً*أو قد تكون من الأحلامِ لُقياهُ
      أدعوك ربي يعود الخُف محتسباً*ربــاهُ ربــاهُ يــا ربــاهُ ربــاهُ





      Tweet إرسال بالبريد الإلكتروني كتابة مدونة حول هذه المشاركة ‏المشاركة في Twitter ‏المشاركة في Facebook