66 فكره كيف تسعد زوجتك ؟؟؟

    • 66 فكره كيف تسعد زوجتك ؟؟؟

      هذه مقاله للدكتوره فوزيه الدريع قرأتها و أعجبتني و أحببت أن تشاركوني فيها عسى أن تنال إعجابكم و ستكون على مراحل :

      (1) التقارب البدني :
      --------------------
      المرأه مخلوق جلدي لمسي و هي تشعر بالسعاده و الحنان نتيجة لمس جلدها بفعل وجود هرمون البرولاكتين عندها ... إن الإحتضان و اللمس خلال برنامجها اليومي يسعدها و يشعرها بالحنان و المرأه التي تحصل على تلامس أكبر تكون أكثر سعاده و أكثر هدوء و أقل كاّبه و أقل عصبيه ... لذا أعط جلدها الشحنه المطلوبه و ضع يدك على رأسها و كتفها و بتلقائيه و أنت جالس إلى جوارها أو أنت خارج أو داخل إلى البيت ... فهذا الأمر يجعلها أكثر دفئا و حنانا.

      (2) فنجان الشاي:
      -------------------
      الرجل الشرقي غالبا لا يعرف الطبخ و لا يريد أن يتهم بمسألة لعب دور المرأه ... كذلك المرأه الشرقيه تعجبها رجولة الرجل الشرقي التي تفصله عنها أمور أنثويه خاصة بها ... لكن المرأه أيضا تحتاج إلى بعض التدليع الخاص البسيط بشأن المطبخ ... و لعل حركه عمل الشاي لها بيده أو إحضار قهوتها لها و هي جالسه أمام التلفزيون أو حتى دعوتها لأن ترتاح تخلق سعاده غامره و تكون بفعل فنجان الشاي هذا قابلة لأن تملأ مائدته بما لذ و طاب من يديها.

      (3) إفطار الصباح :
      -----------------
      كل النساء الغنيات و الفقيرات و ربات البيوت أو العاملات يعانين من حالة أستنفار في الصباح و خاصة في وجود الأطفال و المدارس و حالة الأستنفار هذه تتمثل في مراعاة إفطار الأولاد و طلباتهم و تجهيز ملابس المدرسه و لعل حركة من الزوج النائم دائما في الصباح الباكر أو المشغول بهمه الذاتي فقط ... حركة إستيقاظ للإشراف على إفطار الأولاد تسعدها جدا جدا.

      عذرا أتوقف الأن و للحديث بقية $$f
    • شكرا لكم جميعا على المشاركه و يشرفني و يسعدني بأن يكون من ضمن المشاركين المشرفان الغاليان قوس قزح و توني الحبيب كما أشكر الأخ العزيز الطير المهاجر على المشاركه في موضوعي و إن شاء الله سوف أتواصل معكم
      ====================================

      (4) الورد :
      ----------
      المرأه مخلوق شمسي رومانسي و الورد عندها مفتاح قلبها ... كثير من الرجال يستخفون الورده بعد فتره من العشره ... و البعض الأخر يفضل هدايا كثيره على الورد ... لكن المرأه تبقى أكثر سعاده بالورد ... و للرجال أقول إنه من الذكاء أن يحضر الرجل لزوجته وردا ... إنه أرخص و أعمق تأثيرا و الورد قد يكون لفته رائعه في المناسبات و لكنه أروع إن قدم بلا مناسبه و بعباره مثل : ( جئت على بالي حين رأيت وجهك في هذا الورد ).

      (5) أخرنكته :
      -------------
      الدعابه أمر قد يموت مع زحمة الحياة ... و المرأه الزوجه قد تتحول حياتها إلى جفاف بين هم العيش و المسئوليات ... و حوارات الإثنين المرأه و الرجل قد تتحول إلى ملل و رتابه كبيرين ... المرأه تريد في الرجل زاويه المرح كما تريد فيه روح الصداقه و الثرثره ... و لعلك إن أسنعتها نكته تطير لها و كأنك تحمل هديه و إبتسامه إليها.

      (6) مجلتها المفضله :
      ---------------------
      معظم النساء العصريات لديهن مجله مفضله و حتى اللاتي ليس لديهن مجله مفضله يستمتعن بقراءة المجلات النسائيه ... عادة المرأه هي التي تشتري مجلة تستمتع بها ... و العاده كذلك أن للرجل جريدته و كل يشتري أو يشترك في مطبوعته المفضله ... حبذا لو فاجأتها بشراء مجله نسائيه لها ... أعرف صديقة أخبرتني إنها شعرت بحب زوجها العميق حين حضر للمنزل و قد إشترى لها كتابا يخص المرأه.

      أتصور يكفي هذا لهذا اليوم لقائنا التالي سوف يكون غدا إن شاء الله فترقبونا $$f
    • (7) التسوق :
      -------------
      معظم شكوى النساء أن الرجل لا يحب التسوق معهن و معظم النساء يشتهين أن يتسوق أزواجهن معهن ... و لماذا ذلك ؟؟؟ لأنهن يحببن أن يكن معهم خارج نطاق البيت و لأنهن يشعرن بأن ذلك يعطيهن إحساسا عصريا بالمشاركه من نوع أخر و يشعرهن بالحب و الإهتمام بعض الرجال يرفض التسوق مع المرأه و بشكل مستمر و لو مرة كل شهر أو كل مناسبه ... طلبك منها أن تذهبا معا للتسوق سيسعدها جدا.

      (8) عيد ميلادها :
      ------------------
      المرأه العصريه أصبحت إمرأة مناسبات و عندنا في الخليج بالذات كان الإحتفال بعيد الميلاد مسأله تخص الأطفال فقط و لكن و بالذات في خلال الخمس عشرة سنه الأخيره أصبحت المرأه التي كانت طفلة في يوم ما تريد هذا الإحتفال بعيد ميلادها و للأسف بعض الرجال يسخر من ذلك أو لا يعيره إنتباها ... هو تاريخ معين مهم لها تذكره ... إحضر لها هدية خاصة بها ... هدية لها لتلبسها و ليس للبيت ... فمن المأساة أن يحضر الرجل قطعة أثاث أو ألة كهربائيه للبيت في عيد ميلاد الزوجه.

      (9) حفله مفاجئه :
      المرأة هذا المخلوق الحالم ... العاشق للمغامره و المفاجأه ... سوف يقفز قلبها و ينبض بالحب و العشق لو فاجأها زوجها بحفلة بمناسبة عيد ميلادها ... هكذا و بهدوء إطلب منها اليوم المكوث في البيت و تواعد مع صديقاتها أو أهلها لعمل مفاجأه لها ... فجأه ليدخل الجميع بهدايا و كيك و صراخ و موسيقى و صدقني سوف تحصد سعاده و لمدة طويله سوف تذكر هذه الحركه العمر كله ... و سوف تحمل و بجداره لقب المحب.

      و للحديث بقيه سنكمل في وقت أخر إن شاء الله فترقبونا $$f
    • أخي العزيز

      دائما تتحفنا بالجديد بارك الله فيك ونتظر المزيد منك ;)


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions
    • إلىالرجال

      اخي الكريم :
      أشكرك كثيراً .. مقال رائع بمعنى الكلمة ..وموضوع متميز
      أتمنى أن يقرأه الرجال .. على الأقل من يزورون الساحة ، فربما يغيرون بعض أفكارهم ..
      المرأة فعلاً مخلوق جميل .. هي بحاجة إلى من يفهمها ..فعلى كل زوج أن يحاول الإبحار في أفكار زوجته ليدرك حقيقتها .. عتدها يتفاهم معها بالأسلوب الجيد الذي يسهم في بناء علاقة ودية بينهما ..

      المرأة لها قدرة كبيرة على التحمل .. فهي كثيراً ما تتقن فن الصمت فقط حتى لا تؤذي مشاعر الآخرين ، لأنها تدرك معنى الجراح ..
      عندما تبكي المرأة ليس معنى هذا أنها ضعيفة ..
      فالدموع قد تكون أبلغ لغة تعبر بها عن مشاعرها عندما يضيق الحديث ..
      وإذا أرادت المرأة أن تكون عالمة ولها صوت مسموع وشأن في السياسة مثلاً أو الإقتصاد أو أي مجال فكري آخر تستطيع ذلك لأن لديها قدرات كبيرة تعينها بشرط أن تجد زوجاً يقدر قيمتها الإجتماعية ووظيفتها خارج نطاق الأسرة ، ودورها الأول طبعاً كحاملة لرسالة الأمومة ..
      وبالتالي فتشجيع الرجل يرفع دائماً من معنويات المرأة ويكون حافزاً لها لمزيد من النجاخ .

      المرأة كما ذكرت أخي بحاجة إلى الورد لأنها تناسب طبيعتها التي تبحث عن الجمال في شيء في الحياة ..
      وبما أن الوردة تعد رمزاً للجمال تصادقها المرأة فهي الحلم إذا ما اهتزت جميع المفاهيم .. ومعناها لا يغيب عن ذهن صديقتها حتى ولو ذبلت .
    • اخي ماكس

      مشاركة تستحق شارة الإمتياز .. موضوع جميل جدا وكما قالت أختي قطر الندى المرأة مخلوق جميل جدا .. ادعو جميع من يقرا هذه الكلمات من الرجال ان يعمل بها لكي تصبح السعادة شعارلنا في الحياة .. ولنطرد الخلافات والمشاحنات من بيوتنا السعيدة . وانتم أيها الرجال لتكونوا صادقين جدا في التعامل مع المرأة .. بادلوها الحب والتقدير تمنحكم حياتها بدون تردد .
      $$c :)
    • شكرا لك أخي المشرف العام للمشاركه و هذا أسعدني جدا جدا و كما أشكر أخواتي المشرفات قطر الندى و تسنيم للمشاركه بموضوعي و التعليق عليه

      و أحب أن أضيف أن هناك الكثير من الأمور البسيطه التي قد يتجاهلها الكثير من الرجال و أنا شخصيا واحد منهم ربما قد لا يعيرونها أي إهتمام كونها بسيطه مثلا و لكن لها تأثير كبيرا جدا جدا لدى المرأه فالهديه مثلا ليست بقيمتها الماديه من خاتم ألماس و مجوهرات مثلا و لكن في قيمتها المعنويه و هدية الرجل لزوجته لا تعبر عن القيمه المادية كما تعبر عن القيمه المعنويه و بهذا تكون أغلى من أي ماديات

      و طرحي لهذا الموضوع هو تسليط الضوء على بعض الأمور البسيطه التي يتجاهلها الرجال و ربما لو إتبعوها أو عاروها ذرة إهتمام لتغيرت الكثير من الأمور في الحياة الأسريه

      و أخيرا أحب أن أقول :
      ورده $$f كلمه$$f إيماء$$f حركه من الزوج لها $$f تجعل المرأه تسعد و تسعد زوجها ... نعم إزرع إبتسامه تحصد سعاده دائمه

      و للحديث بقيه تابعونا
    • (7) التسوق :
      -------------
      معظم شكوى النساء أن الرجل لا يحب التسوق معهن. و معظم النساء يشتهين أن يتسوق أزواجهن معهن. و لماذا ذلك ؟؟؟ لأنهن يحببن أن يكن معهم خارج نطاق البيت. و لأنهن يشعرن بأن ذلك يعطيهن إحساس عصريا بالمشاركه من نوع اّخر و يشعرهن بالحب و الإهتمام. بعض الرجال يرفض التسوق مع المرأه و بشكل مستمر ولو مره كل شهر أو كل مناسبة. طلبك منها أن تذهبا معا للتسوق سيسعدها جدا جدا.

      (8) عيد ميلادها :
      -----------------
      المرأه العصريه أصبحت إمرأة مناسبات وعندنا في الخليج بالذات كان الإحتفال بعيد الميلاد مسأله تخص الأطفال فقط و لكن و بالذات في خلال الخمس عشرة سنة الأخيره أصبحت المرأه التي كانت طفلة في يوم ما تريد هذا الإحتفال بعيد ميلادها. و للأسف بعض الرجال يسخر من ذلك أو لا يعيره إنتباها. هو تاريخ معين مهم لها تذكره. إحضر لها فيه هدية خاصة بها. هدية لها لتلبسها و ليس للبيت. فمن المأساه أن يحضر الرجل قطعة أثاث أو اّلة كهربائيه للبيت في عيد ميلاد الزوجه.

      (9) حفلة مفاجئه :
      ------------------
      المرأه هذا المخلوق الحالم ... العاشق للمغامره و المفاجأه ... سوف يقفز قلبها و ينبض بالحب و العشق لو فاجأها زوجها بحفلة بمناسبة عيد ميلادها ... هكذا و بهدوء إطلب منها المكوث في البيت ... و تواعد مع صديقاتها أو أهلها لعمل مفاجأه لها ... فجأه ليدخل الجميع بهدايا و كيك و صراخ و موسيقى... صدقني سوف تحصد سعاده و لمدة طويله ... هي سوف تذكر هذه الحركه العمر كله ... و سوف تحمل و بجداره لقب المحب .

      (10) شئ بارد :
      ----------------
      محلات العصير الطازج أصبحت موجوده في كل مكان و في كل بلد ... صحيح أن الثلاجة في البيت ممتلئه بما لذ و طاب من المشروبات ... لكن صحبة الزوجه في السياره و لمدة ساعه و تناول عصير بارد معها سوف يدفئ قلبها .

      (11) عشاء خاص :
      -------------------
      ليكن هناك و بين الحين و الأخر دعوه منك لعشاء خارج المنزل يجمعكما معا و ليس بالضروره مع الأبناء أو في صحبة أحد ... المرأه تريد أن تكون مع زوجها في لحظه رومانسيه خاصة تحب فيها أن تهمس و تثرثر بعيدا عن مشكلات البيت و العيال ... إن العشاء و خاصة في مكان رومانسي و ليس شعبيا يعيدها إلى أيام الخطوبه و يشعرها بأنه ما زال في حياتها بعض الرومانسيه.

      (12) المرغوبه :
      ---------------
      ليس هناك أكثر تعبا على نفسية المرأه من القيام بحقوقها الشرعيه نحو الزوج في اللحظات الخاصة برتابة و ملل ... المرأه تريد مشاعر و دفئا و هذا يتم بعدة طرق ... و أهم وسيلة تشعرها بأنها مرغوبة ... كلمة إطراء بسيطه تهمس بها في أذنها في النهار ... في المغرب ... و قبيل اللحظات الخاصة مثل "أنت جميله و يصعب مقاومتك يا زوجتي" .. كفيلة بإسعادها.

      عذرا للتوقف قليلا و للحديث بقيه سنكمله في وقت أخر فتابعونا
    • (13) طبخها :
      -------------
      تعتبر المرأه طبخها جزءا من ذاتها ... و ذم طعام و طبخ المرأه أمر يجرح إحساسها و كأنك تذم شكلها أو سلوكها ... في الوقت ذاته فإن مدح طبخ المرأه يسعدها و يرفع معنوياتها ... بعض الرجال يلتهم الطعام بلا مبالاة يوميا دون كلمة مدح ... و للأسف بعض الرجال لا ينطق إلا إذا كان هناك خطأ , صعامك مالح , غير ناضج و غيرها من العبارات ... من الأفضل أن نقول كلمة حلوه تمدح طبخها أمامها لوحدها و أمام الأخرين خاصة إن قامت بطبخ الطبق المفضل.

      (14) إطبخ لها :
      ---------------
      قلنا إن المطبخ مملكه المرأه و لكن حركة و لو مرة في العام من باب الضحك و التدليع و التغيير تجعلها تجلس إلى الطاوله أو ترتاح و أنت تقول بصدر مفتوح مرفوع و المريله على صدرك : ((( اليوم أنا سأجهز العشاء أو الغداء))). أي شئ بسيط ساندويتشات أو حتى دجاجة في الفرن مع سلطة ... أطباق لا تحتاج إلى جهد و لا إبداع و لكنها تحمل رسالة حب و تجديد تجعلها تعشقك.

      (15) الكلام الحلو :
      ------------------
      اللغه العربيه ثريه بكلمات حلوة ... سلسة لا تتطلب مجهودا ولا تستدعي تدريبا. فقط التمرن على عادة التلفظ بها. الغريب أن الرجل أن أراد كان شاعرا و عاشقا. و لكنه و لسبب ما قد يطفئ أنوار الكلام الجميل المنطلقه من لسانه و دماغه في معمعه التعود و العشرة ... كلا إجعل الكلمة الحلوه أمرا تلقائيا يوميا في حياتك مثل : ((( أنت حكيمة ... أنت جذابه ... أنت رائعه ... أنت مغريه ... أنت ذات إراده عاليه ... أنت كل شئ حلو عندي ... إلخ ... إلخ ... إلخ ))).

      (16) الرياضه :
      --------------
      المرأه العصريه أصبحت تميل للمشاركه و الوجود مع زوجها في كل شئ ... و لعل المشاركه في مسألة اللياقه البدنيه و الصحة أمر مهم جدا في حياتها ... و النساء اللاتي يشاركهن الرجل رياضة ما أكثر قابليه للرشاقه و اللياقه البدنيه من غيرهن ... و لعل كثيرا من المجتمعات الخليجيه بالذات يصعب وجود نواد مختلطه ... و لا يرغب الرجل في أن تظهر زوجته في ملابس الرياضة أمام رجال أخرين و لكن رياضة المشي أو الجري على الشاطئ أو المناطق السكنيه هي أرخص و أفضل رياضه ممكن أن تمارس معا ... و صدقني من أن المرأه تمللك إراده رشاقه و صحة أكبر حين يكون زوجها جزءا من برنامجها الرياضي.

      نكتفي بهذا القدر اليوم و سنعود إليكم في وقت لاحق فتابعونا
    • Max99
      موضوع رائع جدا
      اتمنى مثل ما مطلوب من الرجل ان يتحف المرأه بكل ما هو جميل..ايضا هي بدورها في وسط زحمة انشغالها ان لا تنسى زوجها بهذه اللحظات الجميله..اذا الاثنين اعطو بعضهم..فيصبح كل يوم لديهم يوم جديد ويقتل الروتين الذي يتولد من العشره
    • (17) رياضتك المفضله :

      معظم الرجال بحفظ و بتلقائيه تكاد تكون ضمن جينات الرجوله قوانين كرة القدم ... و معظم الرجال منذ عصر الكهف يميلون للرياضه أيا كان شكلها و يحفظون لعبتهم المفضله بقوانينها و تاريخها و دورياتها عن ظهر قلب ... و مع كرة القدم هناك كرة السله و السباحه و سباق الخيل و سباق الهجن و الهوكي و سباق السيارات و غيرها ... والعاده المرأه تقول : ((( لا أفقه في هذه الرياضه شيئا ))) ... و الرجل يبحث عن رجل يشاركه متعة رياضته المفضله التي يمارسها أو حتى يتابعها ... فقط أعطها وقتا لتشرح لها إهتماماتك و قوانين لعبتك المفضله فأنت الذي وضع الحاجز و ذلك بعبارة مقل : ((( لن يهمك معرفة ذلك ))).

      (18) البقعه الجميله :

      في كل بلد مهما عشنا فيه و عرفناه هناك زوايا لم نشاهدها أو مررنا بها مرور الكرام ... الرجال أكثر خروجا من النساء ... و الرجال-وهذه أيضا حقيقه علميه- أكثر لفا و دورانا في السياره من النساء ... مما يعطيهم فرصة إكتشاف المناطق أكثر ... و حبذا لو رأى الرجل زاويه أو بقعه أو منطقه أو حتى شجره حلوه يصحب زوجته إلى هذا المكان أو المنظر و يخبرها بأنه إكتشف بقعه جميله يريدها أن تستمتع بها أيضا.

      (19) إشعرها بالأمان :

      كل إمرأه تشعر بتهديد لأمنها وراحتها و إستقرارها و كل إمرأه تشعر بأن عيني الرجل زائغتان و الشرع يحلل له أربعا و هو قد يحلل لنفسه بأكثر من ذلك و كل إمرأه يسكن عقلها خوف الخيانه و المرأه الإضافيه ... لذا فإحساس المرأه بالأمان أمر رائع جدا لو إستطاع الرجل القيام به و إشعارها أيضا بالكلام و بالفعل إنه لها و لها وحدها في كل مناسبه.

      _20) إهمس ولا تصرخ :

      كثير من الرجال لا يتكلم بل يصرخ وللأسف هذا الميراث الشكلي الخاطئ للفحوله و الرجوله لم يعد يشعر المرأه بالهيبه بل الضجر و العصبيه و التذمر ... و لا أدري لماذا يصر حتى بعض الرجال العصريين على حكاية الصراخ هذه مع قناعتهم بعدم جدوى ذلك ... لا تصرخ و أنت تطلب أو تنتقد أو تتحدث بل تكلم بصوت معتدل فتكسب إحتراما و تكسب محبة و تكون رجلا له وزن و ليس فقط رجلا له بلعوم.

      (21) في البيت رجل :

      هناك أمور كثيره في البيت من الأجمل و الأروع أن يقوم بها الرجل بل هي في الميراث الإجتماعي الجيد من أعمال الرجال : تغيير (لمبه) محترقه أو تغيير أسلاك معينه لأي اّله كهربائيه أو الإهتمام بتصليح مجفف الشعر الذي عطب و تصليح السياره ... هناك أمور كثيره أصبح الرجل العصري الإتكالي لا يريد القيام بها و المرأه تشعر برجوله الرجل أكثر إن قام بهذه الأعمال في المنزل ... و تحبه أكثر كرجل و ليس فقط كزوج و للأسف بعض الرجال يخسر بعض نقاط رجولته في عين زوجته بسبب إهماله لهذه الأمور البسيطه.

      (22) غداء الوجبات السريعه :

      صحيح أن المرأه قد لا يأخذ منها الطبخ جهدا كبيرا و صحيح أن طبخ البيت لا يعلى عليه و صحيح أن المطاعم مكلفه و لكن المرأه تمل و قد تتعب من روتين الطبخ اليومي و نحن هنا نتحدث عن المرأه العامله العاديه ... و حبذا لو جاء إلى المرأه هاتف من زوجها في مكان عملها يخبرها فيه بأنه سوف يحضر للبيت غداء من محلات الطعام السريع :( ساندويتشات أو دجاج مشوي أو غيره ) حتى يوفر عليها يوما في الشهر عشاء الطبخ أو حيره ماذا تطبخ ... إفعلها و ستجد الإعجاب ليس منها فقط بل من صديقاتها أيضا.

      نكتفي بهذا القدر الأن و سيكون لنا تواصل في وقت أخر إن شاء الله فتابعونا
    • ماذا أقول؟؟!!...كيف أعبر عن مدى روعة هذه الأفكار...

      ماكس ...أنت فعلا ...ماذا...

      رائع....متميز...
      بصراحة أفكار جميلة من د. فوزية الدريع....وأروع لأنك طرحتها وهدفك من طرحها نبيل وسام...
      شكرا لك...


      ونحن ننتظر...ما تبقى من الأفكار...

      ربما قد تستفيد منها المرأة أيضا بطريقة غير مباشرة..
      لأن الرجل -- من وجهة نظري-- يحتاج أيضا لزوجة تعرف كيف تتعامل مع مشاعره وحاجاته...وعلى المرأة أن لا تنتظر الكمال من زوجها ولكن على الأقل ترضى بالتميز...ولهذا يجب أن تعرف كيف تكون زوجة متميزة ..وكيف تساعد زوجها لكي يكون متميز...


      تحياتي
      بنت عمان

      أعذروني على صراحتي..
      ولكني أحب الصراحة$$f
    • افكار جيده

      شكرا اخي ماكس على هذه الافكار الرائعة التي اوردتها في موضوعك ونحن في انتظار الباقي من الـ66 فكرة فلو طبق الشخص منا هذه الافكار مع زوجته فالبتأكيد انه رايح يعيش حياة سعيدة وهادئة ...
      ولكن ما يدور في خاطري الا يوجد بالمقابل نصائح توجه للمرأة ايضا حتى تسعد بها زوجها .... ودمتم
      هاري 12 $$f
    • (23) إغسل صحنك :
      --------------------
      كل البيوت الخليجية فيها خدم إلا بعض الحالات النادرة ... إلا أن المرأة الزوجة قد ترى بعض الأمور من زوايا أخرى ... المرأه لا يعجبها الرجل الذي يأكل ويترك صحنه أمامه ... أو الذي يتناول الشاي ويترك كوبه في مكانه حتى يأخذه أحدهم من أمامه ... المرأة أصبحت تنظر للرجل وكأنه مخلوق كسول لا يتحرك ... لوأخذت صحنك وذهبت به بيدك إلى المطبخ وغسلته ولو غسلت تلك الكؤؤس القليله في المطبخ ... سوف تكون إنسانا حضاريا رحيما متعاونا وتسعد زوجتك والمرأة الضعيفة الأخرى خادمتك ... أوليس ضرب عصفورين بحجر لعبة كاسبة ؟؟؟

      (24) لملم نفايتك :
      ------------------
      معظم الرجال هذا حالهم ... يدخنون و يتركون "طفاية" السجائر ممتلئه حتى تنظفها الزوجه أو الخادمه ... يقرؤون الجريده و يتركونها مبعثرة على الأرض ... يأكلون البرتقال و يتركون القشر يتطاير هنا و هناك ... و غيرها من التصرفات ... المرأة تحب الرجل الذي تبدوا منه سلوكيات نظافة فيحمل بقايا نفايته بيده إلى المطبخ أو الزبالة ... كذلك المرأة يعجبها الرجل الذي ينظف مكانه أو يحمل الزباله خارج البيت أو إلى المطبخ ... نعم كن مخلوقا حضاريا نظيفا فتعجب بك زوجتك وتسعد بمعاشرتك الحياتية.

      (25) حوار المواضيع العامه :
      ---------------------------
      معظم الرجال الأزواج تنحصر مساحة الحوار مع الزوجة عندهم في حدود مستلزمات البيت و العيال ... وفي غير ذلك يجلس الرجل صامتا أمام زوجته وكأنه لا يجد موضوعا مهما مشتركا بينهما ... المرأة تريد رجلا محاورا وصديقا ... تريد و تحتاج إلى حوار المواضيع العامه ... فأبذل جهدا في طرح بعض المواضيع العامه معها ... وأقم حوارا حول حدث سياسي عالمي أو محلي ... حوارا حول بعض القيم ... حوارا حول موضوع حصل معك ومع أصدقائك ... حوارا حول أمور تخص مستوى التعليم الذي يخص الأولاد , وغيرها ... ستجد أنك بفعل ذلك إستطعت كسب قلبها و إحترامها وصداقتها وقد يتكشف لك جانب تجهله فيها.


      عذرا أتوقف الأن و للحديث بقية تابعونا $$f
    • شكرا لكي أختي العزيزه قوس على التواصل معي في الموضوع و سنكمل ما تبقى من أفكار $$f

      ===================

      (26) إشتر شيئا للبيت :
      ------------------------
      المرأه تنظر للبيت و كأنه مملكتها الخاصة بها و أي إضافة إلى هذه المملكه تسعدها ... معظم الرجال لا يميل لشراء شئ للبيت و يترك هذا الأمر للمرأه ... لكن المرأه تسعد و تفرح جدا حين يبادر الرجل من تلقاء نفسه إلى شراء شئ ما للبيت مثل: مزهرية , قطعة أثاث ... إحدى الأدوات الكهربائيه التي توجد في السوق مثل صانع الخبز و صانع الروب ... و هل سمعت باّلة لف ورق العنب السورية؟ إشتر للبيت شيئا تشتر حبها و سعادتها.

      (27) قم ببعض أعمال المنزل :
      ------------------------------
      أمور صغيرة في البيت يمكن للرجل القيام بها ... بعض الرجال يرى أنه ما دامت هناك زوجة و خادمة فيجب عليه ألا يحرك في البيت ساكنا و لكنه يجهل أن المرأه العصرية ترى أن الرجل العصري رجل له يد في أعمال البيت حتى لو كان سيدا في القصر ... هذه ليست دعوة لأن تجلس أمام (((طشت))) الغسيل و لكن مجرد حركه بسيطه مثل تعليق ملابس الأولاد الواقعه و ترتيب خزانة ملابسك و ترتيب كتبك و فرز أشرطة (((الفيديو))) و التخلص من الأشياء القديمه ... أي حركة فيها عمل في البيت تجعلها أكثر إشراقا و إعجابا بك.

      (28) إشتر أغراض البيت :
      -------------------------
      في الوقت الحالي الرجل يترك مسألة مشتريات البيت على المرأه ... جلب الخضار و السمك و اللحم و مشوار الجمعيه و كل هذه الأشياء على المرأه ... المرأه قد تفضل كثيرا رجلا يدفع عربة الجمعية أمامها و لكنها أيضا تسعد حين يدخل عليها ببعض المشتريات اللازمه بدلا من صراخه ((( أه ... الحليب إنتهى ... أه الرز خلص ... ياه نسيت إننا في حاجه للطحين ))) . ذات مرة أخبرتني واحدة (((سعيده))) أن زوجها حريص على إحضار الأمور الرئيسيه الجيده مثل الرز الجيد حتى دون أن يستشيرها بذلك ... و قالت مادحه إياه : ((( ما شاء الله عليه إنه مريح بالي جدا من هذه الناحيه))).

      (29) أعطها الريموت كنترول :
      ----------------------------
      في كل المجتمعات و حيثما هناك رجل و إمرأه و تلفزيون أصبحت هناك أزمة عالمية هي تحكم الرجال بالريموت كنترول و مع وجود محطات فضائيه و قنوات كثيره يصر الرجل على تحديد ما يجب أن يشاهده على الشاشه ... بالطبع معظم الناس لديهم أكثر من تلفزيون الأن و لحل أزمة الريموت كنترول تكون المرأه في جهة و الرجل في جهة أخرى و لكن ستشعر المرأه بقيمتها و حبته لها حين يكونان معا أمام التلفزيون و هو يمارس تضحية ذكورية عظيمة بإعطائها التحكم الأكبر ... ضع الريموت كنترول بيدها و أهمس لها بعباره مثل : ((( هو بيدك حركيه أي محطة تريدين ))).


      سأكتفي بهذا القدر هذه المرة و تابعونا فالأفكار ما زالت مستمرة $$f
    • (30) شاهد معها برنامجها المفضل :
      ------------------------------------
      من الطبيعي أن يكون بين الناس إختلاف في المذاقات ومن الطبيعي أيضا أن يكون إهتمام الذكور مخالفا لإهتمام الإناث في كل شئ و بالذات في حكاية البرامج المختلفة ... لكن ومع كون النساء يرين أن أكثر من تلفزيون يحل المشكله إلا أن المرأه تحب إهتمام الرجل بإهتماماتها ... بعض الرجال يرى مثلا أن متابعة المسلسلات العاطفية المدبلجه سخافة لا يحتملها لكن ولو مره في الشهر إحرص على متابعة برنامجها معها و بإهتمام وشوق تشعر بالسعاده و صدقني أن برامج المرأه مفاتيح لفهم شخصيتها وعاطفتها ... وماذا تخسر بالجلوس إلى جانبها نصف ساعه وحتى لو كنت بلا قناعه بما تشاهد ؟؟؟ فالمهم أن تكسبها.

      (31) إعمل مساجا لقدمها وكتفها :
      -----------------------------------
      قلنا في البداية إن المرأه مخلوق جلدي لمسي ولكنها كذلك هي مخلوق يريد جرعة ضغط أكبر على الجلد ... فالمرأه ليس لديها مانع من أن تقف على قدميها لساعات في المطبخ لأجل ضيوفك و ليس لديها مانع من أن تجالس الأطفال وتدررسهم و تعمل لأجل معيشه الأسره ... لكنها أمام هذا التعب البدني الشرس سوف يتطاير كل الإرهاق لو إقترب منها بعد جهد وتعد وقمت بعمل مساج ولمدة 3 دقائق فقط لكتفها أو قدميها ... 3 دقائق مساج تمتص فيها كل التعب و تعطيها شحنة حب وطاقه لتستمر لك و لبيتك نحلة شغاله دؤوبة.

      (32) إشتر ماكياجا :
      --------------------
      الرجل قد يشتري قطعة ذهب أو قطعة ملابس أو زجاجة عطر لكنه لا يشتري ماكياجا ... و يجهل كثير من الرجال أثر ذلك في نفسية المرأه ... يقول معظمهم إنه لا يعرف الماكياج و أخبرك أن شركات الماكياج و التجميل موجوده في كل التجمعات و الأسواق الكبيره فقط كل ما عليك عمله هو إختيار إحدى الشركات المعروفه و أسألها عن أخر لون أحمر شفاه أو كريم عناية بالبشرة وقم بشراء ذلك و أدخل إلى زوجتك بتلك المفاجأه لقيامك بتلك الحركه المتميزه.

      (33) إسألهل عن نومك :
      -------------------------
      النوم عادة خاصة ... كل واحد منا له بعض أمور تخص نومه فمثلا موقع النوم شمال أو يمين ... نوع اللحاف ... طبيعة النوم تقلب ... شخير ... النوم في ظلام دامس أو مع نور بدرجة معينه ... بعض الرجال لا يقف عند هذا الأمر و يسأل زوجته عن ماذا يزعجها في عادات نومه و كيف يمكن أن يريحها ... قالت واحده وهي تؤكد أنانية زوجها : ((( أنه يعرف أنه يشخر وهذا يسبب لي صداعا و لكنه أبدا لم يسألني عن إحساسي بهذا الأمر و معاناتي و صداعي من جراء ذلك أبدا ))).

      نكتفي بهذا القدر هذه المرة و سيكون بإذن الله لنا تواصل أخر حول هذا الموضوع فتابعونا $$f $$f $$f
    • أختي العزيزه بنت لادن

      شكرا لك على المشاركه في موضوعي و تأكدي بأن ماكس لا يكتب شيئا فقط للعرض أو مجرد أن وجدته في مكان ما بالعكس أنا أكتب كل شئ أحس به و أطبقه و أقوله من واقع تجربه قبل أن أعرضه على الاخوه و الاخوات و ياهلا و سهلا فيكي $$f $$f