اسـتطلاع- عبدالله الـوهيبي -
وصف خالد بن محمد اللاهوري محاضر مدربين في الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم المجموعة التي وقع فيها منتخبنا الوطني الأول إلى جانب البلد المستضيف منتخب أستراليا والمنتخبين الكوري الجنوبي والكويتي بأنها مجموعة صعبة للغاية على عكس المجموعات الثلاث الأخرى، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه في عالم كرة القدم ليس هناك شيء يسمى بالمستحيل أبداً، وأنه لكل مجتهد نصيب، وأضاف إنه طالما أنك وصلت من ضمن أفضل 16 منتخباً للنهائيات، فتأكد أن جميع الفرق المشاركة بالبطولة ذاهبة لأستراليا من أجل تحقيق كأس البطولة أو المنافسة على الحصول على المراكز الأولى.
وأضاف خالد اللاهــوري: إن المنتخبات الثلاثة سبق لمنتخبنا الوطني الالتقاء معها سابقا في أكثر من مناسبة، وحقق ضدها نتائج ايجابية، بل وتفوق عليها وأضاف اللاهوري: إن المستويات الفنية للمنتخبات الاربعة بالمجموعة الأولى (الحديدية) من وجهة نظره الفنية حاليا أنها متساوية جداً من كافة النواحي، تبقى فقط مسألة البدء في عملية التحضير للدخول في النهائيات القادمة بشكل جيد على الرغم من أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عنه، لكنه ذكر بأن العمل الجدي لأبد أن يبدأ من اليوم بعد أن اتضحت الصورة الكاملة بعد الانتهاء من عملية اجراء القرعة.
وتطرق الكابتن خالد اللاهوري للحديث عن مشكلة الشق الهجومي عند منتخبنا وطالب بدوره الفرنسي لوجوين بالبحث عن حلول مناسبة في أقرب فرصة ممكنة مضيفا إن هناك مجموعة من الخيارات في خط المقدمة لم تجد الفرصة للظهور مع الأحمر في الفترة القادمة، وأضاف: إن الفرصة قائمة حاليا للدفع بها وتجربتها من خلال التجارب الودية التي سيخوضها المنتخب التي تمنى أن تكون مواجهات قوية وقريبة من المدارس التي سيخوضها الأحمر في النهائيات الآسيوية القادمة بإذن الله, كما طالب بتكثيف إقامة المعسكرات الداخلية والخارجية للمنتخب حتى يكونوا في استمرارية تامة للدخول فيها في قادم الوقت.
طالب هلال: المستويات الفنية متقاربة
طالب بن هلال الزكواني مدرب منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية قال: إنه يجب على الفرنسي لوجوين مدرب منتخبنا الوطني الأول التحرك السريع من الآن من أجل وضع البرنامج الكامل والخطة الزمنية من أجل إعداد المنتخب بالصورة المجيدة واختيار المباريات القوية مع المنتخبات التي مستوياتها قريبة جداً من المنتخبات التي سيواجهها منتخبنا في النهائيات القادمة في أستراليا. ويرى طالب هلال أن جميع المنتخبات الأربعة مستوياتها الفنية من وجهة نظره متقاربة جداً، وأن الفرصة ستكون متاحة أمام جميع الفرق من أجل خطف إحدى الورقتين للتأهل للدور الثاني من منافساتها القوية، وأضاف مدرب منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية بأنه يجب على لوجوين اختيار مجموعة جيدة من العناصر الشابة الجديدة التي قد تعطيك الكثير والكثير داخل الملعب لتكون إضافة قوية مع العناصر الحالية التي تثق الجماهير العمانية فيها كثيرا في أن تسجل حضورها القوي في المرحلة المهمة القادمة بالنهائيات الآسيوية.
الريامي: الخطة المناسبة للمنتخب
من جانبه رأى عبدالعزيز الريامي مدرب فريق أهلي سداب لكرة القدم أن حظوظ المنتخبات الأربعة منتخبنا الوطني والكويت وأستراليا وكوريا الجنوبية متساوية جدا من وجهة نظره الفنية، وأرجع سبب ذلك إلى أن مستوياتها الفنية متقاربة نوعاً ما خاصة في السنوات القليلة الماضية، وبالتالي اعتبر الكابتن عبدالعزيز الريامي أن الفرصة موجودة لمنتخبنا الوطني من أجل التواجد في الدور الثاني مع الكبار، وعدم الخروج مبكراً من الدور الأول للبطولة. وأضاف مدرب أهلي سداب إن لاعبي منتخبنا الوطني الأول قد تصدروا فرق مجموعتهم في التصفيات الأولية عن جدارة واستحقاق وبالتالي فإن لديهم العزيمة والإصرار القوي من أجل قول كلمتهم هذه المرة كون المنتخب يتأهل للمرة الثالثة في تاريخه، وهي تعد فرصة طيبة للاعبينا من أجل إضافة إنجاز لإنجازاتهم السابقة. وتمنى بدوره عبدالعزيز الريامي أن يبدأ لوجوين من الآن وضع الصورة الكاملة، وخطته الزمنية أمام القائمين على إعداد المنتخب من أجل تنفيذه بالشكل الجيد على أن يتضمن إقامة مباريات ودية تجريبية قوية وإقامة معسكرات داخلية وخارجية تفيد اللاعبين في المقام الأول والأخير، كما تمنى أن يكون هناك تعاون مشترك من قبل اتحاد الكرة والأندية مع المنتخب الوطني من أجل تفريغ لاعبيها وعدم ممانعتها في انضمام لاعبيها مع المنتخب وإعداد البديل الجاهز ليحل محل اللاعبين الدوليين في قادم الوقت، كما تمنى الكابتن عبدالعزيز الريامي أن يسجل لوجوين ومساعديه حضورهم المجيد في التواجد في المباريات من أجل اكتشاف عناصر جديدة مجيدة بهدف انضمامها للمنتخب الوطني الأول في المرحلة المهمة القادمة إلى جانب المجموعة الحالية التي تمنى لها التوفيق وان تواصل مسيرتها جيدا.
صومار: الإعـداد الجيد
إبراهيم بن صومار البلوشي مدرب الفريق الكروي الأول لنادي مسقط قال: إن القرعة لم تنصف منتخبنا الوطني الأول هذه المرة ووضعته في مجموعة قوية وصعبة وكما هي العادة في البطولتين السابقتين. لكنه عاد وقال علينا أن نرضى بالواقع وان ذلك تم حسب مراسم القرعة. منتخبنا تواجد ضمن التصنيف الثالث للمجموعات. وأضاف: علينا أن نترك ذلك جانباً، وأن نفكر في المطلوب أن يعمله لوجوين ومساعدوه على رأس الجهاز الفني للمنتخب، حيث أشار إلى أن عليه أن يبادر الجهاز الفني في متابعة اللاعبين الدوليين أولا بأول أثناء خوضهم مباريات بطولتي الدوري والكأس، ومن أجل اختيار عناصر شابة أخرى جديدة تتيح لها الفرصة من أجل إثبات وجودها من خلال التجارب الودية في المرحلة المهمة القادمة. وأضاف مدرب فريق مسقط: إن على الفرنسي لوجوين اختيار تجارب مع منتخبات وفرق قوية سواء عربية أو أجنبية يمكن الاستفادة منها فنياً في قادم الوقت، على أن تكون طريقة لعبها وأداأها داخل الملعب وأسلوبها قريباً جداً من أداء الفرق التي سيواجهها في النهائيات القادمة وأكد في نهاية حديثه أن الفرصة أمام منتخبنا للتأهل للدور الثاني ستكون قائمة على الرغم من صعوبة المهمة كون المجموعة تسمى بـ(الحديدية) استراليا وكوريا الجنوبية والكويت والسلطنة.
المخيني: التعاون من الجميع
هلال بن حمد المخيني المحلل الفني بالقناة الرياضية الثانية بتلفزيون سلطنة عمان طالب اتحاد كرة القدم وأندية السلطنة المختلفة بالتعاون الكبير مع الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأول في المرحلة المقبلة من أجل تنفيذ برنامجه الإعدادي الذي قدمه لخوض نهائيات بطولة كأس آسيا بالشكل الجيد في الفترة القادمة والعمل على تنفيذها دون قصور حسب الإمكانيات المتوفرة تسجيل الوقفة الجماعية خلف الأحمر العماني من أجل أن يظهر في ذلك المحفل الآسيوي بالصورة الفنية الجيدة ويشرف الكرة العمانية من خلال الوصول إلى الأدوار الأخيرة فيها معتبراً أن ذلك هو حق مشروع لجميع المنتخبات المشاركة فيها.
وأضاف هلال المخيني: إن منتخبنا يتواجد في النهائيات الآسيوية للمرة الثالثة، وبالتالي فهو مطالب من أي وقت مضى على الظهور المشرف وعلى الخروج بنتائج إيجابية، وانه قادر على تحقيق ذلك بفضل العناصر المجيدة التي تتواجد في صفوفه حاليا والتي تمنى لها التوفيق الدائم مع الأحمر في المشاركة الآسيوية في استراليا. واعترف هلال المخيني بصعوبة فرق المجموعة الأولى التي وقع المنتخب فيها لجانب البلد المستضيف أستراليا وكوريا الجنوبية والكويت، لكنه قال تلك هي القرعة ومنتخبنا كان ضمن التصنيف الثالث الذي صنف قبل ثلاثة أشهر أو على حسب التصنيف السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم, وكان يمني النفس المحلل الفني هلال المخيني من اتحاد الكرة أن تكون هناك كلمة أو تسجيل موقف على أقل تقدير حول الموضوع نفسه، لأنه والكلام على لسانه أن هناك اتحادات تحركت في هذا الجانب، وقرر الاتحاد الآسيوي على ضوء ذلك إعادة النظر في تصنيفها من جديد, في الآخير تمنى المخيني أن يبدأ التحضير لإعداد المنتخب مبكراً، ومن الآن للتحضير للنهائيات الآسيوية القادمة كون البطولة تضم 16 منتخباً آسيويا قويا، جميعها تبحث عن إحراز اللقب الآسيوي القادم في أستراليا 2015.
الأبرك: أصعب المجموعات
فيما قال المدرب علي بن سالم الأبرك الحضري: إن المجموعة التي وقع فيها منتخبنا الوطني تعتبر من أصعب المجموعات الأخرى ولكن يجب أن تكون لدينا الثقة الكبيرة بلاعبي منتخبنا بالرغم من أن المنتخب لا يقدم المستوى المعهود السابق والذي يجب على المعنيين إعادة النظر في اللاعبين الذين يتم اختيارهم لصفوف المنتخب خاصة وان هناك لاعبين مستواهم في تدني مع أنديتهم ولكن يتم اختيارهم للمنتخب على حساب لاعبين آخرين يقدمون مستويات جميلة مع أنديتهم ولهم الحضور الإيجابي في دورينا. وأشار الحضري إلى أن المنتخبات الموجودة في المجموعة ليست بالصعبة ولكن علينا ان نحضر المنتخب التحضير الجيد خلال الفترة القادمة من كافة الجوانب وأن نكون على قدر المسؤولية خاصة فيما يخص اختيار العناصر والتحضير البدني والذهني من خلال التجارب الودية التي يجب ان تختار بعناية فائقة بهدف الاستفادة الإيجابية، وعلينا ألا نتغنى بنتائج المنتخب في التصفيات وتصدرنا للمجموعة كونها أصبحت من الماضي بل علينا أن نقيم تلك المرحلة من كافة جوانبها وأن نقف على السلبيات ونعمل على تصحيحها.
الشكيلي: سنواجه منتخبات مرشحة للفوز بالبطولة
قال خالد الشكيلي المذيع بقناة عمان الرياضي: إن القرعة أوقعتنا في أصعب مجموعة وهي مجموعة الموت بوجود أقوى المنتخبات ممثلة في استراليا وكوريا الجنوبية والكويت، لذا سوف نواجه منتخبين مرشحين للفوز بالبطولة، حيث إن استراليا منتخب قوي ويلعب كرة أوروبية ويمتاز لاعبوه بطول القامة والقوة البدنية وسيكون مساندا بجماهيره العريضة بينما منتخب كوريا الجنوبية منتخب السرعة والمهارة والمنتخب الكويتي من المنتخبات العنيدة من هنا تكمن الصعوبة على منتخبنا الوطني إلا أنه ليس هناك مستحيل فى عالم كرة القدم ويمكننا أن نقارع تلك المنتخبات إذا أعددنا منتخبنا الإعداد الجيد خلال الفترة القادمة خصوصا وأن الوقت أمامنا كافيا لإعداد المنتخب من حيث التجارب المدروسة والمعسكرات كما أن كاس الخليج تعد محطة جيدة ضمن مشوار إعداد المنتخب لأمم اسيا.
وليد السعدي: منتخبنا
قادر على الصعود
قال وليد السعدي مساعد مدرب نادي المصنعة: في البداية أتمنى كل التوفيق للمنتخب في هذه المجموعة التي تضم منتخبات قوية متمثلة في المنتخب الأسترالي والكوري والكويتي فهما منتخبان صعدا لكأس العالم وعليه تتمثل قوتهم في الاحتكاك والخبرة العالمية وتضم لاعبين في الدوريات الأوروبية ولا نغفل منتخب الكويت الشقيق الذي تحمل مباراتنا معه طابع دوريات كأس الخليج والندية وعليه فكل مباريات المنتخب ستكون قوية يحتاج فيها التركيز العالي لكسب بطاقة الصعود. وأضاف: الحظوظ الكل يراها لكوريا واستراليا هذا على الورق ولكن منتخبا قادر إن شاء الله لحجز بطاقة الصعود من المجموعة لكونه مستقرا فنيا لسنتين وهناك استقرار في اختيارات اللاعبين للتشكيل المناسب ومعظم اللاعبين اكتسبوا خبرة للمباريات من مثل عيد الفارسي ورائد وعبد العزيز وفهد الجلبوبي مع لاعبي الخبرة قادرين على تخطي هذه المجموعة.
المجموعة الحديدية
أكد صلاح ثويني مدير المنتخب الأولمبي لكرة القدم أن المجموعة حديدية وصعبة ولقد توقعت أن نكون مع أستراليا وكوريا الجنوبية قبل إجراء القرعة غير المنصفة حيث سنلعب أمام أستراليا وكوريا الجنوبية والكويت.
وقال: الطموح لا يجب أن يتوقف بعد أن وضحت الصورة بوقوع المنتخب في أقوى المجموعات، ومن الآن يجب أن يكون الإعداد جيدا إذا نريد أن نقدم مستوى يليق بما وصل إليه المنتخب وارشح اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا للفوز بكأس آسيا، وعلينا أن نكون طموحين من خلال الإعداد الجيد وإجراء تجارب مع منتخبات قوية خاصة، وان الفترة كافية للإعداد الأمثل.
لابد أن نحاول
وقال عبدالعزيز الحبسي مساعد مدرب منتخب الشباب: إن المجموعة هي الأصعب وطبيعية وأن أستراليا المستضيف وكوريا الجنوبية الفريقان قد تأهلا إلى كأس العالم، وهما الأبرز وآخر مباراتنا مع أستراليا التعادل بهدفين لكل فريق، ونحن الآن نتحدث عن موعد البطولة التي تقام في يناير 2014 وهناك بطولة كأس العالم وبطولة كأس العالم، ومن التصنيف خلال البطولات السابقة لن يجب أن نجتهد ونحاول ونترك النتائج فالكويت بطل سابق منذ فترة وليست بعيدة عن مستوى منتخبنا ولابد أن نحاول ونزرع في نفوس عقول اللاعبين ولكن التسليم مرفوض ولدينا فرصة مثل كل منتخب في المجموعة وضرورة العمل والاجتهاد.
أضاف عبدالعزيز الحبسي: لابد أن نوفر ظروف الإعداد المناسبة وان يلعب اللاعبون بشكل دائم في أنديتهم واحتكاك جيد وتوفير مباريات إعدادية جيدة والصورة واضحة والجهاز الفني عليه استثمار فترة الإعداد للخروج بأفضل نتيجة.
وصف خالد بن محمد اللاهوري محاضر مدربين في الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم المجموعة التي وقع فيها منتخبنا الوطني الأول إلى جانب البلد المستضيف منتخب أستراليا والمنتخبين الكوري الجنوبي والكويتي بأنها مجموعة صعبة للغاية على عكس المجموعات الثلاث الأخرى، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه في عالم كرة القدم ليس هناك شيء يسمى بالمستحيل أبداً، وأنه لكل مجتهد نصيب، وأضاف إنه طالما أنك وصلت من ضمن أفضل 16 منتخباً للنهائيات، فتأكد أن جميع الفرق المشاركة بالبطولة ذاهبة لأستراليا من أجل تحقيق كأس البطولة أو المنافسة على الحصول على المراكز الأولى.
وأضاف خالد اللاهــوري: إن المنتخبات الثلاثة سبق لمنتخبنا الوطني الالتقاء معها سابقا في أكثر من مناسبة، وحقق ضدها نتائج ايجابية، بل وتفوق عليها وأضاف اللاهوري: إن المستويات الفنية للمنتخبات الاربعة بالمجموعة الأولى (الحديدية) من وجهة نظره الفنية حاليا أنها متساوية جداً من كافة النواحي، تبقى فقط مسألة البدء في عملية التحضير للدخول في النهائيات القادمة بشكل جيد على الرغم من أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عنه، لكنه ذكر بأن العمل الجدي لأبد أن يبدأ من اليوم بعد أن اتضحت الصورة الكاملة بعد الانتهاء من عملية اجراء القرعة.
وتطرق الكابتن خالد اللاهوري للحديث عن مشكلة الشق الهجومي عند منتخبنا وطالب بدوره الفرنسي لوجوين بالبحث عن حلول مناسبة في أقرب فرصة ممكنة مضيفا إن هناك مجموعة من الخيارات في خط المقدمة لم تجد الفرصة للظهور مع الأحمر في الفترة القادمة، وأضاف: إن الفرصة قائمة حاليا للدفع بها وتجربتها من خلال التجارب الودية التي سيخوضها المنتخب التي تمنى أن تكون مواجهات قوية وقريبة من المدارس التي سيخوضها الأحمر في النهائيات الآسيوية القادمة بإذن الله, كما طالب بتكثيف إقامة المعسكرات الداخلية والخارجية للمنتخب حتى يكونوا في استمرارية تامة للدخول فيها في قادم الوقت.
طالب هلال: المستويات الفنية متقاربة
طالب بن هلال الزكواني مدرب منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية قال: إنه يجب على الفرنسي لوجوين مدرب منتخبنا الوطني الأول التحرك السريع من الآن من أجل وضع البرنامج الكامل والخطة الزمنية من أجل إعداد المنتخب بالصورة المجيدة واختيار المباريات القوية مع المنتخبات التي مستوياتها قريبة جداً من المنتخبات التي سيواجهها منتخبنا في النهائيات القادمة في أستراليا. ويرى طالب هلال أن جميع المنتخبات الأربعة مستوياتها الفنية من وجهة نظره متقاربة جداً، وأن الفرصة ستكون متاحة أمام جميع الفرق من أجل خطف إحدى الورقتين للتأهل للدور الثاني من منافساتها القوية، وأضاف مدرب منتخبنا الوطني للكرة الشاطئية بأنه يجب على لوجوين اختيار مجموعة جيدة من العناصر الشابة الجديدة التي قد تعطيك الكثير والكثير داخل الملعب لتكون إضافة قوية مع العناصر الحالية التي تثق الجماهير العمانية فيها كثيرا في أن تسجل حضورها القوي في المرحلة المهمة القادمة بالنهائيات الآسيوية.
الريامي: الخطة المناسبة للمنتخب
من جانبه رأى عبدالعزيز الريامي مدرب فريق أهلي سداب لكرة القدم أن حظوظ المنتخبات الأربعة منتخبنا الوطني والكويت وأستراليا وكوريا الجنوبية متساوية جدا من وجهة نظره الفنية، وأرجع سبب ذلك إلى أن مستوياتها الفنية متقاربة نوعاً ما خاصة في السنوات القليلة الماضية، وبالتالي اعتبر الكابتن عبدالعزيز الريامي أن الفرصة موجودة لمنتخبنا الوطني من أجل التواجد في الدور الثاني مع الكبار، وعدم الخروج مبكراً من الدور الأول للبطولة. وأضاف مدرب أهلي سداب إن لاعبي منتخبنا الوطني الأول قد تصدروا فرق مجموعتهم في التصفيات الأولية عن جدارة واستحقاق وبالتالي فإن لديهم العزيمة والإصرار القوي من أجل قول كلمتهم هذه المرة كون المنتخب يتأهل للمرة الثالثة في تاريخه، وهي تعد فرصة طيبة للاعبينا من أجل إضافة إنجاز لإنجازاتهم السابقة. وتمنى بدوره عبدالعزيز الريامي أن يبدأ لوجوين من الآن وضع الصورة الكاملة، وخطته الزمنية أمام القائمين على إعداد المنتخب من أجل تنفيذه بالشكل الجيد على أن يتضمن إقامة مباريات ودية تجريبية قوية وإقامة معسكرات داخلية وخارجية تفيد اللاعبين في المقام الأول والأخير، كما تمنى أن يكون هناك تعاون مشترك من قبل اتحاد الكرة والأندية مع المنتخب الوطني من أجل تفريغ لاعبيها وعدم ممانعتها في انضمام لاعبيها مع المنتخب وإعداد البديل الجاهز ليحل محل اللاعبين الدوليين في قادم الوقت، كما تمنى الكابتن عبدالعزيز الريامي أن يسجل لوجوين ومساعديه حضورهم المجيد في التواجد في المباريات من أجل اكتشاف عناصر جديدة مجيدة بهدف انضمامها للمنتخب الوطني الأول في المرحلة المهمة القادمة إلى جانب المجموعة الحالية التي تمنى لها التوفيق وان تواصل مسيرتها جيدا.
صومار: الإعـداد الجيد
إبراهيم بن صومار البلوشي مدرب الفريق الكروي الأول لنادي مسقط قال: إن القرعة لم تنصف منتخبنا الوطني الأول هذه المرة ووضعته في مجموعة قوية وصعبة وكما هي العادة في البطولتين السابقتين. لكنه عاد وقال علينا أن نرضى بالواقع وان ذلك تم حسب مراسم القرعة. منتخبنا تواجد ضمن التصنيف الثالث للمجموعات. وأضاف: علينا أن نترك ذلك جانباً، وأن نفكر في المطلوب أن يعمله لوجوين ومساعدوه على رأس الجهاز الفني للمنتخب، حيث أشار إلى أن عليه أن يبادر الجهاز الفني في متابعة اللاعبين الدوليين أولا بأول أثناء خوضهم مباريات بطولتي الدوري والكأس، ومن أجل اختيار عناصر شابة أخرى جديدة تتيح لها الفرصة من أجل إثبات وجودها من خلال التجارب الودية في المرحلة المهمة القادمة. وأضاف مدرب فريق مسقط: إن على الفرنسي لوجوين اختيار تجارب مع منتخبات وفرق قوية سواء عربية أو أجنبية يمكن الاستفادة منها فنياً في قادم الوقت، على أن تكون طريقة لعبها وأداأها داخل الملعب وأسلوبها قريباً جداً من أداء الفرق التي سيواجهها في النهائيات القادمة وأكد في نهاية حديثه أن الفرصة أمام منتخبنا للتأهل للدور الثاني ستكون قائمة على الرغم من صعوبة المهمة كون المجموعة تسمى بـ(الحديدية) استراليا وكوريا الجنوبية والكويت والسلطنة.
المخيني: التعاون من الجميع
هلال بن حمد المخيني المحلل الفني بالقناة الرياضية الثانية بتلفزيون سلطنة عمان طالب اتحاد كرة القدم وأندية السلطنة المختلفة بالتعاون الكبير مع الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأول في المرحلة المقبلة من أجل تنفيذ برنامجه الإعدادي الذي قدمه لخوض نهائيات بطولة كأس آسيا بالشكل الجيد في الفترة القادمة والعمل على تنفيذها دون قصور حسب الإمكانيات المتوفرة تسجيل الوقفة الجماعية خلف الأحمر العماني من أجل أن يظهر في ذلك المحفل الآسيوي بالصورة الفنية الجيدة ويشرف الكرة العمانية من خلال الوصول إلى الأدوار الأخيرة فيها معتبراً أن ذلك هو حق مشروع لجميع المنتخبات المشاركة فيها.
وأضاف هلال المخيني: إن منتخبنا يتواجد في النهائيات الآسيوية للمرة الثالثة، وبالتالي فهو مطالب من أي وقت مضى على الظهور المشرف وعلى الخروج بنتائج إيجابية، وانه قادر على تحقيق ذلك بفضل العناصر المجيدة التي تتواجد في صفوفه حاليا والتي تمنى لها التوفيق الدائم مع الأحمر في المشاركة الآسيوية في استراليا. واعترف هلال المخيني بصعوبة فرق المجموعة الأولى التي وقع المنتخب فيها لجانب البلد المستضيف أستراليا وكوريا الجنوبية والكويت، لكنه قال تلك هي القرعة ومنتخبنا كان ضمن التصنيف الثالث الذي صنف قبل ثلاثة أشهر أو على حسب التصنيف السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم, وكان يمني النفس المحلل الفني هلال المخيني من اتحاد الكرة أن تكون هناك كلمة أو تسجيل موقف على أقل تقدير حول الموضوع نفسه، لأنه والكلام على لسانه أن هناك اتحادات تحركت في هذا الجانب، وقرر الاتحاد الآسيوي على ضوء ذلك إعادة النظر في تصنيفها من جديد, في الآخير تمنى المخيني أن يبدأ التحضير لإعداد المنتخب مبكراً، ومن الآن للتحضير للنهائيات الآسيوية القادمة كون البطولة تضم 16 منتخباً آسيويا قويا، جميعها تبحث عن إحراز اللقب الآسيوي القادم في أستراليا 2015.
الأبرك: أصعب المجموعات
فيما قال المدرب علي بن سالم الأبرك الحضري: إن المجموعة التي وقع فيها منتخبنا الوطني تعتبر من أصعب المجموعات الأخرى ولكن يجب أن تكون لدينا الثقة الكبيرة بلاعبي منتخبنا بالرغم من أن المنتخب لا يقدم المستوى المعهود السابق والذي يجب على المعنيين إعادة النظر في اللاعبين الذين يتم اختيارهم لصفوف المنتخب خاصة وان هناك لاعبين مستواهم في تدني مع أنديتهم ولكن يتم اختيارهم للمنتخب على حساب لاعبين آخرين يقدمون مستويات جميلة مع أنديتهم ولهم الحضور الإيجابي في دورينا. وأشار الحضري إلى أن المنتخبات الموجودة في المجموعة ليست بالصعبة ولكن علينا ان نحضر المنتخب التحضير الجيد خلال الفترة القادمة من كافة الجوانب وأن نكون على قدر المسؤولية خاصة فيما يخص اختيار العناصر والتحضير البدني والذهني من خلال التجارب الودية التي يجب ان تختار بعناية فائقة بهدف الاستفادة الإيجابية، وعلينا ألا نتغنى بنتائج المنتخب في التصفيات وتصدرنا للمجموعة كونها أصبحت من الماضي بل علينا أن نقيم تلك المرحلة من كافة جوانبها وأن نقف على السلبيات ونعمل على تصحيحها.
الشكيلي: سنواجه منتخبات مرشحة للفوز بالبطولة
قال خالد الشكيلي المذيع بقناة عمان الرياضي: إن القرعة أوقعتنا في أصعب مجموعة وهي مجموعة الموت بوجود أقوى المنتخبات ممثلة في استراليا وكوريا الجنوبية والكويت، لذا سوف نواجه منتخبين مرشحين للفوز بالبطولة، حيث إن استراليا منتخب قوي ويلعب كرة أوروبية ويمتاز لاعبوه بطول القامة والقوة البدنية وسيكون مساندا بجماهيره العريضة بينما منتخب كوريا الجنوبية منتخب السرعة والمهارة والمنتخب الكويتي من المنتخبات العنيدة من هنا تكمن الصعوبة على منتخبنا الوطني إلا أنه ليس هناك مستحيل فى عالم كرة القدم ويمكننا أن نقارع تلك المنتخبات إذا أعددنا منتخبنا الإعداد الجيد خلال الفترة القادمة خصوصا وأن الوقت أمامنا كافيا لإعداد المنتخب من حيث التجارب المدروسة والمعسكرات كما أن كاس الخليج تعد محطة جيدة ضمن مشوار إعداد المنتخب لأمم اسيا.
وليد السعدي: منتخبنا
قادر على الصعود
قال وليد السعدي مساعد مدرب نادي المصنعة: في البداية أتمنى كل التوفيق للمنتخب في هذه المجموعة التي تضم منتخبات قوية متمثلة في المنتخب الأسترالي والكوري والكويتي فهما منتخبان صعدا لكأس العالم وعليه تتمثل قوتهم في الاحتكاك والخبرة العالمية وتضم لاعبين في الدوريات الأوروبية ولا نغفل منتخب الكويت الشقيق الذي تحمل مباراتنا معه طابع دوريات كأس الخليج والندية وعليه فكل مباريات المنتخب ستكون قوية يحتاج فيها التركيز العالي لكسب بطاقة الصعود. وأضاف: الحظوظ الكل يراها لكوريا واستراليا هذا على الورق ولكن منتخبا قادر إن شاء الله لحجز بطاقة الصعود من المجموعة لكونه مستقرا فنيا لسنتين وهناك استقرار في اختيارات اللاعبين للتشكيل المناسب ومعظم اللاعبين اكتسبوا خبرة للمباريات من مثل عيد الفارسي ورائد وعبد العزيز وفهد الجلبوبي مع لاعبي الخبرة قادرين على تخطي هذه المجموعة.
المجموعة الحديدية
أكد صلاح ثويني مدير المنتخب الأولمبي لكرة القدم أن المجموعة حديدية وصعبة ولقد توقعت أن نكون مع أستراليا وكوريا الجنوبية قبل إجراء القرعة غير المنصفة حيث سنلعب أمام أستراليا وكوريا الجنوبية والكويت.
وقال: الطموح لا يجب أن يتوقف بعد أن وضحت الصورة بوقوع المنتخب في أقوى المجموعات، ومن الآن يجب أن يكون الإعداد جيدا إذا نريد أن نقدم مستوى يليق بما وصل إليه المنتخب وارشح اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا للفوز بكأس آسيا، وعلينا أن نكون طموحين من خلال الإعداد الجيد وإجراء تجارب مع منتخبات قوية خاصة، وان الفترة كافية للإعداد الأمثل.
لابد أن نحاول
وقال عبدالعزيز الحبسي مساعد مدرب منتخب الشباب: إن المجموعة هي الأصعب وطبيعية وأن أستراليا المستضيف وكوريا الجنوبية الفريقان قد تأهلا إلى كأس العالم، وهما الأبرز وآخر مباراتنا مع أستراليا التعادل بهدفين لكل فريق، ونحن الآن نتحدث عن موعد البطولة التي تقام في يناير 2014 وهناك بطولة كأس العالم وبطولة كأس العالم، ومن التصنيف خلال البطولات السابقة لن يجب أن نجتهد ونحاول ونترك النتائج فالكويت بطل سابق منذ فترة وليست بعيدة عن مستوى منتخبنا ولابد أن نحاول ونزرع في نفوس عقول اللاعبين ولكن التسليم مرفوض ولدينا فرصة مثل كل منتخب في المجموعة وضرورة العمل والاجتهاد.
أضاف عبدالعزيز الحبسي: لابد أن نوفر ظروف الإعداد المناسبة وان يلعب اللاعبون بشكل دائم في أنديتهم واحتكاك جيد وتوفير مباريات إعدادية جيدة والصورة واضحة والجهاز الفني عليه استثمار فترة الإعداد للخروج بأفضل نتيجة.