يااااااااه كم غريبة هذه الدنيا ....
تفرق بين الأحبة سنينا طويلة ....
و فجأة ....
نراها تُرجعنا حيث افترقنا ....
فأقف مشدوها تأخذني العَبْرة ....
فأرتمي بين أحضاكم كالطفل وجد أمه أخيرا ....
أتمنى و لأتمنى و أتمنى ....
أتمنى أن لم اُرمى في سلة النسيان ....
فقد عدت ....
فإما العناق ....
و إما الفراق ....
بداية عودتي ....
مع قصيدة للساحة العمانية الحبيبة ....
مولد محراب القصيد ....
(( لحن الأريج )) ....
أُحِبُّكِ جِدَّاًً …
و أَعْلَمُ أنَّ الحُبَّ سَيَقْتِلُني ....
سَيَنْقِلُنِي بَيْنَ طَيَّاتِ الرِّياحْ ....
وَ طُفُلَةُ أَحْلامِي تُرْضَعُ عِشْقَاً ....
حُبَّاً ....
مًوْتَاً ....
مِنْ رِمْشِ عَيْنَيْكِ سَيِّدَتِي ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
سَأَلْثِمُ شَفَتَيْكِ أُعَانِقُ الشَّهَدَ ....
و أَنَامُ بَيْنَ تَبَاريحِ أَياَّمِ النَّقاءْ ....
صَمْتُكِ يَجْعَلُنِي وَثَنِيَّاً ....
أَعْبُدُ الصَّوْتَ فِي مِحْرَابِ السَّماءْ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
فاسْألِي فَاهِي اسْتَفْسِرِي عَدَدَ الحُرُوفْ ....
اسْأَلي : مَنْ ذَا الحَبِيبُ ؟ ....
يُجِيبُكِ صَوْتَاً يَطُوفْ ....
إنَّهَا أَنْتِ ....
نَقْشَاً بَيْنَ طَيَّاتِ قَلْبٍ رَفُوفْ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
سَأُخْبِرُ نَجْمِي أَنَّكِ القَمَرُ ....
مِسْكِينٌ يَفْهَمُ ذَاكَ القَابِعُ سَيِّدٌ بَدْرُ ....
سَأُغَيِّرُ قَانُونَ السماء ....
فَأَنْتِ القَمَرُ سَيِّدَتِي ....
لا ذَاكَ الصَّامِتُ الحَجَرُ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
فَأَجِيبِي أُحِبُّكَ أَكْثَرْ ....
و اصْرَخِي فَالْقَلْبُ يَعْشَقُ صَرْخَتَكِ ....
يَمْلأُ شِرْيَانِي حُبَّاً أَحْمَرْ ....
حُبَّاً يَسْرِي بَيْنَ عُرُوقِي ....
يَسْقِي كَيَانِي عِشْقَاً أَكْبَرْ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
سَأَهْمِسُ صُبْحَ مَسَاءْ ....
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
سَأَهْمِسُ لِلْبَحْرِ فَيُوصِلْهُ إِلَيْكِ ....
عَلَّنِي يَوْمَاً سَأَهْمِسُ فِي أُذُنَيْكِ ....
فَاسْأَلِي البَحْرَ دَوْمَاً : هَلْ رَأَيْتَ حَبِيبَاً ؟ ....
يُجِيبُكِ إِكْسِيرٌ خَالَطَتْ عَبَرَاتِهِ الزَّبَدُ ....
قِفِي أَيَّتُهَا الأَرِيجْ ....
لا تَدْعَسِي زَبَدِي ....
فَهِيَ دُمْعٌ جاَدَهَا شَاعِرٌ حَصِدُ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
فَلَحْنُكِ يَزْرَعُ فِي دَاخِلِي الأَمَلَ ....
بِأَنْ أَنَامَ بَيْنَ ذِرَاعَيْكِ أُعَانِقُ الْعَسَلَ ....
حِينَهَا سَأَهْمِسُ ....
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
عِنْدَهَا قُولِي ....
أُحــِبُّـــكَ أَكْــثَـــرْ ....
***
أتمنى أن أبقى إكسيرا في عقولكم ....
فما بات القلب يحتمل الفراق ....
و السلام ....
تفرق بين الأحبة سنينا طويلة ....
و فجأة ....
نراها تُرجعنا حيث افترقنا ....
فأقف مشدوها تأخذني العَبْرة ....
فأرتمي بين أحضاكم كالطفل وجد أمه أخيرا ....
أتمنى و لأتمنى و أتمنى ....
أتمنى أن لم اُرمى في سلة النسيان ....
فقد عدت ....
فإما العناق ....
و إما الفراق ....
بداية عودتي ....
مع قصيدة للساحة العمانية الحبيبة ....
مولد محراب القصيد ....
(( لحن الأريج )) ....
أُحِبُّكِ جِدَّاًً …
و أَعْلَمُ أنَّ الحُبَّ سَيَقْتِلُني ....
سَيَنْقِلُنِي بَيْنَ طَيَّاتِ الرِّياحْ ....
وَ طُفُلَةُ أَحْلامِي تُرْضَعُ عِشْقَاً ....
حُبَّاً ....
مًوْتَاً ....
مِنْ رِمْشِ عَيْنَيْكِ سَيِّدَتِي ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
سَأَلْثِمُ شَفَتَيْكِ أُعَانِقُ الشَّهَدَ ....
و أَنَامُ بَيْنَ تَبَاريحِ أَياَّمِ النَّقاءْ ....
صَمْتُكِ يَجْعَلُنِي وَثَنِيَّاً ....
أَعْبُدُ الصَّوْتَ فِي مِحْرَابِ السَّماءْ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
فاسْألِي فَاهِي اسْتَفْسِرِي عَدَدَ الحُرُوفْ ....
اسْأَلي : مَنْ ذَا الحَبِيبُ ؟ ....
يُجِيبُكِ صَوْتَاً يَطُوفْ ....
إنَّهَا أَنْتِ ....
نَقْشَاً بَيْنَ طَيَّاتِ قَلْبٍ رَفُوفْ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
سَأُخْبِرُ نَجْمِي أَنَّكِ القَمَرُ ....
مِسْكِينٌ يَفْهَمُ ذَاكَ القَابِعُ سَيِّدٌ بَدْرُ ....
سَأُغَيِّرُ قَانُونَ السماء ....
فَأَنْتِ القَمَرُ سَيِّدَتِي ....
لا ذَاكَ الصَّامِتُ الحَجَرُ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
فَأَجِيبِي أُحِبُّكَ أَكْثَرْ ....
و اصْرَخِي فَالْقَلْبُ يَعْشَقُ صَرْخَتَكِ ....
يَمْلأُ شِرْيَانِي حُبَّاً أَحْمَرْ ....
حُبَّاً يَسْرِي بَيْنَ عُرُوقِي ....
يَسْقِي كَيَانِي عِشْقَاً أَكْبَرْ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
سَأَهْمِسُ صُبْحَ مَسَاءْ ....
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
سَأَهْمِسُ لِلْبَحْرِ فَيُوصِلْهُ إِلَيْكِ ....
عَلَّنِي يَوْمَاً سَأَهْمِسُ فِي أُذُنَيْكِ ....
فَاسْأَلِي البَحْرَ دَوْمَاً : هَلْ رَأَيْتَ حَبِيبَاً ؟ ....
يُجِيبُكِ إِكْسِيرٌ خَالَطَتْ عَبَرَاتِهِ الزَّبَدُ ....
قِفِي أَيَّتُهَا الأَرِيجْ ....
لا تَدْعَسِي زَبَدِي ....
فَهِيَ دُمْعٌ جاَدَهَا شَاعِرٌ حَصِدُ ....
***
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
فَلَحْنُكِ يَزْرَعُ فِي دَاخِلِي الأَمَلَ ....
بِأَنْ أَنَامَ بَيْنَ ذِرَاعَيْكِ أُعَانِقُ الْعَسَلَ ....
حِينَهَا سَأَهْمِسُ ....
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
أُحِبُّكِ جِدَّاً ....
عِنْدَهَا قُولِي ....
أُحــِبُّـــكَ أَكْــثَـــرْ ....
***
أتمنى أن أبقى إكسيرا في عقولكم ....
فما بات القلب يحتمل الفراق ....
و السلام ....