عبدالله المعمري -
يراودني في لحظات الغروب شعور الحب الذي لم تعرفه قلوب من يعشقون في هذا الزمان. شعور يكسر تلك الأقنعة التي ترتديها بعض الوجوه، وماتخفي في أقفاص صدرها من قلوب ميتة، يظن أصحابها حينما يصبغون وجوههم بأصباغ يخفون تحت ستارها بشاعة الضمير الكالح في السواد، بأنهم قد استطاعوا أن يجعلوا لأنفسهم تلك المكانة الرفيعة بين أوساط من يعيشون حولهم، مع أن أخبار أقنعتهم تتردد على مسمع من يروي حياكاتهم، من انخفاض في المضمون، وإن تبهرج الظاهر، إنهم (رجالا كانوا أو نساء) ماهم إلا أشباه أحياء في زمن أهله يحبون الأشباه أكثر من الحقيقيون، ممن يزرعون المعاني ليحصدوا أجمل الكلمات، ويسعدوا بالحياة وإن كانوا في عزلة عن لهو اللاهين وعبث العابثين.
أخْطُو نحو المستقبل، بخطوات تحطم أقنعة المساحيق، وتمسح غبار الكلمات التي يكتبونها بأقلامهم المسروقة من بين أصابع اصحاب القلم المستقيم، والفكر المستنير ، بعلو الخُلُق، ونُبل الصفات، لا ببريق إنعكاس الجسد، واستعراض الفتن ماظهر منها وما بطن، حتى إن أكثروا من الثرثرة، وتعالى صيتهم بين الجمهرة، فما هو إلا أصحاب أقنعة.
وا أسفاه، حينما يكثر في زماننا أصحاب الاقنعة، ويغرسون في ظهورنا خناجر ألسنتهم، لكي يحطموا ما نصنع من الخير، وما ننجز من أجل الوطن، وما نسعى الى إصلاحه بعد أن دمروه، مسترسلين بتوصيف ذاتهم بمسميات ليس لها وجود، غير أنهم بارعون في خطها على صفحات الواقع المؤلم الذي ينتمون إليه، معتبرين تزييفهم صدق الحقيقة، والحقيقة بريئة منهم كبراءة الذئب من دم يوسف.
ملامح أقنعتهم تخالف كل مسار من مسارات الحياة، وإن احتوت حروفهم على الأمل، وتعدد في معانيها الطلب والمطلب، وتجاوزت حدود الجهر إلى العلن بصوت يشبه فحيح الأفعى، وحفيفها وهي تزحف على الأرض نحو فريستها، لتنقض عليه وتنثر السم في شرايينه حتى يصل إلى قلبه ومنه إلى عقله، فيكون لها ضحية، فيعظم صيطها في زمانها. فإلى متى ولأقنعة المساحيق جمهرتها بيننا في هذا الزمان؟!
يراودني في لحظات الغروب شعور الحب الذي لم تعرفه قلوب من يعشقون في هذا الزمان. شعور يكسر تلك الأقنعة التي ترتديها بعض الوجوه، وماتخفي في أقفاص صدرها من قلوب ميتة، يظن أصحابها حينما يصبغون وجوههم بأصباغ يخفون تحت ستارها بشاعة الضمير الكالح في السواد، بأنهم قد استطاعوا أن يجعلوا لأنفسهم تلك المكانة الرفيعة بين أوساط من يعيشون حولهم، مع أن أخبار أقنعتهم تتردد على مسمع من يروي حياكاتهم، من انخفاض في المضمون، وإن تبهرج الظاهر، إنهم (رجالا كانوا أو نساء) ماهم إلا أشباه أحياء في زمن أهله يحبون الأشباه أكثر من الحقيقيون، ممن يزرعون المعاني ليحصدوا أجمل الكلمات، ويسعدوا بالحياة وإن كانوا في عزلة عن لهو اللاهين وعبث العابثين.
أخْطُو نحو المستقبل، بخطوات تحطم أقنعة المساحيق، وتمسح غبار الكلمات التي يكتبونها بأقلامهم المسروقة من بين أصابع اصحاب القلم المستقيم، والفكر المستنير ، بعلو الخُلُق، ونُبل الصفات، لا ببريق إنعكاس الجسد، واستعراض الفتن ماظهر منها وما بطن، حتى إن أكثروا من الثرثرة، وتعالى صيتهم بين الجمهرة، فما هو إلا أصحاب أقنعة.
وا أسفاه، حينما يكثر في زماننا أصحاب الاقنعة، ويغرسون في ظهورنا خناجر ألسنتهم، لكي يحطموا ما نصنع من الخير، وما ننجز من أجل الوطن، وما نسعى الى إصلاحه بعد أن دمروه، مسترسلين بتوصيف ذاتهم بمسميات ليس لها وجود، غير أنهم بارعون في خطها على صفحات الواقع المؤلم الذي ينتمون إليه، معتبرين تزييفهم صدق الحقيقة، والحقيقة بريئة منهم كبراءة الذئب من دم يوسف.
ملامح أقنعتهم تخالف كل مسار من مسارات الحياة، وإن احتوت حروفهم على الأمل، وتعدد في معانيها الطلب والمطلب، وتجاوزت حدود الجهر إلى العلن بصوت يشبه فحيح الأفعى، وحفيفها وهي تزحف على الأرض نحو فريستها، لتنقض عليه وتنثر السم في شرايينه حتى يصل إلى قلبه ومنه إلى عقله، فيكون لها ضحية، فيعظم صيطها في زمانها. فإلى متى ولأقنعة المساحيق جمهرتها بيننا في هذا الزمان؟!