يوسع رقعة المساعدات بالسعي إلى المحتاجين -
يستلهم فريق (بصمتنا غير) التطوعي جهوده الخيرية من طبيعة المجتمع العماني القائم على التكافل والتراحم. ويتحمس شباب الفريق من الجنسين إلى بذل المزيد من الجهود لدعم منظومة الأعمال التطوعية الخيرية، وتوسيع رقعتها لتشمل كثيرا ممن يحتاجون الى مثل هذه الجهود.
وفي هذا السياق يجهز الفريق حاليا لعمل خيري يضاف الى سجل أعماله الخيرية حيث سيتوجه الفريق الى مركز رعاية الطفولة التابع لوزارة التنمية الاجتماعية لكفالة يتيم لمدة سنة مع تحمل كافة المستلزمات والاحتياجات الضرورية لليتيم.
وكان الفريق قد أنجز عددا من الأعمال خلال الأسبوع الماضي ففي الثانية ظهرا من يوم الأربعاء قبل الماضي انطلق فريق (بصمتنا غير) الى عملهم التطوعي حيث تم تقسيم الفريق الى مجموعتين منهم من قام بتوزيع المصاحف والسجادات على المساجد ومنهم من قام بتزويد العمال بمواد غذائية كالماء والفاكهة فضلا عن اعطائهم الاسعافات الأولية.
المجموعة التي قامت بتوزيع المصاحف كانت لديها رغبة كاملة في القيام بهذا العمل العظيم حيث انطلقت أربع سيارات من مقر الورشة الى مسجد الشيخ سالم حيث تم توزيع مصحفين وثلاث سجادات من أصل 20 مصحفا و20 سجادة، بعدها دخلت المجموعة أحد المحلات ووزعت سجادة ومصحفا ثم انطلقت السيارات في البحث عن مساجد أخرى حيث توقفت عند مسجدي الهداية وأبو حمزة الشاري ومسجدا آخر من دون اسم وتم توزيع بعض المصاحف والسجادات.
في المقابل كانت المجموعة الثانية للفريق تقدم المساعدات العينية الى مقر مشروع الموج بالتحديد مجمع التسوق والتقت مسؤول العمال في مكان التجمع و160 عاملا وزعت عليهم المجموعة بعض الفاكهة وقدمت اليهم الماء والاسعافات الأولية، كما جرى تبادل الحديث وسط جو انساني تخلله التقاط الصور وتصوير الفيديو وقدم رئيس العمال للمجموعة فكرة عن المشروع وهو انشاء مجمع للتسوق ومواقف للسيارات، وطبيعة العمل فيه.
وفي اليوم التالي واصل الفريق جهوده الخيرية التطوعية حيث توجه شباب الفريق الى المستشفى السلطاني وتحديدا قسم الأطفال ووزع عليهم الهدايا بهدف رسم الابتسامة على شفاههم ومواساتهم وتخفيف الآلام عنهم.
يستلهم فريق (بصمتنا غير) التطوعي جهوده الخيرية من طبيعة المجتمع العماني القائم على التكافل والتراحم. ويتحمس شباب الفريق من الجنسين إلى بذل المزيد من الجهود لدعم منظومة الأعمال التطوعية الخيرية، وتوسيع رقعتها لتشمل كثيرا ممن يحتاجون الى مثل هذه الجهود.
وفي هذا السياق يجهز الفريق حاليا لعمل خيري يضاف الى سجل أعماله الخيرية حيث سيتوجه الفريق الى مركز رعاية الطفولة التابع لوزارة التنمية الاجتماعية لكفالة يتيم لمدة سنة مع تحمل كافة المستلزمات والاحتياجات الضرورية لليتيم.
وكان الفريق قد أنجز عددا من الأعمال خلال الأسبوع الماضي ففي الثانية ظهرا من يوم الأربعاء قبل الماضي انطلق فريق (بصمتنا غير) الى عملهم التطوعي حيث تم تقسيم الفريق الى مجموعتين منهم من قام بتوزيع المصاحف والسجادات على المساجد ومنهم من قام بتزويد العمال بمواد غذائية كالماء والفاكهة فضلا عن اعطائهم الاسعافات الأولية.
المجموعة التي قامت بتوزيع المصاحف كانت لديها رغبة كاملة في القيام بهذا العمل العظيم حيث انطلقت أربع سيارات من مقر الورشة الى مسجد الشيخ سالم حيث تم توزيع مصحفين وثلاث سجادات من أصل 20 مصحفا و20 سجادة، بعدها دخلت المجموعة أحد المحلات ووزعت سجادة ومصحفا ثم انطلقت السيارات في البحث عن مساجد أخرى حيث توقفت عند مسجدي الهداية وأبو حمزة الشاري ومسجدا آخر من دون اسم وتم توزيع بعض المصاحف والسجادات.
في المقابل كانت المجموعة الثانية للفريق تقدم المساعدات العينية الى مقر مشروع الموج بالتحديد مجمع التسوق والتقت مسؤول العمال في مكان التجمع و160 عاملا وزعت عليهم المجموعة بعض الفاكهة وقدمت اليهم الماء والاسعافات الأولية، كما جرى تبادل الحديث وسط جو انساني تخلله التقاط الصور وتصوير الفيديو وقدم رئيس العمال للمجموعة فكرة عن المشروع وهو انشاء مجمع للتسوق ومواقف للسيارات، وطبيعة العمل فيه.
وفي اليوم التالي واصل الفريق جهوده الخيرية التطوعية حيث توجه شباب الفريق الى المستشفى السلطاني وتحديدا قسم الأطفال ووزع عليهم الهدايا بهدف رسم الابتسامة على شفاههم ومواساتهم وتخفيف الآلام عنهم.