حميد بن فاضل الشبلي -
تابعنا في الأسبوع الماضي عبر إحدى شبكات التواصل الاجتماعي استجابة السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، لمداخلة أحد الإخوة الغيورين على سمعة الرياضة العمانية وكذلك على مكانة ورقي المجتمع العماني، من خلال الملاحظة التي اختصت بظهور بعض السلوكيات والتقليعات الدخيلة على المجتمع والرياضة العمانية، حيث أعلن رئيس الاتحاد عن تحرك سريع نحو وضع أنظمة وقوانين تحد من هذه الظواهر، وهو ما لمسناه من تعليمات لاحقة صدرت في هذا الخصوص.
حديثنا اليوم لن يكون حول القوانين أوالعقوبات التي تتعامل مع مثل هذا النوع من الأحداث بملاعبنا الرياضية، ولكن هي همسات نرسلها لإخواننا الرياضيين، وهي أن اللاعب عندما يرتدي قميص النادي أو المنتخب أصبح لا يمثل نفسه فقط بل سفيرا للمجتمع الذي يعيش فيه، اليوم وفي ظل الثورة الإعلامية بمختلف وسائلها أصبحنا نستقبل سيلا من المشاهد والأخبار العالمية في كل دقيقة، ولذلك فمن الطبيعي أن تشاهد المجتمعات الأخرى ما ينقل لها من أحداث أو ظواهر تخص مجتمعنا المحلي، إن ما يقوم به بعض الأفراد الرياضيين قد تجاوز مفهوم الأمور الشخصية، وأصبح يمثل خطرا على ثقافة وشخصية هذا المجتمع، كما أن السلوكيات الغريبة التي بدأت تنتشر عند الجماهير أوالتي يقوم بها بعض اللاعبين للتعبير عن فرحتهم بالفوز أو بعد تسجيل الهدف، لم نجد لها مثيلا بالدوريات العربية ولا الأجنبية، كما أنها غير مقبولة لدى الشارع الرياضي العماني، ولا تتناسب مع قيم وعادات هذا الشعب الكريم، فما هي الضرورة التي تدفع اللاعب إلى ممارسة مثل هذا النوع من السلوك غير المرغوب فيه .
عزيزي الرياضي إن حصولك على شرف تمثيل مدينتك أووطنك، يعتبر بمثابة تكريم لك، ولذلك ينبغي المحافظة على هذا الوضع وهذه المكانة وأن تكون خير رسول لهذا البلد، تعاملك الراقي في وسط الملعب مع الخصم والحكم وكذلك الجمهور هو خير عنوان سوف يرسمه الآخرون عن مجتمعك وكذلك أخلاقك، الرياضة لم تقتصر بموضوع الفوز والخسارة، وإنما تشترك معها جوانب كثيرة كالسلوك والأمور الإنسانية وأخلاق اللاعب، كما أن اللاعب في مفهوم الاحتراف أصبح مدرسة للأجيال القادمة، اليوم الجمهور عندما يعشق لاعبا أصبح يقلده في كل شيء(الملبس ـ قصة الشعر ـ السلوك)، لذلك يجب على اللاعب أن يكون القدوة الحسنة لعشاقه في الملعب وخارجه لأنه محط أنظار الناس والإعلام .
هناك همسة أخرى نرسلها للمعنيين بالرياضة العمانية، وهي ضرورة أن تتوفر في خطط وبرامج الألعاب الرياضية المختلفة دورات تدريبية تختص بالجوانب التوعوية والإرشادية وخصوصا في المراحل السنية الصغيرة، من خلال توفير كوادر متخصصة في هذا المجال، كما أنه يمكن إشراك شخصيات رياضية من اللاعبين والمدربين السابقين بالمنتخبات الوطنية في هذا النوع من التوعية، لكي يعلموا هذه الفئة معنى تمثيل الوطن، وما هي الجوانب التي يجب أن يتحلى بها اللاعب لكي يصبح لاعبا مجيدا ومعشوقا بين جمهوره، وختاما نتمنى أن يكون اللاعب العماني والرياضة العمانية هي خير ممثل للمجتمع وللثقافة العمانية أمام عيون شعوب العالم.
تابعنا في الأسبوع الماضي عبر إحدى شبكات التواصل الاجتماعي استجابة السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، لمداخلة أحد الإخوة الغيورين على سمعة الرياضة العمانية وكذلك على مكانة ورقي المجتمع العماني، من خلال الملاحظة التي اختصت بظهور بعض السلوكيات والتقليعات الدخيلة على المجتمع والرياضة العمانية، حيث أعلن رئيس الاتحاد عن تحرك سريع نحو وضع أنظمة وقوانين تحد من هذه الظواهر، وهو ما لمسناه من تعليمات لاحقة صدرت في هذا الخصوص.
حديثنا اليوم لن يكون حول القوانين أوالعقوبات التي تتعامل مع مثل هذا النوع من الأحداث بملاعبنا الرياضية، ولكن هي همسات نرسلها لإخواننا الرياضيين، وهي أن اللاعب عندما يرتدي قميص النادي أو المنتخب أصبح لا يمثل نفسه فقط بل سفيرا للمجتمع الذي يعيش فيه، اليوم وفي ظل الثورة الإعلامية بمختلف وسائلها أصبحنا نستقبل سيلا من المشاهد والأخبار العالمية في كل دقيقة، ولذلك فمن الطبيعي أن تشاهد المجتمعات الأخرى ما ينقل لها من أحداث أو ظواهر تخص مجتمعنا المحلي، إن ما يقوم به بعض الأفراد الرياضيين قد تجاوز مفهوم الأمور الشخصية، وأصبح يمثل خطرا على ثقافة وشخصية هذا المجتمع، كما أن السلوكيات الغريبة التي بدأت تنتشر عند الجماهير أوالتي يقوم بها بعض اللاعبين للتعبير عن فرحتهم بالفوز أو بعد تسجيل الهدف، لم نجد لها مثيلا بالدوريات العربية ولا الأجنبية، كما أنها غير مقبولة لدى الشارع الرياضي العماني، ولا تتناسب مع قيم وعادات هذا الشعب الكريم، فما هي الضرورة التي تدفع اللاعب إلى ممارسة مثل هذا النوع من السلوك غير المرغوب فيه .
عزيزي الرياضي إن حصولك على شرف تمثيل مدينتك أووطنك، يعتبر بمثابة تكريم لك، ولذلك ينبغي المحافظة على هذا الوضع وهذه المكانة وأن تكون خير رسول لهذا البلد، تعاملك الراقي في وسط الملعب مع الخصم والحكم وكذلك الجمهور هو خير عنوان سوف يرسمه الآخرون عن مجتمعك وكذلك أخلاقك، الرياضة لم تقتصر بموضوع الفوز والخسارة، وإنما تشترك معها جوانب كثيرة كالسلوك والأمور الإنسانية وأخلاق اللاعب، كما أن اللاعب في مفهوم الاحتراف أصبح مدرسة للأجيال القادمة، اليوم الجمهور عندما يعشق لاعبا أصبح يقلده في كل شيء(الملبس ـ قصة الشعر ـ السلوك)، لذلك يجب على اللاعب أن يكون القدوة الحسنة لعشاقه في الملعب وخارجه لأنه محط أنظار الناس والإعلام .
هناك همسة أخرى نرسلها للمعنيين بالرياضة العمانية، وهي ضرورة أن تتوفر في خطط وبرامج الألعاب الرياضية المختلفة دورات تدريبية تختص بالجوانب التوعوية والإرشادية وخصوصا في المراحل السنية الصغيرة، من خلال توفير كوادر متخصصة في هذا المجال، كما أنه يمكن إشراك شخصيات رياضية من اللاعبين والمدربين السابقين بالمنتخبات الوطنية في هذا النوع من التوعية، لكي يعلموا هذه الفئة معنى تمثيل الوطن، وما هي الجوانب التي يجب أن يتحلى بها اللاعب لكي يصبح لاعبا مجيدا ومعشوقا بين جمهوره، وختاما نتمنى أن يكون اللاعب العماني والرياضة العمانية هي خير ممثل للمجتمع وللثقافة العمانية أمام عيون شعوب العالم.