خيبة أمل جديدة .. وجماهير فنجاء في حيرة - omandaily

    • خيبة أمل جديدة .. وجماهير فنجاء في حيرة - omandaily

      متابعة – جيفر الصلتي -
      واصل فنجاء نتائجه المخيبة لآمال عشاقه ومحبيه وهذه المرة من بوابة كأس الاتحاد الآسيوي فبعدما تعادل الفريق في مباراة الذهاب مع الجيش السوري صفرا لكل منهما ها هو يعود مساء أمس الأول ويتعادل معه بنفس النتيجة صفرا لكل طرف ضمن منافسات الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من المجموعة الثانية، على الرغم من أن الفريق في أمس الحاجة الى النقاط الكاملة والذي يلعب بين جماهيره وعلى أرضية ميدانه، الا ان أيا من العوامل السابقة لم تستغل لصالح أبناء القلعة الصفراء، لتبقى آمال الفريق معلقة في مباراته القادمة في الجولة الأخيرة مع شقيقه الكويت الكويتي متصدر المجموعة.
      شوط غير متوقع
      وبالعودة إلى مجريات الشوط الأول من المباراة دخل أبناء الأصفر (فنجاء) المباراة في الدقائق الخمس الأولى بطريقة جيدة فبادروا في الصعود الى مناطق الخصم وفرضوا أسلوبهم واستبشر الجميع بعودة الروح للاعبي الأصفر فمن أول كرة كاد مهاجم الفريق والمنتخب عبد العزيز المقبالي ان يفتتح النتيجة إثر عرضية تلقاها من زميله لولا سوء التمركز. بعد ذلك بدأت تظهر علامات التعجب والاستفهام على أداء اللاعبين وكأن الفريق لم يخرج من الحالة التي مر بها في الدوري، فسرعان ما تراجع أداء اللاعبين فلم نشهد فرصا حقيقية من المهاجمين، واكتفى اللاعبون بتناقل الكرة في وسط الميدان دون ان تربك كراتهم مدافعي الجيش السوري او حارسهم طه موسى الذي كان في نزهة اغلب فترات الشوط الأول.
      أخطر الكرات
      على الرغم من قلة الفرص التي سنحت للاعبي الجيش السوري في الشوط الأول، الا ان أخطر الكرات والفرص كانت لصالح لاعبي الأحمر (الجيش السوري) فمن ثلاث كرات خطيرة كاد لاعبو الجيش السوري ان يفتتحوا التهديف، فأولى الكرات كانت في الدقيقة 25 عن طريق اللاعب محمد علي الذي سدد كرة قوية على الطائر من خارج منطقة الجزاء الا ان تمركز حارس فنجاء احمد الهطالي احال دون دخول الكرة، وكادت الأخطاء الدفاعية ان تكلف فنجاء الكثير فخطأ المدافع خالد اليعقوبي في إبعاد الكرة في الدقيقة 31 كاد ان يستثمره اللاعب محمد مهاجم الجيش السوري ويسدد الكرة بكل قوة الا براعة الهطالي مرة اخرى تبعد الكرة.
      شوط المدربين
      في الشوط الثاني حاول لاعبو فنجاء التسجيل مبكرا عن طريق التسديد من خارج المنطقة إلا ان تسديدة سعد سهيل وجدت تمركزا جيدا للحارس طه موسى حارس الجيش السوري، وكما هو معهود في عرف كرة القدم بأن الشوط الأول شوط اللاعبين والشوط الثاني شوط المدربين، فبعد مضي 59 دقيقة من زمن المباراة أجرى محسن الخروصي مدرب فنجاء تغييراته ولكن دون ان تثمر أي منها في هز الشباك كما قام مخلوف بتعزيز الشق الهجومي من اجل اقتناص النقاط الكاملة.
      القائم الأيسر ينقذ الموقف
      في الدقيقة 59 حرم القائم الايسر للحارس احمد الهطالي هدف التقدم لصالح الجيش السوري بعد ان نفذ اللاعب محد أدهم كرة ثابتة من خارج المنطقة لتصطدم تسديدته بالقائم ويحافظ فنجاء على حظوظه.
      خمس دقائق من نار
      انتظر الفريق الدقيقة 90 من زمن الشوط الثاني حتى يعي اللاعبون مدى أهمية الفوز وإسعاد الجماهير، فبعد أن احتسب حكم الساحة خمس دقائق كوقت إضافي في الشوط الثاني (90+5) نشط الجانب الهجومي للفريق فكاد أحمد مبارك أن يفتتح النتيجة من تسديدة على الطائر الا ان تسديدته مرت بجوار القائم الأيسر للحارس طه موسى، ومن مجهود فردي قل ما شاهدناه من المهاجمين كاد عبدالعزيز المقبالي ان يطلق رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الأول بعدما تلاعب بالمدافعين في منطقة الجزاء ولكن سوء التسديد وعدم التركيز نتج عنه إهدار فرصة التقدم ليسدد الكرة أعلى العارضة وسط حسرة من الجهاز الفني والاداري للفريق، ومع هذه الفرصة ينتهى لقاء الفريقين بالتعادل السلبي صفرا لصفر.
      غيابات
      طوال شوطي المباراة لم يظهر خط الوسط الفنجاوي والمتمثل في عناصر الخبرة بقيادة كابتن الفريق أحمد حديد الى جانب احمد كانو فكانا غائبين عن صناعة الفرص للمهاجمين فلم يتم تمويل خط الهجوم بالكرات التي تسمح باقتناص الهدف. كما غابت الفاعلية الهجومية والمتمثلة في المهاجمين عبد العزيز المقبالي وعبد الرحمن الغساني، فالأول لم يظهر بالمستوى والامكانيات المعروفة عنه والثاني غابت عنه حساسية المباريات بعدما لازم دكة البدلاء لفترة طويلة ، ونزول سيسيه لم يعطِ أي إضافة تذكر في خط المقدمة.
      تألق الهطالي
      في الجانب الاخر برز حارس المرمى أحمد الهطالي كأحد أبرز المتألقين في المباراة، وقدم مستوى مثاليا على عكس باقي اللاعبين وأنقذ الفريق في مرات عديدة من خطر المهاجمين من أمثال عدنان تقي ومحمد علي، فكان له الفضل الكبير في بقاء شباكه نظيفة الى جانب مدافع المنتخب محمد المسلمي الذي قدم هو الآخر مستوى جيدا في خط الدفاع.
      ترتيب المجموعة
      بعد التعادل في مباراتي المجموعة، حيث جمعت الأولى فنجاء بالجيش السوري والثانية النجمة اللبناني بالكويت الكويتي والتي انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لكل منهما، وبهذه النتائج يتصدر الكويت الكويتي المجموعة الثانية برصيد عشر نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد وبهذا يضمن بلوغ الدور الثاني، فيما تعادل النجمة اللبناني وفنجاء العماني برصيد 6 نقاط لكل فريق بفوز وحيد وثلاثة تعادلات في المركز الثاني ويتذيل الجيش السوري المجموعة برصيد ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات.
      المباريات القادمة
      في الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية سيرحل فنجاء العماني لمواجهة الكويت الكويتي متصدر المجموعة وكله امل في تحقيق أغلى فوز يؤهله بذلك إلى بلوغ الدور الثاني خاصة وان الكويت الكويتي قد ضمن بلوغ الدور الثاني وهذا من شأنه ان يعطي دافعا للاعبي الأصفر لبذل قصارى جهدهم، فيما سيلعب النجمة اللبناني ديربي آخر مع الجيش السوري من أجل انتزاع بطاقة التأهل، حيث ستلعب المباريات في 23 من الشهر الجاري. الجدير بالذكر أن جميع الفرق الثلاثة ما زالت حظوظها قائمة في التأهل.
      تشكيلة الفريقين
      دخل مدرب فنجاء محسن الخروصي بتشكيلة ضمت كلا من أحمد الهطالي في حراسة المرمى وفي خط الدفاع الرباعي محمد المسلمي وباسل الرواحي الى جانب سعد سهيل ومحمد اليعقوبي، وفي الوسط كل من احمد حديد وكانو ورائد إبراهيم ومخلد حمد وفي الهجوم عبد العزيز المقبالي وعبد الرحمن الغساني.
      فيما دخل مدرب الجيش السوري مخلوف بتشكيلة ضمت كلا من طه موسى في حراسة المرمى وفي الدفاع سعد احمد وعمار حمدي وعز الدين ومعاذ أدهم وفي خط الوسط محمد وعدنان تقي وزكريا الى جانب بهاء الدين وفي خط المقدمة محمد علي ومحمود.
      الطاقم التحكيمي
      قاد المباراة طاقم تحكيمي قطري ففي أرضية الملعب الحكم خميس المري، وطالب المري مساعدا اولا وسعود أحمد مساعدا ثانيا، وسعود الكواري حكما رابعا.
      التغييرات والبطاقات
      قام محسن الخروصي مدرب فنجاء بأول تغيير بخروج المهاجم محمد الغساني ودخول المحترف سيسيه في الدقيقة 59، بعدها قام مخلوف مدرب الجيش بالدفع بلاعبين دفعة واحدة، بدخول كل من محمد عكاظ ومؤيد وخروج بهاء الدين وزكريا، وفي الدقائق الأخيرة أشرك لاعب الوسط رمزي مقابل سحب مهاجم الفريق عدنان تقي، كما قام محسن الخروصي بتغيير ثان بدخول محمد مبارك وخروج مخلد حمد. ولم تثمر التغييرات عن أي جديد يذكر. فيما كانت المباراة نظيفة بين الفريقين فلم تحمل أي خشونة من الجانبين واكتفى الحكم ببطاقة صفراء وحيدة كانت في الشوط الأول لصالح لاعب الجيش السوري عدنان تقي.
      بين الشوطين
      تكريما لجهود الجماهير الوفية الحاضرة لمؤازرة الفريق قامت إدارة الفريق بتكريم بعض المشجعين بين شوطي المباراة وذلك عن طريق سحب القرعة، ايمانا منها بأهمية الدعم الجماهيري والوقوف خلف الفريق في أحلك الظروف والمواقف مهما اختلف الحال فالجمهور هو العنصر المهم في انتصارات الفريق وصنع الفارق.
      الخروصي: حظوظنا لا تزال قائمة
      وبعد المباراة قال محسن الخروصي مدرب فنجاء: ان حظوظ الفريق مازالت قائمة والفريق حاليا يملك ست نقاط، ومباراة الكويت الكويتي ستؤهل الفريق الى الدور الثاني فيما لو قدم الفريق المستوى المعهود عنه. وحول اشراك عبد الرحمن الغساني الذي غابت عنه حساسية المباريات في ظل عدم اشراكه من المدرب السابق هشام جدران قال سليمان الخروصي أن اللاعب صاحب امكانيات كبيرة وكان من اللازم اعطاؤه الثقة. وحول ضياع الفرص من قبل المهاجمين قال المدرب إن عدم التوفيق وسوء الحظ لازم المهاجمين. واشاد الخروصي بحارس المرمى احمد الهطالي والذي كان له الفضل في عدم تلقي الفريق لأي هدف. وحول اشراك المهاجم سيسيه قال الخروصي إن اشراكه كان تأهيلا للاعب للمباراة القادمة في الدوري.
      مخلوف: ضياع الفرص سبب التعادل
      قال محمد أنس مخلوف مدرب الجيش السوري: الشوط الأول لم يكن كما كان مخططا له وعلى الرغم من الفريق للنقاط الكاملة الا ان الفريق كان واقعيا بعدم الاندفاع في ظل مواجهة فريق يلعب على أرضية ميدانه ووسط جمهوره، ولكن في الشوط الثاني تغير الحال كثيرا فسعينا من اجل اقتناص الفوز، ولكن لم يوفق المهاجمون في تخليص الهجمات، وعلى الرغم من التعادل إلا أن الفريق أدى مباراة جيدة وراض كل الرضا عن أداء اللاعبين. وفيما يخص المباراة القادمة أمام النجمة اللبناني قال مخلوف إن الفريق يجب أن يقدم كل ما لديه من اجل كسب النقاط الكاملة وكل الاحتمالات قائمة ثلاث نقاط يمكن ان تؤهل الفريق في ظل الفوز بالديربي مع النجمة اللبناني قياسا على أداء الفريق في مباراة الذهاب والذي كان الأقرب للفوز بها.