رايت البارحة كنت امشي في شارعنا فمررت بمنزل جارنا اسمه البشير فوجدت الكثير من الاواني تشبه الحاوية بها اعداد كبيرة من علب زبادي فيهم الماكولة والفارغة ومنهم التي لم تفتح قلت هذه العائلة افرادها كثيرون لذلك يشترون بهذه الكمية كان منظرها مصفوف فوق بعضه بعدين وجدته كنته اسمها ليلى جميلة المنظر لابسة خمار ابيض وفستان ابيض به زهور رزقاء وكان بناتها يدورون حولها فكان امامها موقد وفوقه طاجين من الحديد وكانت عليها ما نسميه نحن الخميرة او خبز المطلوع في بلدنا لون الخبز جميل وحمراء تشهي وكان ايظا مجوعة صحون صغيرة وبها طونه كانها تحضر فطور العائلة فقامت وهرست لي موزة وضعتها في طأس كبير واظافت زيت زيتون وقالت اشربي فقلت كيف ساشرب ولكنني شربت فقلت انا اريد الخبز ولكن سبحان لا اعرف كيف اصبح الخبز امامي واكلت وتركت الحواشي وغطيتها بمنديل كان فوق الطاولة كتاب قران اخذته ثم صلت ركعتين اظنها صلاه الضحى فقلت ان موت اخيها غيرها كثيرا وبعدها رجعت لعملها لحقتني امي واختي فخرجت لبيتنا فحملت معي شنطة توضع على الكتف لونها بتفسجي ومزينة مجوهرات فلحقتني اختها زينب وقالت انها لاختي فقلت اعرف لقد اخطات ظننتها شنتطتي وتركتها وخرجت.عززززززززززززززززززززباء