الجزائر – عمان -
ارتفعت حدة اعمال العنف والمناوشات مساء أمس الأول لتتواصل نهار أمس بغرداية مخلفة قتلى وجرحى حيث اورد الموقع الالكتروني “كل شيء عن الجزائر “سقوط ضحية ثانية يبلغ من* العمر 25 سنة متأثرا بجروحه اثر طعنات تلقاها خلال مواجهات بحي مايسة بالمدينة نهار أمس.
وأعلنت يومية الجزائر نقلا عن مصدر طبي محلي أن الضحية الأولى يبلغ من العمر 22 سنة لقي* مصرعه مساء الجمعة خلال مناوشات متفرقة اندلعت ما بين مجموعات من الشباب بعد صلاة الجمعة بمنطقة بريان على بعد 45 كم شمال غرداية .
كما يوجد شاب آخر في الثلاثينات من العمر والذي تعرض هو أيضا لإصابات خلال المناوشات مساء أمس الأول حاليا بمستشفى تيريشين غرداية في حالة خطيرة حسب ذات المصدر.
وقد اندلعت هذه الأحداث عند الخروج من مسجد البخاري حيث تراشقت مجموعات من الشباب بالحجارة قبل أن تنتشر هذه المناوشات لتطال أحياء أخرى لاسيما “كاف حمودة” ووسط مدينة بريان حيث تعرضت محلات تجارية وسكنات للنهب والتخريب والحرق .
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية ان هذه الأحداث تواصلت أمس عبر أحياء مختلفة من سهل ميزاب قبل أن تنتشر لتطال منطقة بريان حسب ما لوحظ بعين المكان
وأدت الى تخريب ونهب وحرق إثر اشتباكات متفرقة بين مجموعات من الشباب.وتم تسجيل قرابة المائة إصابة بجروح منذ عودة هذه الأحداث الاثنين الماضي وفقا لما علم من مصدر طبي بمستشفى تريشين بغرداية.
وتعرض نحو خمسين محلا ذي طابع تجاري وسكني وأربع حظائر للعتاد المتحرك ومقر محطة المعهد الوطني لحماية النباتات ونحو عشرين سيارة وثلاثين غابة نخيل للنهب والتخريب قبل أن يتم إضرام النيران بها من طرف شباب عبر أحياء غرداية وبنورة وضاية بن دحوة.
وأثارت مشاهد المحلات التجارية المنهوبة والسيارات المحطمة والسكنات المتفحمة بفعل النيران قلق وفزع زوار وسكان غرداية ككل.
ولا يتواني مئات الشباب الملثمين المدججين بالحجارة والزجاجات الحارقة على مستوى عديد الأحياء على تحطيم واجهات المحلات ونهب وتخريب وإحراق السيارات دافعين بذلك فرق مكافحة الشغب لاستخدام القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم.
ارتفعت حدة اعمال العنف والمناوشات مساء أمس الأول لتتواصل نهار أمس بغرداية مخلفة قتلى وجرحى حيث اورد الموقع الالكتروني “كل شيء عن الجزائر “سقوط ضحية ثانية يبلغ من* العمر 25 سنة متأثرا بجروحه اثر طعنات تلقاها خلال مواجهات بحي مايسة بالمدينة نهار أمس.
وأعلنت يومية الجزائر نقلا عن مصدر طبي محلي أن الضحية الأولى يبلغ من العمر 22 سنة لقي* مصرعه مساء الجمعة خلال مناوشات متفرقة اندلعت ما بين مجموعات من الشباب بعد صلاة الجمعة بمنطقة بريان على بعد 45 كم شمال غرداية .
كما يوجد شاب آخر في الثلاثينات من العمر والذي تعرض هو أيضا لإصابات خلال المناوشات مساء أمس الأول حاليا بمستشفى تيريشين غرداية في حالة خطيرة حسب ذات المصدر.
وقد اندلعت هذه الأحداث عند الخروج من مسجد البخاري حيث تراشقت مجموعات من الشباب بالحجارة قبل أن تنتشر هذه المناوشات لتطال أحياء أخرى لاسيما “كاف حمودة” ووسط مدينة بريان حيث تعرضت محلات تجارية وسكنات للنهب والتخريب والحرق .
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية ان هذه الأحداث تواصلت أمس عبر أحياء مختلفة من سهل ميزاب قبل أن تنتشر لتطال منطقة بريان حسب ما لوحظ بعين المكان
وأدت الى تخريب ونهب وحرق إثر اشتباكات متفرقة بين مجموعات من الشباب.وتم تسجيل قرابة المائة إصابة بجروح منذ عودة هذه الأحداث الاثنين الماضي وفقا لما علم من مصدر طبي بمستشفى تريشين بغرداية.
وتعرض نحو خمسين محلا ذي طابع تجاري وسكني وأربع حظائر للعتاد المتحرك ومقر محطة المعهد الوطني لحماية النباتات ونحو عشرين سيارة وثلاثين غابة نخيل للنهب والتخريب قبل أن يتم إضرام النيران بها من طرف شباب عبر أحياء غرداية وبنورة وضاية بن دحوة.
وأثارت مشاهد المحلات التجارية المنهوبة والسيارات المحطمة والسكنات المتفحمة بفعل النيران قلق وفزع زوار وسكان غرداية ككل.
ولا يتواني مئات الشباب الملثمين المدججين بالحجارة والزجاجات الحارقة على مستوى عديد الأحياء على تحطيم واجهات المحلات ونهب وتخريب وإحراق السيارات دافعين بذلك فرق مكافحة الشغب لاستخدام القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم.