فاز على ظفار 2 / 1 -
حقق الشباب فوزاً صعباً على نظيره ظفار بهدفين لهدف واحد وذلك في اللقاء الذي جرى أمس بإستاد السيب الرياضي في إطار مباريات المرحلة الثالثة والعشرين من دوري عمانتل للمحترفين وتقدم ظفار أولاً عن طريق مهاجمه ومحترفه كامارا في الدقيقة 31 قبل أن يقلب الشباب تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز بهدفين في الشوط الثاني جاءا عن طريق جابر العويسي ويونس المشيفري في الدقيقتين 54 و75 على التوالي وبهذا الفوز رفع الشباب رصيده إلى 30 نقطة مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة مع ظفار الذي يملك في جعبته 31 نقطة .
الشوط الأول
جاءت بداية المباراة ملتهبة بسخونتها وإثارتها من خلال تبادل سريع للهجمات من كلا الطرفين بيد أنها لم ترق إلى درجة الجدية والخطورة أمام المرميين حتى اتت مقصية حمود السعدي التي كادت أن تكتمل معها اللوحة الفنية إلى إحراز هدف السبق لظفار لولا افتقادها جزءاً من الدقة والتوجيه الصحيح في الدقيقة 11 .
ونشط هجوم الشباب فيما بعد وشن عدداً من الهجمات المتتالية والتي كانت أخطرها رأسية يونس المشيفري اعتلت القوائم الثلاث في الدقيقة 20 واستمر الحصار الشبابي داخل مناطق ظفار ولكن دون تغيير يذكر في النتيجة بفضل براعة مصعب بلحوس الذي ذاد عن مرماه في الكثير من الكرات مشكلاً سداً منيعاً لأطماع الشباب الهجومية.
وتلقى بلحوس مكافأة تألقه في الدقيقة 31 وذلك عندما نجح زميله في الفريق كامارا في افتتاح باب النتيجة إثر متابعة مثالية لتمريرة فوزي بشير العرضية من الجهة اليمنى ومنح الهدف جرعة معنوية كبيرة للاعبي ظفار الذين اندفعوا للهجوم بشراسة تامة بحثاً عن تعزيز النتيجة .
وإلى ذلك أخفق مدافع الفريق نبيل عاشور في اصطياد شباك عمر العبري عندما تطاول لكرة رأسية لعبت من ضربة حرة مباشرة بيد أن الدقة خانته في توجيه مسارها بالمرمى في الدقيقة 41 .
ومضت الدقائق الأربع الأخيرة من الشوط الأول دون أن ينجح الشباب في العودة إلى النتيجة ليرجئ المسألة إلى الشوط الثاني.
الشوط الثاني
عرف الشوط الثاني ضغطاً مكثفاً من جانب الكتيبة الشبابية التي رمت بكل ثقلها في الهجوم بحثاً عن إدراك التعادل والعودة إلى النتيجة وأدار الحظ ظهره لرأسية يونس المشيفري في الدقيقة 49 .
ومرت تصويبة محمد المشايخي بمنآى عن القائم الأيمن لمرمى مصعب بلحوس في الدقيقة 52 .
واستمر الشباب في اسلوب الهجوم الضاغط حتى نجح أخيراً جابر العويسي في إدراك التعادل في الدقيقة 54 بعدما استثمر هفوة قاتلة من قبل دفاعات ظفار في تشتيت الكرة لم يتوان على إثرها في وضع بصمته في الشباك.
وأضاع بعدها يونس المشيفري هدفا محققا امام المرمى بيد أنه كفر عن خطئه في الدقيقة 75 وذلك عندما انبرى بنجاح لتنفيذ ركلة جزاء فشل بلحوس في التصدي لها .
واخذت المباراة بعد ذلك طابع الكر والفر مع فرص ومحاولات هجومية متبادلة من هنا وهناك ولكن الأمور احتكمت في نهاية المطاف إلى فوز الشباب بهدفين لهدف واحد .
حقق الشباب فوزاً صعباً على نظيره ظفار بهدفين لهدف واحد وذلك في اللقاء الذي جرى أمس بإستاد السيب الرياضي في إطار مباريات المرحلة الثالثة والعشرين من دوري عمانتل للمحترفين وتقدم ظفار أولاً عن طريق مهاجمه ومحترفه كامارا في الدقيقة 31 قبل أن يقلب الشباب تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز بهدفين في الشوط الثاني جاءا عن طريق جابر العويسي ويونس المشيفري في الدقيقتين 54 و75 على التوالي وبهذا الفوز رفع الشباب رصيده إلى 30 نقطة مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة مع ظفار الذي يملك في جعبته 31 نقطة .
الشوط الأول
جاءت بداية المباراة ملتهبة بسخونتها وإثارتها من خلال تبادل سريع للهجمات من كلا الطرفين بيد أنها لم ترق إلى درجة الجدية والخطورة أمام المرميين حتى اتت مقصية حمود السعدي التي كادت أن تكتمل معها اللوحة الفنية إلى إحراز هدف السبق لظفار لولا افتقادها جزءاً من الدقة والتوجيه الصحيح في الدقيقة 11 .
ونشط هجوم الشباب فيما بعد وشن عدداً من الهجمات المتتالية والتي كانت أخطرها رأسية يونس المشيفري اعتلت القوائم الثلاث في الدقيقة 20 واستمر الحصار الشبابي داخل مناطق ظفار ولكن دون تغيير يذكر في النتيجة بفضل براعة مصعب بلحوس الذي ذاد عن مرماه في الكثير من الكرات مشكلاً سداً منيعاً لأطماع الشباب الهجومية.
وتلقى بلحوس مكافأة تألقه في الدقيقة 31 وذلك عندما نجح زميله في الفريق كامارا في افتتاح باب النتيجة إثر متابعة مثالية لتمريرة فوزي بشير العرضية من الجهة اليمنى ومنح الهدف جرعة معنوية كبيرة للاعبي ظفار الذين اندفعوا للهجوم بشراسة تامة بحثاً عن تعزيز النتيجة .
وإلى ذلك أخفق مدافع الفريق نبيل عاشور في اصطياد شباك عمر العبري عندما تطاول لكرة رأسية لعبت من ضربة حرة مباشرة بيد أن الدقة خانته في توجيه مسارها بالمرمى في الدقيقة 41 .
ومضت الدقائق الأربع الأخيرة من الشوط الأول دون أن ينجح الشباب في العودة إلى النتيجة ليرجئ المسألة إلى الشوط الثاني.
الشوط الثاني
عرف الشوط الثاني ضغطاً مكثفاً من جانب الكتيبة الشبابية التي رمت بكل ثقلها في الهجوم بحثاً عن إدراك التعادل والعودة إلى النتيجة وأدار الحظ ظهره لرأسية يونس المشيفري في الدقيقة 49 .
ومرت تصويبة محمد المشايخي بمنآى عن القائم الأيمن لمرمى مصعب بلحوس في الدقيقة 52 .
واستمر الشباب في اسلوب الهجوم الضاغط حتى نجح أخيراً جابر العويسي في إدراك التعادل في الدقيقة 54 بعدما استثمر هفوة قاتلة من قبل دفاعات ظفار في تشتيت الكرة لم يتوان على إثرها في وضع بصمته في الشباك.
وأضاع بعدها يونس المشيفري هدفا محققا امام المرمى بيد أنه كفر عن خطئه في الدقيقة 75 وذلك عندما انبرى بنجاح لتنفيذ ركلة جزاء فشل بلحوس في التصدي لها .
واخذت المباراة بعد ذلك طابع الكر والفر مع فرص ومحاولات هجومية متبادلة من هنا وهناك ولكن الأمور احتكمت في نهاية المطاف إلى فوز الشباب بهدفين لهدف واحد .