بانكوك في 20 أبريل / العمانية / عادت الاحتجاجات المناهضة للحكومة التايلاندية الى
وسط العاصمة بانكوك اليوم بعد توقف دام أسبوعاً واحداً نظراً لعطلة العام الجديد في
تايلاند.
وقد تعهد المحتجون بقيادة سوتيب تاوجسوبان رئيس / اللجنة الشعبية للاصلاح
الديمقراطي / ونائب رئيس الوزراء السابق باسقاط حكومة تسيير الأعمال التي تقودها
رئيسة الوزراء / ينجلوك شيناواترا/.
وكانت بانكوك مركزاً لعدة مظاهرات منذ شهر نوفمبر الماضي حيث شهدت تلك الفترة
سقوط نحو 20 قتيلاً وأكثر من 700 مصاب جراء أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات.
وحذر النشطاء الموالون للحكومة المؤقتة والمعروفون باسم أصحاب القمصان الحمراء
بأنهم سينظمون مظاهرات أكبر حجما في حال عدم الإطاحة بالحكومة .
ومن المقرر أن تصدر المحكمة الوطنية لمكافحة الفساد حكمها خلال الأسابيع القليلة
المقبلة حول ما إذا كان يتعين عزل ينجلوك من منصبها بسبب ضلوعها في فضيحة
برنامج معونات لمزارعي الأرز.
وقد تهم حزب “بويا تاي” الحاكم اللجنة الوطنية للاصلاح الديمقراطي بالاشتراك في
مؤامرة للإطاحة بحكومة ينجلوك المنتخبة.
وسط العاصمة بانكوك اليوم بعد توقف دام أسبوعاً واحداً نظراً لعطلة العام الجديد في
تايلاند.
وقد تعهد المحتجون بقيادة سوتيب تاوجسوبان رئيس / اللجنة الشعبية للاصلاح
الديمقراطي / ونائب رئيس الوزراء السابق باسقاط حكومة تسيير الأعمال التي تقودها
رئيسة الوزراء / ينجلوك شيناواترا/.
وكانت بانكوك مركزاً لعدة مظاهرات منذ شهر نوفمبر الماضي حيث شهدت تلك الفترة
سقوط نحو 20 قتيلاً وأكثر من 700 مصاب جراء أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات.
وحذر النشطاء الموالون للحكومة المؤقتة والمعروفون باسم أصحاب القمصان الحمراء
بأنهم سينظمون مظاهرات أكبر حجما في حال عدم الإطاحة بالحكومة .
ومن المقرر أن تصدر المحكمة الوطنية لمكافحة الفساد حكمها خلال الأسابيع القليلة
المقبلة حول ما إذا كان يتعين عزل ينجلوك من منصبها بسبب ضلوعها في فضيحة
برنامج معونات لمزارعي الأرز.
وقد تهم حزب “بويا تاي” الحاكم اللجنة الوطنية للاصلاح الديمقراطي بالاشتراك في
مؤامرة للإطاحة بحكومة ينجلوك المنتخبة.