الأخبار طب وصحة
عدد من الكتاب الرومانيين أرجعوا سبب الملاريا إلى المستنقعات (غيتي إيميجز)شارك0Twitter
0Facebook
0Google+
أتى مصطلح ملاريا*من اللغة الإيطالية والذي*يعني فيها "الهواء الفاسد". وتقول مراكز التحكم بالأمراض والوقاية في الولايات المتحدة الأميركية* إن تاريخ الملاريا يعود إلى ما قبل أربعة آلاف سنة، إذ تم ذكرها أو ذكر مرض له نفس أعراضه في الوثائق التاريخية.
ويمكن ترتيب أحداث قصة*الملاريا عبر العصور وحتى اليوم*بالشكل التالي:
في عام 2700 قبل الميلاد، تم وصف أعراض الملاريا في كتاب ني تشينغ في الصين، والذي يعني اسمه "القانون في الطب".
لاحظ اليونانيون الملاريا في القرن الرابع قبل الميلاد، إذ كان المرض مسؤولا عن انخفاض عدد سكان العديد من المدن، ووصف أبقراط أعراض المرض.
أرجع عدد من الكتاب الرومانيين سبب الملاريا إلى المستنقعات.
في القرن الثاني قبل الميلاد وصف الصينيون عشبة اسمها "Artemisia annua" سيكتشف بعد أكثر من عشرين قرنا فعاليتها في علاج الملاريا.
في عام 340 ميلادي تمت الكتابة عن خصائص عشبة "Artemisia annua" من قبل جي هونغ في الصين.
اليوم فإن الدواء المستخرج من هذا النبات والذي يسمى "الكينين" يُعد من أكثر أدوية الملاريا نجاعة.
في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 1880، اكتشف الطبيب الفرنسي ألفونس لافيران طفيل البلازموديوم المسؤول عن المرض بمدينة قسنطينة*الجزائرية، حيث كان يعمل مع جيش فرنسا هناك. وفي عام 1907 نال ألفونس جائزة نوبل نظير هذا الاكتشاف.
في 20 أغسطس/ آب 1897، كان رونالد روس -وهو ضابط بريطاني يعمل بالخدمات الهندية الطبية- أول من يكتشف أن الملاريا تنتقل من الشخص المصاب للبعوض. مما حل التساؤل عن كيفية انتقال المرض من شخص لآخر. وقد نال روس جائزة نوبل عن اكتشافه هذا عام 1902.
*في عام 1934، تم اكتشاف الكلوروكين، وهو علاج للملاريا، من قبل الألماني هانس أندرساغ.
في عام 1939، تم اكتشاف قدرة "دي دي تي" "Dichloro-diphenyl-trichloroethane (DDT) " في مكافحة البعوض من قبل بول مولير من سويسرا.، وكان قد تم*تصنيع هذه المادة عام 1874 من قبل طالب الكيمياء الألماني أوثمير زيدلير، وذلك ضمن أطروحته الدراسية.*وحصل مولر على جائزة نوبل في الطب عام 1948.
المصدر : الجزيرة
0Facebook
0Google+
أتى مصطلح ملاريا*من اللغة الإيطالية والذي*يعني فيها "الهواء الفاسد". وتقول مراكز التحكم بالأمراض والوقاية في الولايات المتحدة الأميركية* إن تاريخ الملاريا يعود إلى ما قبل أربعة آلاف سنة، إذ تم ذكرها أو ذكر مرض له نفس أعراضه في الوثائق التاريخية.
ويمكن ترتيب أحداث قصة*الملاريا عبر العصور وحتى اليوم*بالشكل التالي:
في عام 2700 قبل الميلاد، تم وصف أعراض الملاريا في كتاب ني تشينغ في الصين، والذي يعني اسمه "القانون في الطب".
لاحظ اليونانيون الملاريا في القرن الرابع قبل الميلاد، إذ كان المرض مسؤولا عن انخفاض عدد سكان العديد من المدن، ووصف أبقراط أعراض المرض.
أرجع عدد من الكتاب الرومانيين سبب الملاريا إلى المستنقعات.
في القرن الثاني قبل الميلاد وصف الصينيون عشبة اسمها "Artemisia annua" سيكتشف بعد أكثر من عشرين قرنا فعاليتها في علاج الملاريا.
في عام 340 ميلادي تمت الكتابة عن خصائص عشبة "Artemisia annua" من قبل جي هونغ في الصين.
| " في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 1880 اكتشف الطبيب الفرنسي ألفونس لافيران طفيل البلازموديوم المسؤول عن المرض بمدينة قسنطينة الجزائرية، حيث كان يعمل مع جيش فرنسا هناك. ونال عام 1907 جائزة نوبل نظير هذا الاكتشاف " |
اليوم فإن الدواء المستخرج من هذا النبات والذي يسمى "الكينين" يُعد من أكثر أدوية الملاريا نجاعة.
في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 1880، اكتشف الطبيب الفرنسي ألفونس لافيران طفيل البلازموديوم المسؤول عن المرض بمدينة قسنطينة*الجزائرية، حيث كان يعمل مع جيش فرنسا هناك. وفي عام 1907 نال ألفونس جائزة نوبل نظير هذا الاكتشاف.
في 20 أغسطس/ آب 1897، كان رونالد روس -وهو ضابط بريطاني يعمل بالخدمات الهندية الطبية- أول من يكتشف أن الملاريا تنتقل من الشخص المصاب للبعوض. مما حل التساؤل عن كيفية انتقال المرض من شخص لآخر. وقد نال روس جائزة نوبل عن اكتشافه هذا عام 1902.
*في عام 1934، تم اكتشاف الكلوروكين، وهو علاج للملاريا، من قبل الألماني هانس أندرساغ.
في عام 1939، تم اكتشاف قدرة "دي دي تي" "Dichloro-diphenyl-trichloroethane (DDT) " في مكافحة البعوض من قبل بول مولير من سويسرا.، وكان قد تم*تصنيع هذه المادة عام 1874 من قبل طالب الكيمياء الألماني أوثمير زيدلير، وذلك ضمن أطروحته الدراسية.*وحصل مولر على جائزة نوبل في الطب عام 1948.
المصدر : الجزيرة