عملية للمعارضة بحلب وقتلى بقصف متبادل - aljazeera

    • عملية للمعارضة بحلب وقتلى بقصف متبادل - aljazeera

      أعلنت المعارضة السورية الأحد بدء معركة جديدة في حلب شمالي سوريا، التي قتل فيها عشرات في قصف متبادل، وقتل مدنيون آخرون في قصف بالبراميل المتفجرة، بينما تواصل القتال على عدة جبهات.

      وقالت الجبهة الإسلامية في بيان مشترك مع جبهة النصرة وجيش المجاهدين إن العملية تهدف إلى قطع الإمداد عن القوات النظامية في حلب القديمة، ومحاصرة القلعة الأثرية هناك.
      وبدأت العملية العسكرية الجديدة للمعارضة بتفجير مبنى الصناعة الذي كانت القوات النظامية تتخذه مقرا لها، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المبنى دمر.
      ونقل مراسل الجزيرة في حلب عمرو حلبي عن الجبهة الإسلامية أن التفجير أدى إلى مقتل نحو خمسين جنديا نظاميا.
      وقال المراسل إن هذه العملية تتزامن مع معارك تدور على عدة جبهات في المحورين الجنوبي الغربي والشمالي لحلب. يشار إلى أن فصائل معارضة سيطرت مؤخرا على مواقع في حي جمعية الزهراء، وباتت على مرمى حجر من مقر المخابرات الجوية.
      من جهتها، قالت وكالة الأنباء السورية إن الجيش السوري قتل أعدادا من "الإرهابيين" خلال عمليات تمشيط في أحياء الراموسة والعامرية والشيخ سعيد والليرمون وفي المدينة الصناعية ومحيط السجن المركزي المحاصرة منذ أشهر من جبهة النصرة، وفي مناطق بريف المحافظة بينها مارع وعندان.
      جبهات القتال
      عسكريا أيضا، قال المرصد السوري إن القوات النظامية سيطرت على أجزاء من قرية السمرا الواقعة على البحر المتوسط بريف اللاذقية الشمالي، والتي تخضع لسيطرة المعارضة منذ أسابيع، كما تحدثت وكالة الأنباء السورية عن سيطرة تلك القوات على مخفر القرية.
      في المقابل، ذكرت شبكة شام أن قوات المعارضة دمرت زورقا قبالة قرية السمرا، وتحدثت عن مقتل وجرح جنود نظاميين كانوا على متنه.
      وفي ريف اللاذقية أيضا، قصف مقاتلو المعارضة الأحد مواقع في قريتي رأس البسيط والبدروسية، مما أدى إلى إصابات في صفوف القوات النظامية، حسب المرصد السوري.
      وقصفت المعارضة أيضا محيط مطار دير الزور العسكري، مما تسبب في مقتل وجرح جنود نظاميين وفقا للمرصد السوري الذي*تحدث عن*اشتباكات بين الطرفين في حي العمال بالمدينة. وتحدث ناشطون عن اشتباكات مماثلة*قرب مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، حيث سيطرت المعارضة مؤخرا على عدد من الحواجز.
      وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، تجدد القتال على أطراف بلدة المليحة، كما وقعت اشتباكات في حرستا بريف دمشق حسب المرصد السوري الذي تحدث عن خسائر في الطرفين. *
      وكانت قوات المعارضة سيطرت السبت على التل الأحمر الشرقي، وهو آخر موقع عسكري لقوات النظام في ريف القنيطرة الجنوبي، إثر معارك قتل فيها عشرون جنديا وأسر 32 آخرون، حسب ناشطين.
      وقبل ذلك سيطرت المعارضة على "تل الجابية" العسكري الذي كانت تستخدمه قوات النظام في محاصرة مدينة نوى بريف درعا، وقتل في المعركة أكثر من ستين جنديا نظاميا ونحو خمسين من الفصائل المقاتلة، حسب المرصد السوري.
      3513312681001d5d4d56f-7423-4743-a238-202ef006d7778335f714-1e29-442e-9d59-f6606a625cfc
      video


      وتحدثت وكالة الأنباء السورية الأحد عن إحباط محاولة للمعارضة للتسلل إلى قرية "عرى" بين محافظتي درعا والسويداء، كما تحدثت عن قتل مسلحين خلال عمليات في أرياف درعا ودمشق وحماة، وداخل دير الزور.
      قتلى بالعشرات
      ميدانيا أيضا، قال مراسل الجزيرة بحلب إن أكثر من أربعين شخصا قتلوا الأحد في غارات على أحياء بالمدينة.
      وأضاف أن 25 شخصا قتلوا جراء القصف بالبراميل المتفجرة*على حي الشعار شرقي حلب، بينما قتل ثمانية في حي بعيدين، ولقي خمسة آخرون حتفهم وأصيب 15 في قصف مماثل لمنطقة باب قنسرين بحلب القديمة.
      وفي حلب أيضا، قتل 21 شخصا -بينهم طفل وفتاة- إثر سقوط قذائف أطلقتها فصائل معارضة على مناطق في باب الفرج وبستان الزهرة والقصر البلدي وشارع بارون الخاضعة للنظام، وفقا للوكالة والمرصد السوريين.
      وقتل الأحد أيضا ستة من عائلة واحدة في قصف لمدينة تلبيسة بحمص وسط البلاد، وشمل القصف الأحياء المحاصرة بالمدينة، وفقا لناشطين. وقتل ستة آخرون بينهم أربعة أطفال في غارات على بلدة سحم بدرعا، واستهدف القصف مناطق أخرى بالمحافظة.
      كما قتلت عائلة في قصف لمخيم خان الشيح بريف دمشق، وسقط ضحايا بينهم أطفال في غارات على بلدات بريفي إدلب والقنيطرة، وفقا لشبكة شام.