مبدأ القبول والإقناع - omandaily

    • مبدأ القبول والإقناع - omandaily

      أمل اليربوع -
      لا استغرب كل شيء واتقبل كل شيء، فالحياة تفرض علينا القبول والاقناع وان كنا نملك أدواتنا في عملية الاقناع والتأثير، فلا بد أن تكون الحصيلة ذات قناعة لك، فالحياة المغرية التي تنشر سمومها أينما كانت تحتاج منا إلى وسيلة ذات إيقاع يحدد ماهية الأولويات، جميعنا نتمتع بالحس الافتراضي في قولبة الأشياء ونحرص جيدًا أن نلبي كل تلك القناعات، فمن منطلق ألا نخدش أحدا وألا نتسبب في جرح شخص ما أو الاساءة إليه مهما كان نوعها، لنعطي انفسنا نوعا بما يسمى “عدم التدخل في شؤون الآخرين”*
      فالإقناع محاولة ليست فردية، فهي تحتاج إلى من يوقظها ويحملها معك لربما حقيبة مملوءة بالدبلوماسيات، والبعض الآخر يركنها إلى أجل غير مسمى. ومحاولة أن نترك الأمور على حالها تسلب منا النوم، وتدعونا إلى أن نبحث وان نقرأ لنكون نحن المحللين الذين ينفردون ويفردون صدورهم في مواجهة الأزمات والعقبات التي سوف تطرأ يوما ما.
      فالسبيل إلى الاقناع يحتاج منك مبدأ معينا، وان تكون متمرسا لتبعد الشك اولا ولتدع الاخر ينجذب اليك ليرى بصورة غير مشوشة مدى قدرتك على ان تلتمس منه القبول، فيرى أكثر بمنظاره أن العملية لا تحتاج إلى متاهات بقدر ما تحتاج منه فقط إلى الوصول لعقله من خلال فرز أفكاره ومعرفة توجهاته إلى أي منحنى ستذهب.
      كثرت المقالات والكتب التي تتحدث عن الإقناع من خلال الطرق التي يمكن أن نتبعها، فهناك العشرات ممن ينتهجون تلك الوسائل؛ لأن الإقناع فن يبحث عن صانعه الذي يستطيع قولبة الأشياء، أو بالأحرى كيف يصنع كعكته بطريقته الخاصة فقط، هو بحاجة إلى المكونات الخاصة بتلك الكعكة فالعملية هي مهارات اتصال، وتعبئة رجع الصدى، فهي تسترعي انتباه الآخرين بغية الفوز والنجاح.