صمت دولي بعد مجزرة قصف مدرسة في حلب - aljazeera

    • صمت دولي بعد مجزرة قصف مدرسة في حلب - aljazeera

      وإضافة إلى الغارة التي استهدفت مدرسة عين جالوت في حي الأنصاري, استهدف الطيران الحربي السوري أحياء الصاخور ومساكن هنانو وبعيدين في حلب الخاضعة للمعارضة، مما تسبب في مقتل وجرح عدد من الأشخاص، وفقا لناشطين.
      كما سقط قتلى وجرحى في قصف بالبراميل المتفجرة على بلدة كفر حمرة بريف*المحافظة، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
      وفي تطور ميداني آخر في حلب، أفاد مراسل الجزيرة فيها إن قوات المعارضة دمرت أربع دبابات للنظام قرب تلة الشيخ يوسف في ريف حلب الشرقي. كما بث ناشطون صورا تظهر إرسال قوات المعارضة تعزيزات عسكرية إلى المنطقة الصناعية في الشيخ نجار بحلب من أجل صد تقدم قوات النظام إلى المنطقة.
      قصف عنيف
      في الإطار نفسه, أطلقت القوات النظامية اليوم 16 صاروخ أرض-أرض على مناطق بين بلدتي المليحة وكفربطنا بريف دمشق، حسب المرصد السوري. وقال المرصد إن القصف الصاروخي تزامن مع غارات على بلدة المليحة التي تحاول القوات النظامية منذ أسابيع السيطرة عليها.
      كما ألقت طائرات حربية براميل متفجرة على مدينة داريا, وقتل شخصان إثر سقوط قذائف قرب سجن عدرا, في حين تعرضت أحياء جنوب دمشق لقصف مدفعي وعمليات قنص أوقعت جريحين في حي القابون، حسب ناشطين.
      وفي درعا جنوبي البلاد, قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أربعة آخرون في غارات على بلدة سحم حسب المرصد السوري,*بينما تحدثت شبكة شام ولجان التنسيق المحلية عن سقوط براميل متفجرة على مدينة نوى التي فكت فصائل مقاتلة الحصار عنها قبل أيام.
      كما شمل القصف في درعا مدينة بصرى الشام وفقا للجان التنسيق. وتعرضت مدينة تلبيسة بريف حمص (وسط سوريا) لقصف مدفعي, في حين سقط صاروخ أرض-أرض على حي الوعر المحاصر داخل المدينة، حسب المرصد.
      وكان نحو مائة شخص -بينهم أطفال ونساء- قتلوا الثلاثاء في حي الزهراء الموالي للنظام بحمص، وسط تفجيرين تبنتهما جبهة النصرة، حسب المصدر ذاته.
      وفي بيان نشره المرصد, هددت جبهة النصرة بهجمات إضافية ردا على قصف الأحياء الخاضعة للمعارضة في حمص. وفي إدلب شمالي البلاد, استهدفت غارات بلدة الهبيط، مما تسبب في مقتل طفل، وفقا لشبكة شام.
      جبهات مفتوحة
      ميدانيا أيضا, قال المرصد السوري إن جبهة النصرة وكتائب أخرى استعادت أمس الأربعاء السيطرة على دوار البريج المؤدي إلى ريف حلب الشمالي إثر اشتباكات مع القوات النظامية ومقاتلين من حزب الله اللبناني, مشيرا إلى خسائر في الطرفين.
      وفي المقابل, قالت وكالة الأنباء السورية إن القوات النظامية واصلت تقدمها في أحياء الراموسة والعامرية والليرمون بحلب, ونقلت عن متحدث عسكري أنه تم تدمير خمسين سيارة لمن وصفهم بالإرهابيين في منطقة الشيخ نجار ومحيط السجن المركزي.
      وقال مراسل الجزيرة إن القوات النظامية أحرزت الأربعاء تقدما شمال غربي حلب بسيطرتها على منطقة المجبل، إضافة إلى دوار البريج الذي استعادته جبهة النصرة، حسب المرصد السوري.
      وتحدث ناشطون عن اشتباكات في مناطق أخرى بحلب بينها حي بستان الباشا, وتحدث المرصد السوري عن اشتباكات أخرى في محيط قرية الفوعة التي تقطنها أغلبية شيعية بريف إدلب.
      وقتل جندي نظامي في اشتباكات مع مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في محيط الفرقة 17 بريف الرقة، حسب المرصد الذي أشار إلى مقتل ثلاثة جنود آخرين في اشتباكات بمحيط مدينة مورك بريف حماة الشمالي.
      وفي ريف دمشق, تواصلت الاشتباكات على عدة جبهات, خاصة في محيط المليحة, وتحدث ناشطون عن خسائر في الطرفين, كما تحدثوا عن صد المعارضة محاولة لاقتحام حي جوبر شرقي دمشق.
      وفي درعا, سيطرت فصائل المعارضة*على موقع تل عشتار العسكري بريف درعا الغربي, بعدما أعلنت*عن عملية عسكرية جديدة للسيطرة على موقع الجموع العسكرية, وأشار المرصد إلى مقتل وجرح جنود نظاميين إثر قصف موقعهم في تلك المنطقة.
      وتواصلت في الوقت نفسه الاشتباكات في ريف اللاذقية الشمالي, وقال المرصد السوري إن قتلى وجرحى من القوات النظامية*سقطوا في قصف لمواقعهم في كتف الصهاونة وخربة باز, بينما ذكرت الوكالة السورية أن 39 مسلحا قتلوا وأصيب*خمسون آخرون في عمليات للجيش في عين الدلبة قرب بلدة كسب التي تسيطر عليها المعارضة منذ أسابيع.***