ناصر درويش -
لم تتبق سوى جولة واحدة عن ختام الموسم الكروي وهي جولة وداعية ليس لها تأثير على القمة والقاع والتي حسمت مبكرا ولكن ما أريد الحديث عنه ليس نهاية الموسم انما بداية الموسم المقبل وكيف سيكون الوضع في ظل معطيات كثيرة ابرزها المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية في الالعاب الآسيوية والالعاب الشاطئية وكأسي آسيا للشباب والناشئين والمنتخب الاول في كأس الخليج وكأس آسيا ومشاركات أنديتنا في البطولات الآسيوية والخليجية والأهم من كل ذلك دوري القوات المسلحة والمنتخب العسكري الذي سيكون حاضرا هذا الموسم حسب الاتفاق من الموسم قبل الماضي وهذا يعني ان اللاعبين العسكريين مفرغون لوحداتهم العسكرية ولن يكون لهم وجود مع الاندية الموسم المقبل.
لا اعلم ما سبب صمت اتحاد الكرة الى الآن في اعلان روزنامة الموسم المقبل خاصة وان اجندة الانشطة الكروية للمنتخبات الوطنية والاندية واضحة ولا تحتاج الى هذا التأخير.
واذا كانت اندية دوري المحترفين منحت اتحاد الكرة الضوء الاخضر في المضي قدما في تنفيذ الاحتراف الكامل الموسم المقبل بعد انتهاء السنة التجريبية فكان من الاجدر ان نناقش ونحلل سلبيات الموسم الحالي ونضع الضوابط المنظمة للاحتراف الشامل ومن بينها تشكيل رابطة دوري المحترفين للموسم المقبل التي يجب ان تكون مستقلة وغير تابعة للاتحاد وتبدأ عملها من الآن في ايجاد رعاية للدوري بعد انتهاء عقد عمانتل ووضع كراسة تطرح على القطاع الخاص والعام للتنافس عليها لشراء حقوق الدوري بالكامل بما فيها الاعلانات والنقل التلفزيوني وتوزيع عائد هذه الرعاية مناصفة بين الرابطة واندية دوري المحترفين.
الاندية عليها ان تفكر جيدا في ايجاد بدائل للاعبين العسكريين ولتأخذ نادي النهضة نموذجا في التعاقدات التي ابرمها الموسم الحالي كما ان لائحة التنشئة والعقود والرواتب الموحدة يجب ان يتم العمل بها خاصة وان الجمعية العمومية اجازتها في الاجتماع الأخير.
العمل المقبل في الاتحاد عمل شاق ومضن وليس بالامر السهل ولكن مع دخول الصيف والاجازات فان الوضع سيكون صعبا للغاية ولابد من التحرك سريعا، وألا يكون عملنا في الوقت الضائع.
لم تتبق سوى جولة واحدة عن ختام الموسم الكروي وهي جولة وداعية ليس لها تأثير على القمة والقاع والتي حسمت مبكرا ولكن ما أريد الحديث عنه ليس نهاية الموسم انما بداية الموسم المقبل وكيف سيكون الوضع في ظل معطيات كثيرة ابرزها المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية في الالعاب الآسيوية والالعاب الشاطئية وكأسي آسيا للشباب والناشئين والمنتخب الاول في كأس الخليج وكأس آسيا ومشاركات أنديتنا في البطولات الآسيوية والخليجية والأهم من كل ذلك دوري القوات المسلحة والمنتخب العسكري الذي سيكون حاضرا هذا الموسم حسب الاتفاق من الموسم قبل الماضي وهذا يعني ان اللاعبين العسكريين مفرغون لوحداتهم العسكرية ولن يكون لهم وجود مع الاندية الموسم المقبل.
لا اعلم ما سبب صمت اتحاد الكرة الى الآن في اعلان روزنامة الموسم المقبل خاصة وان اجندة الانشطة الكروية للمنتخبات الوطنية والاندية واضحة ولا تحتاج الى هذا التأخير.
واذا كانت اندية دوري المحترفين منحت اتحاد الكرة الضوء الاخضر في المضي قدما في تنفيذ الاحتراف الكامل الموسم المقبل بعد انتهاء السنة التجريبية فكان من الاجدر ان نناقش ونحلل سلبيات الموسم الحالي ونضع الضوابط المنظمة للاحتراف الشامل ومن بينها تشكيل رابطة دوري المحترفين للموسم المقبل التي يجب ان تكون مستقلة وغير تابعة للاتحاد وتبدأ عملها من الآن في ايجاد رعاية للدوري بعد انتهاء عقد عمانتل ووضع كراسة تطرح على القطاع الخاص والعام للتنافس عليها لشراء حقوق الدوري بالكامل بما فيها الاعلانات والنقل التلفزيوني وتوزيع عائد هذه الرعاية مناصفة بين الرابطة واندية دوري المحترفين.
الاندية عليها ان تفكر جيدا في ايجاد بدائل للاعبين العسكريين ولتأخذ نادي النهضة نموذجا في التعاقدات التي ابرمها الموسم الحالي كما ان لائحة التنشئة والعقود والرواتب الموحدة يجب ان يتم العمل بها خاصة وان الجمعية العمومية اجازتها في الاجتماع الأخير.
العمل المقبل في الاتحاد عمل شاق ومضن وليس بالامر السهل ولكن مع دخول الصيف والاجازات فان الوضع سيكون صعبا للغاية ولابد من التحرك سريعا، وألا يكون عملنا في الوقت الضائع.