حمد الريامي -
تناولت الصحف الصادرة أمس الاول، ومن بينها عمان الرياضي نفي المدرب العراقي أكرم سلمان مدرب نادي النصر ما نشر في الصحف المحلية حول ما قاله في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد نهاية مباراة الفريق مع السيب في الجولة قبل الأخيرة من دوري عمانتل للمحترفين، والتي تعادل فيها 2/2 لتذهب به نتيجة تلك المباراة إلى الملحق مع نادي المضيبي لإعطائه فرصة البقاء مع المحترفين أو صعود المضيبي، وتحدث بإسهاب عن المباراة، وما مر، ويمر به فريق النصر في هذه الفترة بحضور الزملاء الصحفيين، ومن بينهم زميلنا إبراهيم البلوشي الذي اعتاد أن ينقل كل ما يدور في أي مؤتمر بالكلمة دون إدخال البهارات أو نكهات أخرى لتكون الصورة واضحة للجميع.
وكان النفي الذي نشر قد حاز الكثير من اهتمامات القراء والمتابعين للدوري، وكذلك لملحق عمان الرياضي حيث طرحت العديد من الأسئلة والاستفسارات عما حدث، ويحدث ومن هو المخطئ في ذلك هل المدرب أم الصحفي الذي نقل ذلك الحديث وباعتبار كلام المدرب لم ينشر فقط في عمان الرياضي بل في صحيفة أخرى بالأسلوب نفسه فان المدرب يبقى مسؤولا عن كلامه، وهو له الحق بتأكيد ما قاله أو نفيه واعتقد رئيس النادي كان وما زال أحد رجال الإعلام وهو أدرى بذلك.
ما أريد الحديث عنه في هذا الجانب هو الاتصالات التي توالت على عمان الرياضي من إدارة نادي النصر والتي وصل بها الأمر إلى التشكيك في الزميل الذي حضر ذلك المؤتمر واتهمته بانه نشر كلاما مخالفا لما قاله المدرب والبعض منهم أشار في حديثه إلى أنه كان أحد الحضور في المؤتمر وغيرها الكثير.
ومع وهج الحقيقة التي يجب أن يعرفها القارئ بأن مثل هذه المواقف كثيرًا ما تعرض لها الزملاء الصحفيون خاصة إذا ما تم نشر عكس أهواء الأندية واعضاء مجالس اداراتها، وتأتي المبررات من كل حدب وصوب تسوق الكثير من التشكيكات والاتهامات ويتطاول البعض منها على انه يريد رد اعتبار ونفي ما كتب وغيرها الكثير في الوقت الذي تتم فيه كتابة الشيء الجيد عن النادي لا تجد حتى كلمة شكر عابرة، ولو بالهاتف قبل الرسالة المكتوبة، وكأن الأندية والاتحادات الرياضية لا توجد بها أخطاء وإخفاقات بل كلها إيجابيات.
ولعل الشيء اللافت للنظر أن هناك الكثير من الأفراد عندما يتحدثون لا يفقهون ما يقولون في هذه الأندية سواء كانوا إداريين أو فنيين وخاصة عندما يتلقى الفريق الخسارة وغالبا ما يحمل الأسباب إلى التحكيم أو قلة اهتمام مجلس الادارة وعدم التزام اللاعبين والتهديد بترك الفريق والعوامل النفسية الأخرى المصاحبة في عدم دفع رواتب واستحقاقات الجهاز الفني إضافة للاعبين.. وغيرها الكثير لكن بعدما ينشر الموضوع، ويستفيق من غفلته يسعى إلى تبرير ما قاله، ويرمي اللوم على الصحفيين الذين حوروا الموضوع بطريقتهم الخاصة وهو يعلم بان المحرر لم يستخدم آلة التسجيل بل كان القلم والورقة السلاح الذي يقاتل بهما في مثل هذه المعارك التي غالبا ما ينتصر فيها الصحفي لأنه الأصدق باعتباره لديه شهود وأدلة وبراهين كثيرة.
أخيرًا.. يعتبر موقف نادي النصر واحد من جملة المواقف الكبيرة التي اعتدنا التصادم معها مع الاتحادات والأندية الرياضية، وما دمنا نؤمن بحرية الكتابة وحرية الرد فكان لزاما علينا ان ننشر نفي المدرب أكرم سلمان احتراما للمهنة الصحفية لكن كنت أتمنى ألا تصل المواقف ما بيننا والنادي إلى هذا الموقف المتأزم، وكان المفترض من مجلس الإدارة أن يتحرى دقة ما قاله المدرب حتى لا يفسد علاقته بالصحافة والصحفيين فربما زلة لسان المدرب جاءت في وقت عسير للفريق الكروي.
تناولت الصحف الصادرة أمس الاول، ومن بينها عمان الرياضي نفي المدرب العراقي أكرم سلمان مدرب نادي النصر ما نشر في الصحف المحلية حول ما قاله في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد نهاية مباراة الفريق مع السيب في الجولة قبل الأخيرة من دوري عمانتل للمحترفين، والتي تعادل فيها 2/2 لتذهب به نتيجة تلك المباراة إلى الملحق مع نادي المضيبي لإعطائه فرصة البقاء مع المحترفين أو صعود المضيبي، وتحدث بإسهاب عن المباراة، وما مر، ويمر به فريق النصر في هذه الفترة بحضور الزملاء الصحفيين، ومن بينهم زميلنا إبراهيم البلوشي الذي اعتاد أن ينقل كل ما يدور في أي مؤتمر بالكلمة دون إدخال البهارات أو نكهات أخرى لتكون الصورة واضحة للجميع.
وكان النفي الذي نشر قد حاز الكثير من اهتمامات القراء والمتابعين للدوري، وكذلك لملحق عمان الرياضي حيث طرحت العديد من الأسئلة والاستفسارات عما حدث، ويحدث ومن هو المخطئ في ذلك هل المدرب أم الصحفي الذي نقل ذلك الحديث وباعتبار كلام المدرب لم ينشر فقط في عمان الرياضي بل في صحيفة أخرى بالأسلوب نفسه فان المدرب يبقى مسؤولا عن كلامه، وهو له الحق بتأكيد ما قاله أو نفيه واعتقد رئيس النادي كان وما زال أحد رجال الإعلام وهو أدرى بذلك.
ما أريد الحديث عنه في هذا الجانب هو الاتصالات التي توالت على عمان الرياضي من إدارة نادي النصر والتي وصل بها الأمر إلى التشكيك في الزميل الذي حضر ذلك المؤتمر واتهمته بانه نشر كلاما مخالفا لما قاله المدرب والبعض منهم أشار في حديثه إلى أنه كان أحد الحضور في المؤتمر وغيرها الكثير.
ومع وهج الحقيقة التي يجب أن يعرفها القارئ بأن مثل هذه المواقف كثيرًا ما تعرض لها الزملاء الصحفيون خاصة إذا ما تم نشر عكس أهواء الأندية واعضاء مجالس اداراتها، وتأتي المبررات من كل حدب وصوب تسوق الكثير من التشكيكات والاتهامات ويتطاول البعض منها على انه يريد رد اعتبار ونفي ما كتب وغيرها الكثير في الوقت الذي تتم فيه كتابة الشيء الجيد عن النادي لا تجد حتى كلمة شكر عابرة، ولو بالهاتف قبل الرسالة المكتوبة، وكأن الأندية والاتحادات الرياضية لا توجد بها أخطاء وإخفاقات بل كلها إيجابيات.
ولعل الشيء اللافت للنظر أن هناك الكثير من الأفراد عندما يتحدثون لا يفقهون ما يقولون في هذه الأندية سواء كانوا إداريين أو فنيين وخاصة عندما يتلقى الفريق الخسارة وغالبا ما يحمل الأسباب إلى التحكيم أو قلة اهتمام مجلس الادارة وعدم التزام اللاعبين والتهديد بترك الفريق والعوامل النفسية الأخرى المصاحبة في عدم دفع رواتب واستحقاقات الجهاز الفني إضافة للاعبين.. وغيرها الكثير لكن بعدما ينشر الموضوع، ويستفيق من غفلته يسعى إلى تبرير ما قاله، ويرمي اللوم على الصحفيين الذين حوروا الموضوع بطريقتهم الخاصة وهو يعلم بان المحرر لم يستخدم آلة التسجيل بل كان القلم والورقة السلاح الذي يقاتل بهما في مثل هذه المعارك التي غالبا ما ينتصر فيها الصحفي لأنه الأصدق باعتباره لديه شهود وأدلة وبراهين كثيرة.
أخيرًا.. يعتبر موقف نادي النصر واحد من جملة المواقف الكبيرة التي اعتدنا التصادم معها مع الاتحادات والأندية الرياضية، وما دمنا نؤمن بحرية الكتابة وحرية الرد فكان لزاما علينا ان ننشر نفي المدرب أكرم سلمان احتراما للمهنة الصحفية لكن كنت أتمنى ألا تصل المواقف ما بيننا والنادي إلى هذا الموقف المتأزم، وكان المفترض من مجلس الإدارة أن يتحرى دقة ما قاله المدرب حتى لا يفسد علاقته بالصحافة والصحفيين فربما زلة لسان المدرب جاءت في وقت عسير للفريق الكروي.