قتلى في الفلوجة وعملية عسكرية لاقتحامها - aljazeera

    • قتلى في الفلوجة وعملية عسكرية لاقتحامها - aljazeera

      شن الجيش العراقي هجوما واسع النطاق على مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي بغداد، في محاولة لاقتحامها في ما سماها عملية "تصفية الحساب"، لكنه فشل في اقتحامها حسب ما أفادت به مصادر للجزيرة.
      وأفاد المجلس العسكري في الفلوجة بأن*قائد العمليات الخاصة في المجلس العسكري العميد الركن أبو الفدا الزبيدي قد قُتل في المعارك، بينما قالت مصادر طبية إن تسعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون في قصف استهدف أحياء سكنية في المدينة وخلف أضرارا بالغة.
      وشن الجيش هجومه الواسع النطاق على المدينة من الجنوب الشرقي، وذكرت مصادر من داخل المدينة أن اشتباكات اندلعت بين الجيش ومسلحي العشائر على عدة محاور.
      من جهتها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس أطباء مستشفى الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) أحمد شامي قوله إن ثمانية أشخاص -بينهم طفلان- قتلوا وأصيب تسعة -بينهم طفلان أيضا- بجروح جراء القصف والاشتباكات.
      كما نقلت الوكالة عن محمود الزوبعي -وهو أحد زعماء عشائر الفلوجة- تأكيده وقوع قصف متكرر واشتباكات في مناطق بينها النعيمية والفلاحات إلى الجنوب وجنوب غرب الفلوجة، وأحياء متفرقة في جنوب شرق المدينة.
      354486032600131deb52e-2fa7-4c33-8903-0445bd56ae5f8173732d-c40e-4ec4-b845-1b7a2326d25b
      video


      عملية واسعة ومباغتة
      ويسيطر مسلحون تقول السلطات إنهم من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وآخرون تابعون للعشائر منذ بداية العام الحالي على مدينة الفلوجة ومناطق متفرقة في الرمادي المجاورة، وقتل لحد الآن أكثر من ثلاثمائة في المواجهات الجارية في المدينة منذ بداية العام الحالي.
      وبدورها أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان أصدرته الجمعة أن قواتها قامت "بعملية تعرضية واسعة ومباغتة على أوكار عصابات داعش (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام) والقاعدة ومن تحالف معهم على عدة محاور في مناطق الفلوجة والسجر والفلاحات والنعيمية والجامعة وجسر التفاحة" المحيطة بها.
      وأضافت أن قوات الجيش تمكنت "من قتل الكثير من عصابات داعش المجرمة والاستيلاء على أعداد كبيرة من أسلحتهم وعجلاتهم وتدمير الكثير من أوكارهم".
      وشكل خروج مدينة الفلوجة عن سلطة الدولة حدثا استثنائيا نظرا إلى الرمزية الخاصة التي ترتديها هذه المدينة التي خاضت معركتين شرستين ضد القوات الأميركية عام 2004.
      وفي أعمال عنف أخرى وقعت الجمعة قال ضابط برتبة عقيد في شرطة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) إن "ثلاثة عسكريين -بينهم ضابط برتبة نقيب- قتلوا وأصيب اثنان آخران من رفاقهم بجروح في انفجار عبوة ناسفة". ووقع الهجوم في قضاء الخالص إلى الشمال من بعقوبة، وفقا للمصدر ذاته.