عقارب الساعة تشير إلى الرابعة والنصف صباحا في منزل خموس الشايب حيث لم يتبقى إلا عشر دقائق ويبدأ المنبه بالصياح معلنا وقت صلاة الفجر, ينهض خموس الشايب ويتوجه إلى المسجد بعد أن أيقظ ابناءة للصلاة طبعا تظاهروا بالنهوض وعندما علموا بذهاب والدهم أكملوا نومهم, المهم بعد أن عاد " الشايب" من صلاة الفجر جلس مع الحاجة "سلموه" زوجته, وشربا الشاي والقهوة, بعد قليل ذهبت الحاجة لتوقظ أبناءها وذلك استعدادا للذهاب إلى المدرسة, وهنا تبدأ المعاناة اليومية, (برهوم) يتضايق عندما تطفىء أمه جهاز التكييف, و(خلو ف) يقوم من النوم وعيناه "متورمتان" والعصبية لا تفارقه, ولا يريد الكلام مع احد, و(عبود) لا يعجبه الإفطار اليومي حيث انه روتيني يتكون من"الصمون مع الجبن" أو"الكورن فليكس" وهو يريد أن يأكل إما هريس أو ثريد مع اللحم على الأقل- يا الله بصباح الخير- (عليوه)تبحث عن دفاترها وترتبها,(مر يوم)تبحث عن حذائها فوق السطح حيث أن أخوها (سلوم) من العصبية رماه هناك (شيخوه) تنازع الخدامة لأنها لم تكوي عباءتها جيدا, (بروك) يصارخ في الحمام حين انقطع الماء فجأة أثناء استحمامه (احمدوه) يتظاهر بأن بطنه يوجعه حتى لا يذهب إلى المدرسة, (شمسوه)تبكي وتريد أن تذهب أمها معها إلى المدرسة حيث أنها نست أن تقوم بتجليد دفتر العلوم وحتى لا توبخها الأستاذة أمام زميلاتها, (نصور) يتظاهر بأنه يخرج من المنزل ويذهب إلى الشارع لينتظر الباص ولكنه حقيقة يتوجه إلى السطح ليكمل نومه في عش الحمام خلف "التانكي" الرئيسي . المهم بعد هذه المعاناة يكتشف ثلاثة من البنات والأبناء أن باصاتهم قد ذهبت وعاد يالله يالشايب "خموس" قوم وصلهم حال المدرسة********************
*
*
* هااااه شو رايكم
*
*
* هااااه شو رايكم